مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن.. أيقونة سياحية إستراتيجية
01-21-2026 07:46 مساءً
0
0
واس تجاوز مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن بصفته حدثًا رياضيًّا تنافسيًّا، ليغدو اليوم -بفضل الدعم السخي من القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي- أيقونة سياحية إستراتيجية تبرز الوجه السياحي والتراثي للعاصمة الرياض.
ويجسد المهرجان التقاءً فريدًا بين أصالة الموروث وعمق الهوية الوطنية من جهة، وبين طموح المستقبل والحداثة العمرانية المتسارعة من جهة أخرى؛ مما يرسخ مكانة الرياض مركز جذب عالمي يترجم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحويل التراث إلى رافد اقتصادي وتنموي مستدام.
وتنطلق النسخة الثالثة من المهرجان بعد غدٍ الجمعة (23) من يناير الجاري على أرض ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن بعدد (225) شوطًا، ولمدة (10) أيام، وجوائز مالية تفوق الـ (75) مليون ريال.
ويستثمر المهرجان القيمة التاريخية لميدان الجنادرية "ميدان الملوك"، الذي يُعد من أقدم ميادين الهجن في المنطقة، ليعيد إحياء الذاكرة التراثية للرياض، ومن خلال "القرية التراثية" المصاحبة، يجد الزوار أنفسهم في رحلة عبر الزمن، حيث الحرف اليدوية، والقهوة السعودية، والأكلات الشعبية التي تعكس الهوية السعودية.
ونجح المهرجان في نسختيه الأولى والثانية من استقطاب مشاركين من أكثر من (16) دولة، ومقيمين وسياح من مختلف قارات العالم، إضافة إلى مواطنين قدموا من مختلف مناطق ومحافظات المملكة، وأسهم ذلك في تحويل الحدث إلى ملتقى ثقافي عالمي، وذلك بفضل البنية التحتية للميدان والخدمات المقدمة، وسباقات الهجانة للراكب البشري للرجال والسيدات، وتعدد الأشواط وفئات الهجن، والجوائز الكبيرة، إلى جانب قرية الجنادرية والفعاليات المصاحبة، وتجربة ركوب الهجن، والتغطية الإعلامية الواسعة، التي قدمت للمشاركين والزوار مفهومًا جديدًا لـ "السياحة التجريبية" التي تمزج بين إثارة الرياضة وعمق الهوية.
ولا يكتفي الزائر بمتابعة السباقات، بل ينطلق لاكتشاف عاصمة تزهو بتضادٍ فريد بين عبق التاريخ في حي الطريف بالدرعية وأمجاد قصر المصمك، وبين صخب الحداثة في بوليفارد رياض سيتي وناطحات السحاب.
وأصبحت "قرية الجنادرية" منصة تسويقية كبرى للقهوة السعودية، وفنون الطهي المحلي، حيث تحتضن القرية بين جنباتها فرصة تجربة استثنائية يتذوق خلالها السياح والمقيمون أطباقًا شعبية تعكس تنوع مناطق المملكة تقدمها أبرز المطاعم السعودية والأسر المنتجة، حولت الحدث إلى وجهة سياحية ترفيهية بامتياز، تتيح للزوار الدوليين اكتشاف هوية الرياض وسط أجواء الضيافة العربية الأصيلة.
وامتد حراك المهرجان ليُحدث حراكًا اقتصاديًّا ضخمًا في قطاع الضيافة؛ حيث سجلت الوحدات السكنية والفنادق في الرياض نسب إشغال قياسية، تزامنًا مع توافد آلاف المشاركين والسياح من أكثر من (16) دولة، هذا التدفق البشري المدعوم بالوفود الدولية وملاك الهجن والمواطنين من مختلف مناطق المملكة، حوّل العاصمة إلى خلية نحل سياحية؛ مما أسهم في تعزيز العوائد المالية لقطاع الإيواء والخدمات، ووضع الرياض وجهةً رائدةً قادرةً على استيعاب وإدارة أضخم الفعاليات الرياضية العالمية بكفاءة عالية.
ويجسد المهرجان التقاءً فريدًا بين أصالة الموروث وعمق الهوية الوطنية من جهة، وبين طموح المستقبل والحداثة العمرانية المتسارعة من جهة أخرى؛ مما يرسخ مكانة الرياض مركز جذب عالمي يترجم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحويل التراث إلى رافد اقتصادي وتنموي مستدام.
وتنطلق النسخة الثالثة من المهرجان بعد غدٍ الجمعة (23) من يناير الجاري على أرض ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن بعدد (225) شوطًا، ولمدة (10) أيام، وجوائز مالية تفوق الـ (75) مليون ريال.
ويستثمر المهرجان القيمة التاريخية لميدان الجنادرية "ميدان الملوك"، الذي يُعد من أقدم ميادين الهجن في المنطقة، ليعيد إحياء الذاكرة التراثية للرياض، ومن خلال "القرية التراثية" المصاحبة، يجد الزوار أنفسهم في رحلة عبر الزمن، حيث الحرف اليدوية، والقهوة السعودية، والأكلات الشعبية التي تعكس الهوية السعودية.
ونجح المهرجان في نسختيه الأولى والثانية من استقطاب مشاركين من أكثر من (16) دولة، ومقيمين وسياح من مختلف قارات العالم، إضافة إلى مواطنين قدموا من مختلف مناطق ومحافظات المملكة، وأسهم ذلك في تحويل الحدث إلى ملتقى ثقافي عالمي، وذلك بفضل البنية التحتية للميدان والخدمات المقدمة، وسباقات الهجانة للراكب البشري للرجال والسيدات، وتعدد الأشواط وفئات الهجن، والجوائز الكبيرة، إلى جانب قرية الجنادرية والفعاليات المصاحبة، وتجربة ركوب الهجن، والتغطية الإعلامية الواسعة، التي قدمت للمشاركين والزوار مفهومًا جديدًا لـ "السياحة التجريبية" التي تمزج بين إثارة الرياضة وعمق الهوية.
ولا يكتفي الزائر بمتابعة السباقات، بل ينطلق لاكتشاف عاصمة تزهو بتضادٍ فريد بين عبق التاريخ في حي الطريف بالدرعية وأمجاد قصر المصمك، وبين صخب الحداثة في بوليفارد رياض سيتي وناطحات السحاب.
وأصبحت "قرية الجنادرية" منصة تسويقية كبرى للقهوة السعودية، وفنون الطهي المحلي، حيث تحتضن القرية بين جنباتها فرصة تجربة استثنائية يتذوق خلالها السياح والمقيمون أطباقًا شعبية تعكس تنوع مناطق المملكة تقدمها أبرز المطاعم السعودية والأسر المنتجة، حولت الحدث إلى وجهة سياحية ترفيهية بامتياز، تتيح للزوار الدوليين اكتشاف هوية الرياض وسط أجواء الضيافة العربية الأصيلة.
وامتد حراك المهرجان ليُحدث حراكًا اقتصاديًّا ضخمًا في قطاع الضيافة؛ حيث سجلت الوحدات السكنية والفنادق في الرياض نسب إشغال قياسية، تزامنًا مع توافد آلاف المشاركين والسياح من أكثر من (16) دولة، هذا التدفق البشري المدعوم بالوفود الدولية وملاك الهجن والمواطنين من مختلف مناطق المملكة، حوّل العاصمة إلى خلية نحل سياحية؛ مما أسهم في تعزيز العوائد المالية لقطاع الإيواء والخدمات، ووضع الرياض وجهةً رائدةً قادرةً على استيعاب وإدارة أضخم الفعاليات الرياضية العالمية بكفاءة عالية.