تحقيق لـ"الغارديان" يكشف عن أهوال سجن إسرائيلي تحت الأرض للفلسطينيين
11-09-2025 11:54 صباحاً
0
0
وكالات كشف تحقيق استقصائي أجرته صحيفة "الغارديان" عن وجود عشرات الفلسطينيين من قطاع غزة في سجن إسرائيلي تحت الأرض محرومين من الغذاء الكافي والتواصل مع عائلاتهم.
وأوضحت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن بين الأسرى ممرض اعتقل أثناء عمله وشاب يبيع الطعام في الشوارع، ولم توجه إليهما أي تهم رسمية.
وقال التقرير إن الرجلين نقلا إلى السجن وتعرضا للضرب والعنف الجسدي، في ظروف "تتوافق مع أنماط تعذيب موثقة في سجون الاحتلال الأخرى".
وبحسب اللجنة الحقوقية، يحتجز السجن اليوم نحو 100 أسير رغم أنه صمم لاستيعاب 15 شخصا فقط، وتوجد جميع الزنازين وغرف الاجتماعات وساحة التمارين تحت الأرض، بلا نوافذ أو تهوية كافية، مع تعرض الأسرى للاعتداء الجسدي ونقص الطعام ومنع النوم ، في أماكن لا يدخلها ضوء النهار يسبب آثارا نفسية وجسدية خطيرة، منها اضطرابات النوم ونقص فيتامين د .
وفقا لمحامين من منظمة "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل"(PCATI)، التي تمثل بعض المعتقلين، فإن الظروف داخل السجن تنتهك بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي، وتصل إلى حد التعذيب.
وزار محامو اللجنة السجن هذا الصيف، ووجدوا غرفا متسخة مليئة بالحشرات الميتة، والكاميرات تمنع التحدث بحرية مع الأسرى.
وأكدت اللجنة أن احتجاز المدنيين الفلسطينيين في مثل هذه الظروف، بعد انتهاء العمليات العسكرية رسميا، "ينتهك القانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى مستوى التعذيب".
ويشير التحقيق إلى أن هذه الانتهاكات ليست فردية، بل تشكل جزءاً من نمط منهجي في تعامل إسرائيل مع المعتقلين الفلسطينيين، خاصة من قطاع غزة، حيث يُحتجز كثير منهم دون محاكمة، وبلا اتهامات واضحة، في ما يشبه "اعتقالا تعسفيا".
وأوضحت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن بين الأسرى ممرض اعتقل أثناء عمله وشاب يبيع الطعام في الشوارع، ولم توجه إليهما أي تهم رسمية.
وقال التقرير إن الرجلين نقلا إلى السجن وتعرضا للضرب والعنف الجسدي، في ظروف "تتوافق مع أنماط تعذيب موثقة في سجون الاحتلال الأخرى".
وبحسب اللجنة الحقوقية، يحتجز السجن اليوم نحو 100 أسير رغم أنه صمم لاستيعاب 15 شخصا فقط، وتوجد جميع الزنازين وغرف الاجتماعات وساحة التمارين تحت الأرض، بلا نوافذ أو تهوية كافية، مع تعرض الأسرى للاعتداء الجسدي ونقص الطعام ومنع النوم ، في أماكن لا يدخلها ضوء النهار يسبب آثارا نفسية وجسدية خطيرة، منها اضطرابات النوم ونقص فيتامين د .
وفقا لمحامين من منظمة "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل"(PCATI)، التي تمثل بعض المعتقلين، فإن الظروف داخل السجن تنتهك بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي، وتصل إلى حد التعذيب.
وزار محامو اللجنة السجن هذا الصيف، ووجدوا غرفا متسخة مليئة بالحشرات الميتة، والكاميرات تمنع التحدث بحرية مع الأسرى.
وأكدت اللجنة أن احتجاز المدنيين الفلسطينيين في مثل هذه الظروف، بعد انتهاء العمليات العسكرية رسميا، "ينتهك القانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى مستوى التعذيب".
ويشير التحقيق إلى أن هذه الانتهاكات ليست فردية، بل تشكل جزءاً من نمط منهجي في تعامل إسرائيل مع المعتقلين الفلسطينيين، خاصة من قطاع غزة، حيث يُحتجز كثير منهم دون محاكمة، وبلا اتهامات واضحة، في ما يشبه "اعتقالا تعسفيا".