• ×
الأحد 22 فبراير 2026 | 02-21-2026

صناديق الشاي اليابانية من أوعية لحفظ الأوراق إلى قطع فنية تزين المنازل

صناديق الشاي اليابانية من أوعية لحفظ الأوراق إلى  قطع فنية تزين المنازل
0
0
 تحولت صناديق الشاي اليابانية، من مجرد أوعية وظيفية لحفظ الأوراق من الرطوبة إلى قطع فنية فاخرة تزين المنازل العصرية، مجسدةً فلسفة "الوابي سابي" التي تقدّر الجمال في البساطة والإتقان.*

تتعدد الأشكال والمسميات بناءً على المادة المصنوعة منها ونوع الشاي الذي تحفظه:
-تشاباكو (Chabako): صناديق خشبية تقليدية (غالباً من خشب الأرز) كانت تُستخدم لنقل الشاي، وتتميز اليوم ببطانة من القصدير تجعلها مقاومة للرطوبة والحشرات، مما يجعلها مثالية لتخزين المقتنيات الثمينة.
-تشازوتسو ، علب أسطوانية محكمة الإغلاق، تصنع من المعدن (النحاس أو القصدير) أو من لحاء شجر الكرز (Kabazaiku)، وتشتهر بقدرتها العالية على الحفاظ على نضارة الشاي الأخضر.
-ناتسومي ، أوعية خشبية مطلية بالورنيش (اللك) تُستخدم عادةً لشاي "الماتشا" الخفيف، وتتميز بشكلها الذي يشبه ثمرة العناب وزخارفها الفنية الدقيقة.
تشا-إيري ، أوعية خزفية صغيرة مخصصة للشاي المركز، وغالباً ما توضع داخل أكياس حريرية فاخرة (Shifuku) وتُعد من أثمن القطع في طقوس الشاي.*

وتعتمد جودة الصندوق على المواد الطبيعية التي تضمن التوازن بين الجمال والوظيفة ، حيث يُفضل خشب الأرز والبولونيا (Kiri) لخفتهما وقدرتهما الطبيعية على تنظيم الرطوبة ، وتُصنع العلب الفاخرة يدوياً من النحاس أو القصدير، حيث يتغير لون المعدن بمرور الزمن مع الاستخدام اليومي ليكتسب لمعاناً فريداً ، كما تُغلف بعض العلب بورق "يوزين واشي" الملون يدوياً بزخارف مستوحاة من أقمشة الكيمونو التقليدية.*

لم تعد هذه الصناديق محصورة في غرف الشاي، بل أصبحت عنصراً أساسياً في الديكور الداخلي ، حيث يقوم المصممون بتغطية صناديق الشاي القديمة بأقمشة فاخرة لتحويلها إلى صناديق للمجوهرات أو لحفظ المستندات والصور الفوتوغرافية.

وتُعد هذه القطع استثماراً طويل الأمد، حيث يمكن لبعض العلب المعدنية والورنيشية أن تدوم لأكثر من 100 عام وتزداد قيمتها الجمالية مع الزمن.

ويدمج المصممون الأنماط الهندسية التقليدية مع الأثاث الحديث، مما يضفي لمسة من الهدوء والروح اليابانية على المساحات المنزلية.*