• ×
الخميس 22 يناير 2026 | 01-21-2026

دراسة : تمارين الأيروبك تُعيد للدماغ شبابه

دراسة : تمارين الأيروبك تُعيد للدماغ شبابه
0
0
 كشفت دراسة حديثة، استندت إلى فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي، أن أدمغة الأشخاص الذين التزموا بممارسة تمارين الأيروبك لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا على مدار عام كامل بدت أصغر عمرًا بنحو سبعة أشهر مقارنة ببداياتهم.

وبحسب موقع ستادي فايندز، لا يزال الباحثون غير قادرين على تفسير السبب الدقيق وراء هذه النتيجة، إذ شملت القياسات مستويات اللياقة البدنية، وبنية الجسم، وضغط الدم، وبروتينات الدماغ، دون أن ينجح أي منها في توضيح الآلية المسؤولة عن انخفاض العمر البيولوجي للدماغ، ما يجعل الأمر لغزًا علميًا حتى الآن.

وقبل الشروع في البرنامج الرياضي، أظهرت النتائج أن الأشخاص ذوي اللياقة القلبية الوعائية الأعلى كانوا يمتلكون أدمغة تبدو أصغر عمرًا بالفعل، بفارق يقارب عامين مع كل تحسن ملحوظ في مستوى اللياقة.
وتشير الدراسة إلى أن مراحل العمر بين الثلاثينيات والخمسينيات تمثل نافذة زمنية مهمة، يمكن للنشاط البدني خلالها أن يلعب دورًا وقائيًا طويل الأمد ضد الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

وخلصت الدراسة، التي أُجريت في جامعة بيتسبرغ، إلى أن ممارسة نشاط بدني معتدل قد تكون كافية لإحداث هذا التأثير الإيجابي.
وبعد مرور 12 شهرًا من الالتزام بالتمارين المنتظمة، رصدت فحوصات الرنين المغناطيسي، التي حللت باستخدام خوارزميات التعلم الآلي، تغيرات بنيوية واضحة في الدماغ ترتبط بعمر أصغر.

ورغم تحسن اللياقة البدنية لدى المشاركين، وعدم تسجيل تغيرات في ضغط الدم أو الوزن، وعدم ظهور مؤشرات واضحة لعوامل نمو الدماغ، فإن أيًا من هذه العوامل لم يفسر بشكل مباشر التحسن الملحوظ في عمر الدماغ.