مدير مكتب الندوة العالمية في إندونيسيا يُشيد بالجهود الطبية للمملكة في التخفيف من معاناة المرضى
01-05-2026 02:34 مساءً
0
0
أشاد مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جمهورية إندونيسيا، آنج سوانداي، بالجهود الإنسانية والطبية المتميزة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة المجتمع الإندونيسي، مؤكدًا أنها تعكس نهج المملكة الراسخ في العطاء الإنساني المستدام، وتسهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة المرضى، وتوفير رعاية طبية تخصصية تتطلب خبرات عالية وتكاليف علاجية مرتفعة.
جاء ذلك عقب اختتام المشروع الطبي التطوعي لجراحة الوجه والفكين وجراحة الغدة الدرقية، الذي نفّذه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤخرًا في مدينة ماكاسار الإندونيسية، واستمر على مدى سبعة أيام متواصلة، ضمن سلسلة الحملات الطبية التطوعية التي ينفذها المركز في عددٍ من دول العالم، تجسيدًا لرؤية المملكة في ريادة العمل الإنساني ومدّ يد العون للمحتاجين أينما كانوا.
وأوضح سوانداي أن هذا المشروع يجسّد عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين السعودي والإندونيسي، مشيرًا إلى المشاركة الفاعلة لـ(19) متطوعًا من الكوادر الطبية السعودية المؤهلة في مختلف التخصصات الجراحية والطبية، الذين أسهموا في إجراء نحو (150) عملية جراحية دقيقة، حظيت بإشادة واسعة من المسؤولين والمستفيدين من أبناء المجتمع الإندونيسي.
جاء ذلك عقب اختتام المشروع الطبي التطوعي لجراحة الوجه والفكين وجراحة الغدة الدرقية، الذي نفّذه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤخرًا في مدينة ماكاسار الإندونيسية، واستمر على مدى سبعة أيام متواصلة، ضمن سلسلة الحملات الطبية التطوعية التي ينفذها المركز في عددٍ من دول العالم، تجسيدًا لرؤية المملكة في ريادة العمل الإنساني ومدّ يد العون للمحتاجين أينما كانوا.
وأوضح سوانداي أن هذا المشروع يجسّد عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين السعودي والإندونيسي، مشيرًا إلى المشاركة الفاعلة لـ(19) متطوعًا من الكوادر الطبية السعودية المؤهلة في مختلف التخصصات الجراحية والطبية، الذين أسهموا في إجراء نحو (150) عملية جراحية دقيقة، حظيت بإشادة واسعة من المسؤولين والمستفيدين من أبناء المجتمع الإندونيسي.