انطلاق اجتماعات مجلس التجارة والاستثمار السعودي - الأمريكي بالرياض
01-20-2026 07:54 مساءً
0
0
واس انطلقت في الرياض اليوم، اجتماعات الفرق الفنية لمجلس التجارة والاستثمار السعودي - الأمريكي (TIFA)، الذي يأتي بعنوان "منصة للحوار والشراكة والنمو الاقتصادي"، بحضور وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للعلاقات الدولية عبدالعزيز بن عمر السكران، ومساعد الممثل التجاري الأمريكي لأوروبا والشرق الأوسط براينت تريك، وبمشاركة (20) جهة من الجانبين.
ويهدف مجلس التجارة والاستثمار السعودي - الأمريكي الذي ترأسه الهيئة العامة للتجارة الخارجية، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال مراجعة السياسات التجارة والاستثمارية، ومعالجة العوائق، ودعم الحوار الفني بين الجهات المعنية.
ويركز المجلس على خمسة أهداف رئيسة تتمثل في تطوير السياسات التجارية والاستثمارية، وتسهيل التجارة ومعالجة العواق الفنية والتنظيمية، ودعم التعاون في تدابير الصحة والصحة النباتية والمنتجات الزراعية، وتعزيز حماية الملكية الفكرية، وتنمية التجارة الرقمية والابتكار والتقنيات الناشئة.
ويشارك في المجلس جهات حكومية سعودية تعمل على إيجاد مبادرات وأنشطة تساعد في رفع مستوى التعاون بين البلدين وتحقق أهدافها بما يخدم مصالح البلدين عبر 5 فرق فنية متمثلة في فريق العوائق الفنية للتجارة والسلع المصنعة، وتدابير الصحة والصحة النباتية والمنتجات الزراعية، والملكية الفكرية، والتجارة الرقمية والذكاء الاصطناعي، والتعاون في التجارة والاستثمار.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية خلال العشرة أعوام الماضية (500) مليار دولار، ما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية ثاني أكبر شريك للمملكة في الواردات، فيما شهد حجم التبادل التجاري منذ عام 2020م معدل نموٍّ يتجاوز 50%، مما يعكس عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
يُذكر أن الهيئة العامة للتجارة الخارجية تعمل على تنمية العلاقات التجارية الثنائية من خلال مجالس التنسيق واللجان الحكومية المشتركة، إضافةً إلى تمكين صادرات المملكة غير النفطية من النفاذ إلى الأسواق الخارجية، والمساعدة في تذليل مختلف التحديات التي تواجهها.
ويهدف مجلس التجارة والاستثمار السعودي - الأمريكي الذي ترأسه الهيئة العامة للتجارة الخارجية، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال مراجعة السياسات التجارة والاستثمارية، ومعالجة العوائق، ودعم الحوار الفني بين الجهات المعنية.
ويركز المجلس على خمسة أهداف رئيسة تتمثل في تطوير السياسات التجارية والاستثمارية، وتسهيل التجارة ومعالجة العواق الفنية والتنظيمية، ودعم التعاون في تدابير الصحة والصحة النباتية والمنتجات الزراعية، وتعزيز حماية الملكية الفكرية، وتنمية التجارة الرقمية والابتكار والتقنيات الناشئة.
ويشارك في المجلس جهات حكومية سعودية تعمل على إيجاد مبادرات وأنشطة تساعد في رفع مستوى التعاون بين البلدين وتحقق أهدافها بما يخدم مصالح البلدين عبر 5 فرق فنية متمثلة في فريق العوائق الفنية للتجارة والسلع المصنعة، وتدابير الصحة والصحة النباتية والمنتجات الزراعية، والملكية الفكرية، والتجارة الرقمية والذكاء الاصطناعي، والتعاون في التجارة والاستثمار.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية خلال العشرة أعوام الماضية (500) مليار دولار، ما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية ثاني أكبر شريك للمملكة في الواردات، فيما شهد حجم التبادل التجاري منذ عام 2020م معدل نموٍّ يتجاوز 50%، مما يعكس عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
يُذكر أن الهيئة العامة للتجارة الخارجية تعمل على تنمية العلاقات التجارية الثنائية من خلال مجالس التنسيق واللجان الحكومية المشتركة، إضافةً إلى تمكين صادرات المملكة غير النفطية من النفاذ إلى الأسواق الخارجية، والمساعدة في تذليل مختلف التحديات التي تواجهها.