مُفوّض أممي : ما يحدث في السودان كارثة إنسانية
01-17-2026 10:25 صباحاً
0
0
أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح على الحاجة الماسة إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة وإلى حماية الأشخاص الفارين من الحرب الضارية في السودان، إضافة إلى توفير دعم أكبر للاجئين لتمكينهم من إعادة بناء حياتهم على نحو كريم.
وأشار المفوض السامي إلى أن سكان شرق تشاد بحاجة ماسة للمساعدة، ولكن بسبب نقص التمويل، فإن المساعدات المقدمة لا ترقى حتى إلى الحد الأدنى المطلوب.
وأضاف: "تقع مسؤولية استضافة هؤلاء اللاجئين على عاتق تشاد، ولكن يجب على الدول الأخرى أن تتكاتف لدعمها، إذ لا يمكن تركها تتحمل هذه المسؤولية وحدها".
وحسب بيان صدر عن المفوضية السامية فإن صالح التقى في تشاد بعائلات سودانية لاجئة فرت من القتال في دارفور قبل أيام، ونزح العديد منها عدة مرات منذ نشوب النزاع، حيث وصفوا له سنوات من الهجمات العنيفة وانتهاكات حقوق الإنسان.
وذكَّرت المفوضية بأنه منذ نيسان/أبريل 2023، وصل أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني إلى شرق تشاد، مع قدوم أعداد جديدة كل يوم.
ويعد السودان الآن أكبر أزمة نزوح في العالم وأكثرها فداحة، حيث نزح حتى الآن 12 مليون شخص، من بينهم أكثر من 4.3 مليون لاجئ في جميع أنحاء المنطقة.
أخبار الأمم المتحدة
وأشار المفوض السامي إلى أن سكان شرق تشاد بحاجة ماسة للمساعدة، ولكن بسبب نقص التمويل، فإن المساعدات المقدمة لا ترقى حتى إلى الحد الأدنى المطلوب.
وأضاف: "تقع مسؤولية استضافة هؤلاء اللاجئين على عاتق تشاد، ولكن يجب على الدول الأخرى أن تتكاتف لدعمها، إذ لا يمكن تركها تتحمل هذه المسؤولية وحدها".
وحسب بيان صدر عن المفوضية السامية فإن صالح التقى في تشاد بعائلات سودانية لاجئة فرت من القتال في دارفور قبل أيام، ونزح العديد منها عدة مرات منذ نشوب النزاع، حيث وصفوا له سنوات من الهجمات العنيفة وانتهاكات حقوق الإنسان.
وذكَّرت المفوضية بأنه منذ نيسان/أبريل 2023، وصل أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني إلى شرق تشاد، مع قدوم أعداد جديدة كل يوم.
ويعد السودان الآن أكبر أزمة نزوح في العالم وأكثرها فداحة، حيث نزح حتى الآن 12 مليون شخص، من بينهم أكثر من 4.3 مليون لاجئ في جميع أنحاء المنطقة.
أخبار الأمم المتحدة