مبادرات تستعيد ذكريات الإفطار الرمضاني في القصور الأثرية بمنطقة عسير
03-04-2026 06:46 مساءً
0
0
واس مع إطلالة شهر رمضان, تتجدد في أحياء منطقة عسير مشاهد الألفة التي عُرفت بها المجالس الشعبية قديمًا، إذ يعود المجتمع إلى إحياء عادات الإفطار الجماعي في الساحات والأحياء القديمة، في صورة تعكس عمق الترابط الاجتماعي ودفء العلاقات بين الجيران.
وتأتي هذه العودة المتنامية في ظل إطلاق مبادرة "أجاويد" التي أطلقها سمو أمير منطقة عسير وأسهمت في تحفيز المجتمعات المحلية على استعادة روح التكافل والتراحم، وإحياء الموروث الرمضاني الذي كان يجمع الصغير والكبير حول مائدة واحدة، تتقاسمها الأسر بمحبة وتآزر، في مشهد يستحضر بساطة الماضي ويؤكد رسوخ القيم الاجتماعية الأصيلة في وجدان المجتمع العسيري.
واحتضن حصن آل ثابت الأثري بمركز "الماوين" -شمال مدينة أبها بنحو 50 كيلومترًا- أمس، مبادرة رمضانية نظمها أهالي المركز ضمن فعاليات "أجاويد 4" في مسار الثقافة والتراث، جمعت كبار السن والشباب في موقع تاريخي يستحضر ملامح رمضان في الماضي، ويعزز ارتباط الأجيال بتراثهم الأصيل.
وشهدت المبادرة عرضًا لأنواع المأكولات الشعبية التي كانت تُقدَّم قديمًا خلال الشهر الفضيل، مثل: التمر، والبر، والسمن، والزبدة المستخرجة من الأغنام والأبقار، إلى جانب استعراض طرق إعدادها وأهميتها بوصفها مصدرًا رئيسًا للغذاء آنذاك، في مشهد أعاد للأذهان بساطة الحياة وتكاتف المجتمع في توفير احتياجاته.
وتضمّن المتحف التراثي المصاحب للمبادرة عرضًا لمكونات الحياة اليومية في الماضي، شملت أدوات الحرث والسقيا، والملبوسات القديمة للرجال والنساء، وأدوات الزينة؛ بما يمثل مرجعًا بصريًا حيًا يعرّف الأجيال الناشئة بما كان عليه الآباء والأجداد من كفاح وعطاء.
وأكَّد المواطن مسفر بن سعد آل حامد في حديثه لوكالة الأنباء السعودية، أن المحافظة على العادات والتقاليد وإحياءها من خلال مثل هذه المبادرات يُعد واجبًا مجتمعيًا يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتحفيز الشباب على الحضور والمشاركة والتعرف على تاريخ آبائهم وأجدادهم؛ ليبقى الإرث متسلسلًا عبر الأجيال.
واستعاد آل حامد خلال حديثة الذكريات في بناء القصور التاريخية، مشيرًا إلى ما كان يشهده ذلك من تعاون بين أهالي القرية في تشييد البيوت قديمًا، في صورة تعكس روح التكاتف المجتمعي وحرصهم على توفير سبل العيش الكريم، داعيًا إلى المحافظة على ما تبقى من البيوت القديمة وإعادة إعمارها، والعناية بالمزارع والإنتاج المحلي الذي كان يمثل مصدر قوت الآباء والأجداد.
من جانبه، عبّر صاحب المبادرة مشبب آل ثابت عن سعادته بإقامة هذه الفعالية ضمن المبادرة المجتمعية التي أطلقها سمو أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطويرها "أجاويد 4"، مؤكدًا أن المبادرة كان لها أثر بالغ في نفوس الحاضرين، لما وفرته من فرصة لاستضافة مختلف شرائح المجتمع، وتفعيل دور التكافل الاجتماعي، وتعريف الأجيال بما كان عليه الآباء والأجداد من عناء ومشقة، وما تنعم به البلاد في ظل القيادة الرشيدة -أيدها الله- من خير ورفاهية في شتَّى المجالات.
وتُجسِّد المبادرة في مجملها نموذجًا حيًا لتعزيز حضور الثقافة والتراث في الفعاليات الرمضانية، وربط الماضي بالحاضر؛ بما يسهم في صون الموروث الشعبي، وترسيخ قيم التعاون والتآلف بين أفراد المجتمع.
