إطلاق النسخة الرابعة من معرض الطب البيطري والحيوانات الأليفة
11-25-2025 02:23 مساءً
0
0
واس نظّم أمس البرنامج الوطني لتطوير الثروة الحيوانية والسمكية معرض الطب البيطري والحيوانات الأليفة بنسخته الرابعة، بحضور ممثلين عن الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وعدد من الدول المشاركة، وذلك خلال الفترة من 24 - 26 نوفمبر الجاري، وذلك في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.
ويشارك البرنامج بجناح متكامل يستعرض من خلاله أبرز خدماته ومبادراته في مجالات الطب البيطري، وتطوير اللقاحات، والتقنيات المخبرية، في تأكيدٍ لدوره المحوري في دعم منظومة صحة الحيوان ورفع كفاءة الإنتاج الوطني، كما يسلّط البرنامج من خلال الجناح الضوء على مبادرات الجينوم الحيواني ودورها في رفع الكفاءة الإنتاجية وتقليل التكاليف التشغيلية، واستعراض الأدلة الإرشادية والمنشورات الفنية التي تستهدف دعم المربين والباحثين وتمكينهم معرفيًا.
ويقدم الجناح تعريفًا بمشاريع البرنامج في تطوير وتوطين اللقاحات البيطرية والتقنيات المخبرية، إضافةً إلى إبراز أهمية برامج التحسين الوراثي في تحسين الأداء الإنتاجي والصحي للحيوانات وزيادة إنتاج اللحوم والمنتجات التحويلية وتعزيز الاستدامة.
ويأتي تنظيم النسخة الرابعة من المعرض بهدف تعزيز مكانة المملكة وجهة رائدة لاستضافة الفعاليات العالمية في قطاع الطب البيطري، وتوفير منصة تجمع الشركاء المحليين والدوليين، إلى جانب بحث التحديات المرتبطة بصحة الحيوان والإنسان، وضمان أمن وسلامة الغذاء، وجذب الاستثمارات، وتوقيع الاتفاقيات، وتسريع فرص الابتكار في مجالات التقنية الحيوية وتطوير قطاع الثروة الحيوانية.
وشهد حفل الافتتاح إطلاق عدد من المنصات الرقمية الداعمة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والصحة البيطرية، وتطوير حلول تقنية تخدم منظومة الإنتاج الحيواني.
كما شهد المعرض توقيع اتفاقيتين بين البرنامج الوطني لتطوير الثروة الحيوانية والسمكية وعدد من الشركات المحلية، بهدف تعزيز التكامل التقني لبناء منصات رقمية تدعم خدمات الثروة الحيوانية في المملكة، والتعاون في استخدام البيانات وتحليلها بشكل يدعم ويحسن من ممارسة تربية الثروة الحيوانية في قطاع الضأن والماعز، ومواكبة التحول الوطني ضمن رؤية المملكة 2030.
ويمثل معرض الطب البيطري والحيوانات الأليفة منصة متخصصة تجمع أبرز الجهات الفاعلة في مجالات الصحة الحيوانية، إذ يشارك في نسخته الحالية 20 دولة و120 عارضًا محليًا ودوليًا من قطاعات متعددة تشمل تكنولوجيا المعدات البيطرية، الأدوية البيطرية، المراكز البحثية والجامعية، الصحة العامة، الوقاية، وتغذية الحيوانات.
ويشارك البرنامج بجناح متكامل يستعرض من خلاله أبرز خدماته ومبادراته في مجالات الطب البيطري، وتطوير اللقاحات، والتقنيات المخبرية، في تأكيدٍ لدوره المحوري في دعم منظومة صحة الحيوان ورفع كفاءة الإنتاج الوطني، كما يسلّط البرنامج من خلال الجناح الضوء على مبادرات الجينوم الحيواني ودورها في رفع الكفاءة الإنتاجية وتقليل التكاليف التشغيلية، واستعراض الأدلة الإرشادية والمنشورات الفنية التي تستهدف دعم المربين والباحثين وتمكينهم معرفيًا.
ويقدم الجناح تعريفًا بمشاريع البرنامج في تطوير وتوطين اللقاحات البيطرية والتقنيات المخبرية، إضافةً إلى إبراز أهمية برامج التحسين الوراثي في تحسين الأداء الإنتاجي والصحي للحيوانات وزيادة إنتاج اللحوم والمنتجات التحويلية وتعزيز الاستدامة.
ويأتي تنظيم النسخة الرابعة من المعرض بهدف تعزيز مكانة المملكة وجهة رائدة لاستضافة الفعاليات العالمية في قطاع الطب البيطري، وتوفير منصة تجمع الشركاء المحليين والدوليين، إلى جانب بحث التحديات المرتبطة بصحة الحيوان والإنسان، وضمان أمن وسلامة الغذاء، وجذب الاستثمارات، وتوقيع الاتفاقيات، وتسريع فرص الابتكار في مجالات التقنية الحيوية وتطوير قطاع الثروة الحيوانية.
وشهد حفل الافتتاح إطلاق عدد من المنصات الرقمية الداعمة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والصحة البيطرية، وتطوير حلول تقنية تخدم منظومة الإنتاج الحيواني.
كما شهد المعرض توقيع اتفاقيتين بين البرنامج الوطني لتطوير الثروة الحيوانية والسمكية وعدد من الشركات المحلية، بهدف تعزيز التكامل التقني لبناء منصات رقمية تدعم خدمات الثروة الحيوانية في المملكة، والتعاون في استخدام البيانات وتحليلها بشكل يدعم ويحسن من ممارسة تربية الثروة الحيوانية في قطاع الضأن والماعز، ومواكبة التحول الوطني ضمن رؤية المملكة 2030.
ويمثل معرض الطب البيطري والحيوانات الأليفة منصة متخصصة تجمع أبرز الجهات الفاعلة في مجالات الصحة الحيوانية، إذ يشارك في نسخته الحالية 20 دولة و120 عارضًا محليًا ودوليًا من قطاعات متعددة تشمل تكنولوجيا المعدات البيطرية، الأدوية البيطرية، المراكز البحثية والجامعية، الصحة العامة، الوقاية، وتغذية الحيوانات.