ظاهرتَا "النينيو" و"اللانينيا" أبرز المحركات الطبيعية للتقلبات المناخية عالمياً
01-24-2026 12:20 مساءً
0
0
متابعة يُعرِّف العلماء حالات الجفاف الشديد بأنها المستويات التي تنخفض فيها كميات المياه إلى ما دون النسبة المئوية العاشرة من إجمالي مخزون المياه في منطقة ما، في حين تُصنَّف حالات فائض المياه عندما تتجاوز النسبة المئوية التسعين.
تُعد ظاهرتَا النينيو (ارتفاع حرارة المحيط) واللانينيا (برودته) من أبرز المحركات الطبيعية للتقلبات المناخية عالمياً، حيث تسببان بشكل متزامن فيضانات مدمرة في مناطق وجفافاً شديداً في أخرى.
وتؤدي النينيو إلى جفاف في أستراليا وإندونيسيا وفيضانات في أمريكا الجنوبية، بينما تعكس اللانينيا هذه الأنماط، مما يؤثر جذرياً على الأمن الغذائي والموارد المائية عالمياً.
كشف موقع ساينس ديلي عن دراسة حديثة اعتمدت على مراقبة موارد المياه من الفضاء، أظهرت أن ظاهرتي النينيو واللانينيا ترتبطان بحدوث فيضانات وجفاف متزامن في مناطق متفرقة من العالم، ومع تزايد شدتهما تتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة.
وبيّنت الدراسة أن موجات الجفاف الشديد أصبحت أكثر شيوعًا من فترات الرطوبة خلال العقد الماضي، في إشارة إلى أن أزمات المياه لم تعد أحداثًا عابرة أو محلية، بل باتت جزءًا من نمط عالمي متكرر. وفي السياق نفسه، تشهدت قارات مختلفة في الوقت ذاته ظروفًا رطبة أو جافة على نحو غير معتاد.
وأظهرت النتائج أن النشاط غير الطبيعي لظاهرة النينيو/التذبذب الجنوبي(ENSO) يمكن أن يدفع مناطق متباعدة جغرافيًا إلى ظروف جافة أو رطبة في الوقت نفسه.
وترتبط حالات الجفاف الشديد بظاهرة النينيو في بعض المناطق، وبظاهرة لانينيا في مناطق أخرى، بينما يأتي النمط معكوسًا في حالات فائض المياه، وفقًا لموقع PHYS.ORG.
.ويُعدّ إجمالي مخزون المياه مؤشرًا مناخيًا رئيسيًا، إذ يشمل جميع أشكال المياه في أي منطقة، من الأنهار والبحيرات إلى الثلوج والجليد ورطوبة التربة والمياه الجوفية. ومن خلال اعتماد هذه النظرة الشاملة، يتمكن الباحثون من تتبّع حركة المياه وفهم التغيرات التي تطرأ عليها بدقة أعلى مع مرور الوقت.
تُعد ظاهرتَا النينيو (ارتفاع حرارة المحيط) واللانينيا (برودته) من أبرز المحركات الطبيعية للتقلبات المناخية عالمياً، حيث تسببان بشكل متزامن فيضانات مدمرة في مناطق وجفافاً شديداً في أخرى.
وتؤدي النينيو إلى جفاف في أستراليا وإندونيسيا وفيضانات في أمريكا الجنوبية، بينما تعكس اللانينيا هذه الأنماط، مما يؤثر جذرياً على الأمن الغذائي والموارد المائية عالمياً.
كشف موقع ساينس ديلي عن دراسة حديثة اعتمدت على مراقبة موارد المياه من الفضاء، أظهرت أن ظاهرتي النينيو واللانينيا ترتبطان بحدوث فيضانات وجفاف متزامن في مناطق متفرقة من العالم، ومع تزايد شدتهما تتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة.
وبيّنت الدراسة أن موجات الجفاف الشديد أصبحت أكثر شيوعًا من فترات الرطوبة خلال العقد الماضي، في إشارة إلى أن أزمات المياه لم تعد أحداثًا عابرة أو محلية، بل باتت جزءًا من نمط عالمي متكرر. وفي السياق نفسه، تشهدت قارات مختلفة في الوقت ذاته ظروفًا رطبة أو جافة على نحو غير معتاد.
وأظهرت النتائج أن النشاط غير الطبيعي لظاهرة النينيو/التذبذب الجنوبي(ENSO) يمكن أن يدفع مناطق متباعدة جغرافيًا إلى ظروف جافة أو رطبة في الوقت نفسه.
وترتبط حالات الجفاف الشديد بظاهرة النينيو في بعض المناطق، وبظاهرة لانينيا في مناطق أخرى، بينما يأتي النمط معكوسًا في حالات فائض المياه، وفقًا لموقع PHYS.ORG.
.ويُعدّ إجمالي مخزون المياه مؤشرًا مناخيًا رئيسيًا، إذ يشمل جميع أشكال المياه في أي منطقة، من الأنهار والبحيرات إلى الثلوج والجليد ورطوبة التربة والمياه الجوفية. ومن خلال اعتماد هذه النظرة الشاملة، يتمكن الباحثون من تتبّع حركة المياه وفهم التغيرات التي تطرأ عليها بدقة أعلى مع مرور الوقت.