وأكَّد قائد المبادرة بالمركز عبدالله أحمد شفلوت أن إطلاق المبادرات الرمضانية لم يقتصر على الجوانب الثقافية والاجتماعية والتراثية فحسب، بل شمل حزمة من المبادرات الطبية والبيئية والتوعوية التي جمعت نخبة من أبناء المركز، كلٌّ في مجال تخصصه؛ لتقديم خدمات مجتمعية نوعية لمنسوبي المركز والقرى المجاورة.
وتأتي هذه العودة المتنامية في ظل إطلاق مبادرة "أجاويد" التي أطلقها سمو أمير منطقة عسير وأسهمت في تحفيز المجتمعات المحلية على استعادة روح التكافل والتراحم، وإحياء الموروث الرمضاني الذي كان يجمع الصغير والكبير حول مائدة واحدة، تتقاسمها الأسر بمحبة وتآزر، في مشهد يستحضر بساطة الماضي ويؤكد رسوخ القيم الاجتماعية الأصيلة في وجدان المجتمع العسيري.
واحتضن حصن آل ثابت الأثري بمركز "الماوين" -شمال مدينة أبها بنحو 50 كيلومترًا- أمس، مبادرة رمضانية نظمها أهالي المركز ضمن فعاليات "أجاويد 4" في مسار الثقافة والتراث، جمعت كبار السن والشباب في موقع تاريخي يستحضر ملامح رمضان في الماضي، ويعزز ارتباط الأجيال بتراثهم الأصيل.
وشهدت المبادرة عرضًا لأنواع المأكولات الشعبية التي كانت تُقدَّم قديمًا خلال الشهر الفضيل، مثل: التمر، والبر، والسمن، والزبدة المستخرجة من الأغنام والأبقار، إلى جانب استعراض طرق إعدادها وأهميتها بوصفها مصدرًا رئيسًا للغذاء آنذاك، في مشهد أعاد للأذهان بساطة الحياة وتكاتف المجتمع في توفير احتياجاته.
وتضمّن المتحف التراثي المصاحب للمبادرة عرضًا لمكونات الحياة اليومية في الماضي، شملت أدوات الحرث والسقيا، والملبوسات القديمة للرجال والنساء، وأدوات الزينة؛ بما يمثل مرجعًا بصريًا حيًا يعرّف الأجيال الناشئة بما كان عليه الآباء والأجداد من كفاح وعطاء.
وأكَّد المواطن مسفر بن سعد آل حامد في حديثه لوكالة الأنباء السعودية، أن المحافظة على العادات والتقاليد وإحياءها من خلال مثل هذه المبادرات يُعد واجبًا مجتمعيًا يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتحفيز الشباب على الحضور والمشاركة والتعرف على تاريخ آبائهم وأجدادهم؛ ليبقى الإرث متسلسلًا عبر الأجيال.
واستعاد آل حامد خلال حديثة الذكريات في بناء القصور التاريخية، مشيرًا إلى ما كان يشهده ذلك من تعاون بين أهالي القرية في تشييد البيوت قديمًا، في صورة تعكس روح التكاتف المجتمعي وحرصهم على توفير سبل العيش الكريم، داعيًا إلى المحافظة على ما تبقى من البيوت القديمة وإعادة إعمارها، والعناية بالمزارع والإنتاج المحلي الذي كان يمثل مصدر قوت الآباء والأجداد.
من جانبه، عبّر صاحب المبادرة مشبب آل ثابت عن سعادته بإقامة هذه الفعالية ضمن المبادرة المجتمعية التي أطلقها سمو أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطويرها "أجاويد 4"، مؤكدًا أن المبادرة كان لها أثر بالغ في نفوس الحاضرين، لما وفرته من فرصة لاستضافة مختلف شرائح المجتمع، وتفعيل دور التكافل الاجتماعي، وتعريف الأجيال بما كان عليه الآباء والأجداد من عناء ومشقة، وما تنعم به البلاد في ظل القيادة الرشيدة -أيدها الله- من خير ورفاهية في شتَّى المجالات.
وتُجسِّد المبادرة في مجملها نموذجًا حيًا لتعزيز حضور الثقافة والتراث في الفعاليات الرمضانية، وربط الماضي بالحاضر؛ بما يسهم في صون الموروث الشعبي، وترسيخ قيم التعاون والتآلف بين أفراد المجتمع.
وأكَّد قائد المبادرة بالمركز عبدالله أحمد شفلوت أن إطلاق المبادرات الرمضانية لم يقتصر على الجوانب الثقافية والاجتماعية والتراثية فحسب، بل شمل حزمة من المبادرات الطبية والبيئية والتوعوية التي جمعت نخبة من أبناء المركز، كلٌّ في مجال تخصصه؛ لتقديم خدمات مجتمعية نوعية لمنسوبي المركز والقرى المجاورة.