• ×

07:26 صباحًا , الأحد 25 سبتمبر 2022

جامعة الملك خالد تنظم الجلسة الحوارية "ذكرى البيعة السابعة للملك سلمان - قيادة وإنجاز"

 عقدت جامعة الملك خالد ضمن احتفالها بمناسبة ذكرى البيعة السابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله - جلسة حوارية بعنوان: "ذكرى البيعة السابعة للملك سلمان - قيادة وإنجاز" قدمها مجموعة من أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعة والطلاب، وذلك في المدينة الجامعية بقريقر.

وهدفت الندوة التي شهدها معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وأدارها وكيل كلية اللغات والترجمة للتطوير والجودة الدكتور عبدالرحمن الموسى إلى تسليط الضوء على بعض المنجزات التي تمت خلال هذا العهد الميمون.

وتناولت الندوة عددًا من المحاور كان من أبرزها مسيرة وإنجازات الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وتطوير الأداء المؤسسي لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وما حظيت به المرأة السعودية في هذا العهد من اهتمام ودعم وما حققته من مشاركة فاعلة على كافة المستويات في مراكز صنع القرار والتمثيل الدبلوماسي والعمل المهني وغيرها، كما ناقشت الندوة محور اهتمام القيادة الحكيمة بالشباب السعودي والدعم الكبير واللامحدود الذي قدم لهم.

وتحدث أستاذ التاريخ وعميد الدراسات العليا بالجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع عن تاريخ الملك سلمان وجهوده الحثيثة في تطوير الوطن وتنميته، مستعرضًا مسيرته الإدارية وما تمتع به من حنكة وحكمة، مشيرًا إلى أن نشأة الملك سلمان في مرحلة بناء وتأسيس الدولة ومعاصرته لملوك المملكة جعلته قريبًا من صياغة القرار ومكنته من تكوين معرفة سياسية وإدارية وقيادية كبيرة.

ونوه آل فائع بالنقلة الحضارية التي شهدتها المملكة في عهده لافتًا إلى عدد من المشروعات الضخمة والنوعية في عدد من المجالات، واستعرض عددًا من أعمال خادم الحرمين الشريفين الخيرية كما أشار إلى أنه حفظه الله وُصف بأنه "رجل الدولة المحنك، الحاضر دائمًا في صياغة القرار وصناعة مواقف المملكة وتكييف علاقاتها الخارجية وفق ما تتطلبه كل مرحلة ووفق ما تقتضيه مصلحة الوطن".

فيما سلط الضوء مدير عام إدارة عمليات الموارد البشرية محمد بن شايع النهاري على العمل الحقيقي لحوكمة العمل الحكومي في المملكة العربية السعودية، والذي كان بعد أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم حيث صدر أمره الكريم بإعادة هيكلة الحكومة بدءًا بإلغاء جميع المجالس واللجان العليا بالدولة وإنشاء مجلسين هما مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وذلك لتوحيد الجهود والتنسيق بين الوزارات لوضع ملامح المستقبل للدولة، ثم بدأت الحوكمة في التوسّع فتمت إعادة هيكلة عدد من الوزارات والهيئات حيث تم إنشاء وزارات جديدة، ودمج وزارات أخرى، وإنشاء هيئات عامة، وتخصيص بعض القطاعات الحكومية، وتحويل البعض الآخر.

وأكد النهاري أن الحوكمة لم تقتصر على التعديل في الهياكل التنظيمية للقطاع الحكومي فقط، بل شملت الأنظمة واللوائح، فصدرت أنظمة ولوائح جديدة، وعدِّلت كثير من الأنظمة واللوائح الحالية، وتم إلغاء البعض الآخر، وكل هذا الحراك أحدث تغييرًا كبيرًا في بيئة العمل الحكومي فتطورت الإجراءات، وارتقت المفاهيم لدى الموارد البشرية، وتغيرت ثقافة العمل الحكومي، وتحسن الأداء.

فيما شاركت المشرف العام على وحدة التدريب الطلابي بالجامعة الدكتورة منى الشهري بورقة حول محور تمكين المرأة السعودية وما حظيت به من دعم وتذليل للصعوبات والتحديات في عهد الملك سلمان الزاهر، باعتبار أن ملف تمكين المرأة يشكل ركنًا أساسيًّا من أركان التحولات الاستراتيجية التي شهدتها المملكة خلال السنوات السبع الماضية، وباعتبار أن المرأة السعودية عنصر مهم من عناصر قوة المملكة، مشيدة ببرامج تمكين المرأة المتنوعة التي تضمنتها الرؤية، والهادفة في مجملها إلى النهوض بالمرأة وتمكينها على جميع الأصعدة من حقوق وعمل ومجتمع.

وتحدثت الطالبة بكلية الهندسة رهام الأشول عن الدعم الذي حظي به الشباب في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - والتطورات التي شهدتها السعودية في عهده، انطلاقًا من رؤية المملكة 2030، التي راهنت على الشباب السعودي الواعد باعتبارهم أهم وأكبر الفئات الأساسية في سعيها لتحقيق الرؤية.

وأكدت الأشول أن حكومتنا وقيادتنا الرشيدة تعمل جاهدة لدعم وتمكين الشباب والشابات في السعودية، وتسهيل كل المعوقات والتحديات أمامهم، حيث أنشئت العديد من المؤسسات والمراكز الموجهة إلى الشباب، وأطلقت الكثير من البرامج والمشاريع لتمكين الشباب بشكل أكبر وتلبية احتياجاتهم.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إدارة التحرير

القوالب التكميلية للأخبار