دراسة : ظاهرة تضخيم الاحترار في القارة القطبية الجنوبية ستحدث في المستقبل
01-04-2026 10:56 صباحاً
0
0
كشفت دراسة صينية جديدة أن ظاهرة تضخيم الاحترار في القارة القطبية الجنوبية ستحدث في المستقبل، وكشفت أيضا عن آليتها الفيزيائية.
ونُشرت الدراسة التي قادها باحثون من معهد التغيرات العالمية والأرصاد الجوية القطبية التابع للأكاديمية الصينية لعلوم الأرصاد الجوية، نُشرت مؤخرا في مجلة "رسائل البحوث الجيوفيزيائية".
ومن المتوقع أن يزداد الاحترار الناتج عن الأنشطة البشرية بشكل غير متناسب في المناطق القطبية مقارنة بالمتوسط العالمي، وهي ظاهرة تعرف باسم تضخيم الاحترار القطبي.
وفي حين تم إثبات هذه الظاهرة في القطب الشمالي، إلا أن وجودها ومسبباتها في القارة القطبية الجنوبية لا يزال غير مؤكد وموضع نقاش.
وبناء على ملاحظات من أكثر من 200 محطة في القارة القطبية الجنوبية، وباستخدام منتجات إعادة تحليل الغلاف الجوي وسطح الأرض العالمية من الجيل الأول في الصين، تمكن فريق البحث لأول مرة من رصد إشارة احترار شاملة للقارة القطبية الجنوبية.
وأظهرت الدراسة إشارة احترار قوية فوق القارة القطبية الجنوبية في ظل سيناريو الاحترار بمقدار درجتين مئويتين وفقا لاتفاقية باريس، حيث يبلغ حجم الاحترار الإجمالي 1.4 مرة ضعف المتوسط في نصف الكرة الجنوبي.
وفي هذا السياق، قال دينغ مينغ هو رئيس معهد التغيرات العالمية والأرصاد الجوية القطبية التابع للأكاديمية الصينية لعلوم الأرصاد الجوية، إنه ونظرا لتأثير العزل الذي تحدثه الرياح الغربية العاتية في نصف الكرة الجنوبي، فإن الأنشطة البشرية تُمارس تأثيرها بشكل أساسي من خلال نقل الحرارة إلى القارة القطبية الجنوبية عبر احترار سطح البحر.
وهذا هو السبب في أن الاحترار في القارة القطبية الجنوبية يتأخر عن الاحترار في أجزاء أخرى من العالم.
شينخوا
ونُشرت الدراسة التي قادها باحثون من معهد التغيرات العالمية والأرصاد الجوية القطبية التابع للأكاديمية الصينية لعلوم الأرصاد الجوية، نُشرت مؤخرا في مجلة "رسائل البحوث الجيوفيزيائية".
ومن المتوقع أن يزداد الاحترار الناتج عن الأنشطة البشرية بشكل غير متناسب في المناطق القطبية مقارنة بالمتوسط العالمي، وهي ظاهرة تعرف باسم تضخيم الاحترار القطبي.
وفي حين تم إثبات هذه الظاهرة في القطب الشمالي، إلا أن وجودها ومسبباتها في القارة القطبية الجنوبية لا يزال غير مؤكد وموضع نقاش.
وبناء على ملاحظات من أكثر من 200 محطة في القارة القطبية الجنوبية، وباستخدام منتجات إعادة تحليل الغلاف الجوي وسطح الأرض العالمية من الجيل الأول في الصين، تمكن فريق البحث لأول مرة من رصد إشارة احترار شاملة للقارة القطبية الجنوبية.
وأظهرت الدراسة إشارة احترار قوية فوق القارة القطبية الجنوبية في ظل سيناريو الاحترار بمقدار درجتين مئويتين وفقا لاتفاقية باريس، حيث يبلغ حجم الاحترار الإجمالي 1.4 مرة ضعف المتوسط في نصف الكرة الجنوبي.
وفي هذا السياق، قال دينغ مينغ هو رئيس معهد التغيرات العالمية والأرصاد الجوية القطبية التابع للأكاديمية الصينية لعلوم الأرصاد الجوية، إنه ونظرا لتأثير العزل الذي تحدثه الرياح الغربية العاتية في نصف الكرة الجنوبي، فإن الأنشطة البشرية تُمارس تأثيرها بشكل أساسي من خلال نقل الحرارة إلى القارة القطبية الجنوبية عبر احترار سطح البحر.
وهذا هو السبب في أن الاحترار في القارة القطبية الجنوبية يتأخر عن الاحترار في أجزاء أخرى من العالم.
شينخوا