الأحياء القديمة بالطائف.. رمضان كما كان
03-09-2026 08:25 مساءً
0
0
واس تكتسب الأحياء القديمة في محافظة الطائف خلال شهر رمضان حضورًا مميزًا، تتداخل فيه الروحانية مع الذاكرة الاجتماعية، وتستعيد الأزقة والساحات ملامح زمنٍ تشكّلت فيه العادات، وتوارثت فيه الأجيال تفاصيل الحياة في الشهر الفضيل التي تعكس هوية المجتمع وخصوصية البيئة المحلية.
وفي الشهر الكريم، تتبدل ملامح تلك الأحياء؛ فتتزين المداخل والأبواب بالفوانيس التقليدية والأضواء الهادئة، وتنتشر الزينات الشعبية ذات الطابع التراثي.
وأكد لـ"واس" المختص الاجتماعي خالد العمري أن الأحياء القديمة في الطائف تمثل نموذجًا حيًا للتماسك المجتمعي خلال رمضان، موضحًا أن تقارب البيوت يعزز قيم الجيرة والتواصل، ويجعل من الشهر الفضيل مساحة يومية للتلاقي وتبادل الأطعمة والأحاديث، بما يعزز الشعور بالانتماء والطمأنينة في أجواء يسودها الهدوء، ويمنح البيئة المحيطة بعدًا إيمانيًا يتناغم مع بساطة العمران وتقارب المساكن.
وأفاد العمري أن جانب الألعاب الشعبية تبرز أحد مظاهر الحياة في تلك الأحياء، إذ يجتمع الأطفال بعد الإفطار في الساحات والأزقة لممارسة ألعاب تقليدية تعتمد على التفاعل الجماعي، وتسهم في بناء العلاقات الاجتماعية المبكرة وترسيخ روح المشاركة بينهم.
من جانبه أوضح المؤرخ متعب البقمي أن هذه الأحياء تحمل ذاكرة تاريخية متراكمة، مشيرًا إلى أن شهر رمضان كان ولا يزال موسمًا تتجدد فيه العادات الشعبية وتُحيى فيه المجالس الاجتماعية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل امتدادًا تاريخيًا لأسلوب الحياة في المدن والقرى القديمة.
وبيّن أن الأهالي يحرصون كذلك على ارتداء الأزياء التراثية التي تعكس هوية المنطقة، وتعيد للأزياء حضورها لتكون عنصرًا ثقافيًا حيًا، لا مجرد موروث محفوظ.
وفي الشهر الكريم، تتبدل ملامح تلك الأحياء؛ فتتزين المداخل والأبواب بالفوانيس التقليدية والأضواء الهادئة، وتنتشر الزينات الشعبية ذات الطابع التراثي.
وأكد لـ"واس" المختص الاجتماعي خالد العمري أن الأحياء القديمة في الطائف تمثل نموذجًا حيًا للتماسك المجتمعي خلال رمضان، موضحًا أن تقارب البيوت يعزز قيم الجيرة والتواصل، ويجعل من الشهر الفضيل مساحة يومية للتلاقي وتبادل الأطعمة والأحاديث، بما يعزز الشعور بالانتماء والطمأنينة في أجواء يسودها الهدوء، ويمنح البيئة المحيطة بعدًا إيمانيًا يتناغم مع بساطة العمران وتقارب المساكن.
وأفاد العمري أن جانب الألعاب الشعبية تبرز أحد مظاهر الحياة في تلك الأحياء، إذ يجتمع الأطفال بعد الإفطار في الساحات والأزقة لممارسة ألعاب تقليدية تعتمد على التفاعل الجماعي، وتسهم في بناء العلاقات الاجتماعية المبكرة وترسيخ روح المشاركة بينهم.
من جانبه أوضح المؤرخ متعب البقمي أن هذه الأحياء تحمل ذاكرة تاريخية متراكمة، مشيرًا إلى أن شهر رمضان كان ولا يزال موسمًا تتجدد فيه العادات الشعبية وتُحيى فيه المجالس الاجتماعية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل امتدادًا تاريخيًا لأسلوب الحياة في المدن والقرى القديمة.
وبيّن أن الأهالي يحرصون كذلك على ارتداء الأزياء التراثية التي تعكس هوية المنطقة، وتعيد للأزياء حضورها لتكون عنصرًا ثقافيًا حيًا، لا مجرد موروث محفوظ.