الديوانيات .. مجالس مفتوحة تُجسّد كرم الضيافة وتعزيز التلاحم الاجتماعي
01-04-2026 05:44 مساءً
0
0
واس تُعدّ الديوانيات أو المجالس المفتوحة إحدى العادات الاجتماعية الراسخة في المجتمع السعودي، وتمثل صورة مشرقة من صور التلاحم والترابط، ومنابر للتواصل الإنساني وتبادل الأحاديث والأخبار، واستقبال الضيوف وعابري السبيل، في مشهد يعكس أصالة المجتمع وعمق قيمه المتوارثة.
وفي منطقة القصيم، لا تزال هذه المجالس حاضرة بقوة، محافظة على دورها الاجتماعي، ومجسدة معاني الكرم وحسن الضيافة التي اشتهر بها أهل المنطقة منذ القدم، حيث تُفتح أبوابها للجميع دون تمييز، وتُقدَّم فيها القهوة السعودية، في أجواء يسودها الود والاحترام.
ويبرز في خب روضان بالقصيم أحد هذه المجالس المفتوحة، الذي أصبح مقصدًا لأهالي الحي والمارة والضيوف، ومكانًا يجتمع فيه الناس لتبادل الأحاديث اليومية، ومناقشة المستجدات، والاطلاع على آخر الأخبار، إضافة إلى طرح الآراء وتبادل الخبرات، ومناقشة القضايا الاجتماعية بأسلوب ودي يجسد روح المجتمع المتكاتف.
وتسهم هذه الديوانيات في تعزيز أواصر العلاقات بين أفراد الحي، وتقوية روابط الجيرة، كما تؤدي دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر، وحل بعض الخلافات البسيطة، ومناقشة شؤون المجتمع، بما يعكس وعيًا اجتماعيًا متقدمًا، وتأكيدًا لأهمية الحوار والتواصل المباشر.
ويؤكد عدد من مرتادي المجلس بخب روضان أن هذه المجالس تمثل متنفسًا اجتماعيًا، ومكانًا يجمع مختلف الفئات العمرية، ويعزز قيم الاحترام المتبادل، وينقل الموروث الاجتماعي من جيل إلى جيل، فضلًا عن كونها عنوانًا للكرم السعودي الأصيل، الذي لا يزال حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية.
وتشكل المجالس المفتوحة في القصيم امتدادًا لنهج اجتماعي عُرف به أهل المنطقة، قائم على حسن الاستقبال، وإكرام الضيف، والتواصل الدائم، بما يسهم في ترسيخ قيم التآلف والتراحم، ويعزز الهوية الاجتماعية، ويجعل من هذه الديوانيات معالم اجتماعية لها أثرها الإيجابي في المجتمع.
وتظل الديوانيات والمجالس المفتوحة شاهدًا حيًا على أصالة المجتمع السعودي، ومنابر إنسانية تجسّد القيم النبيلة، وتؤكد أن الكرم وحسن الضيافة والتواصل الاجتماعي ما زالت حاضرة ومتأصلة في نفوس أبنائه.
وفي منطقة القصيم، لا تزال هذه المجالس حاضرة بقوة، محافظة على دورها الاجتماعي، ومجسدة معاني الكرم وحسن الضيافة التي اشتهر بها أهل المنطقة منذ القدم، حيث تُفتح أبوابها للجميع دون تمييز، وتُقدَّم فيها القهوة السعودية، في أجواء يسودها الود والاحترام.
ويبرز في خب روضان بالقصيم أحد هذه المجالس المفتوحة، الذي أصبح مقصدًا لأهالي الحي والمارة والضيوف، ومكانًا يجتمع فيه الناس لتبادل الأحاديث اليومية، ومناقشة المستجدات، والاطلاع على آخر الأخبار، إضافة إلى طرح الآراء وتبادل الخبرات، ومناقشة القضايا الاجتماعية بأسلوب ودي يجسد روح المجتمع المتكاتف.
وتسهم هذه الديوانيات في تعزيز أواصر العلاقات بين أفراد الحي، وتقوية روابط الجيرة، كما تؤدي دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر، وحل بعض الخلافات البسيطة، ومناقشة شؤون المجتمع، بما يعكس وعيًا اجتماعيًا متقدمًا، وتأكيدًا لأهمية الحوار والتواصل المباشر.
ويؤكد عدد من مرتادي المجلس بخب روضان أن هذه المجالس تمثل متنفسًا اجتماعيًا، ومكانًا يجمع مختلف الفئات العمرية، ويعزز قيم الاحترام المتبادل، وينقل الموروث الاجتماعي من جيل إلى جيل، فضلًا عن كونها عنوانًا للكرم السعودي الأصيل، الذي لا يزال حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية.
وتشكل المجالس المفتوحة في القصيم امتدادًا لنهج اجتماعي عُرف به أهل المنطقة، قائم على حسن الاستقبال، وإكرام الضيف، والتواصل الدائم، بما يسهم في ترسيخ قيم التآلف والتراحم، ويعزز الهوية الاجتماعية، ويجعل من هذه الديوانيات معالم اجتماعية لها أثرها الإيجابي في المجتمع.
وتظل الديوانيات والمجالس المفتوحة شاهدًا حيًا على أصالة المجتمع السعودي، ومنابر إنسانية تجسّد القيم النبيلة، وتؤكد أن الكرم وحسن الضيافة والتواصل الاجتماعي ما زالت حاضرة ومتأصلة في نفوس أبنائه.