المملكة تشارك في المؤتمر الدولي للتعدين "pdac 2026" بكندا
03-16-2026 07:43 مساءً
0
0
واس شاركت المملكة في المؤتمر الدولي للتعدين PDAC 2026 الذي انعقد بمدينة تورونتو الكندية، خلال الفترة من 1 إلى 4 مارس الجاري، مستعرضة رؤيتها الإستراتيجية لتطوير قطاع التعدين، وأبرز فرص الاستكشاف والتعدين في المملكة، إضافة إلى التعريف بالممكنات والمزايا التنافسية للبيئة الاستثمارية.
وخلال كلمة رئيسة في الجناح السعودي حملت عنوان: "المملكة العربية السعودية.. المركز المستقبلي لمعالجة المعادن عالميًا"، سلّط وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية لإدارة الموارد التعدينية عبد الرحمن البلوشي، الضوء على التحول الاستثنائي الذي يشهده القطاع، حيث انتقلت المملكة من سوق ناشئة لتتصدّر أفضل الوجهات التعدينية على مستوى العالم.
وأكد أن الثروات المعدنية الكامنة في المملكة، التي تُقدر قيمتها بنحو 9.4 تريليونات ريال، والمدعومة ببيئة تنظيمية حديثة، وجولات تراخيص تتسم بالشفافية، وبرنامج المسح الجيولوجي الضخم الذي يغطي 700 ألف كيلومتر مربع من الدرع العربي، إلى جانب توفر بنية تحتية عالمية المستوى تمتد من المنجم إلى السوق؛ تشكل جميعها أساسًا متينًا للمستثمرين العالميين الباحثين عن فرص إستراتيجية طويلة الأجل عبر سلسلة القيمة التعدينية.
وأبرز خلال مشاركته بقمة وزراء التعدين الدوليين (IMMS) المنعقدة ضمن أعمال المؤتمر، أهمية الشراكات العالمية في تلبية الطلب المتزايد على المعادن، متناولًا الفجوة العالمية المتسارعة بين المعروض من المعادن والطلب المتزايد عليها، مفيدًا أن التنمية المستدامة تنطلق بالأساس من تجديد التركيز على أنشطة الاستكشاف في مراحله الأولية.
وبين البلوشي أن المملكة طرحت مساحات تتجاوز 46,000 كيلومتر مربع للاستكشاف، وتعمل بنشاط على معالجة فجوات التمويل من خلال حزمة من الحوافز التنافسية، وفي مقدمتها برنامج تمكين الاستكشاف التعديني (EEP) لتقليل مخاطر الاستثمار في مراحله المبكرة، منوهًا بمبادرات تطوير المواهب المستمرة، وأبرزها إطلاق "الكلية السعودية للتعدين" خلال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي في يناير الماضي، إلى جانب توفير إرث جيولوجي يمتد لـ 80 عامًا من البيانات المتاحة رقميًا للمستثمرين عبر قاعدة البيانات الجيولوجية الوطنية (NGD).
وخلال أيام المؤتمر، عقد وفد المملكة المشارك في المؤتمر الدولي للتعدين "PDAC 2026" سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نخبة من الرؤساء التنفيذيين لشركات التعدين العالمية والمستثمرين، بهدف تسريع وتيرة التعاون في مجالات الاستكشاف، والخدمات التعدينية، والمعالجة.
وتؤكد المشاركة السعودية الفاعلة في المؤتمر على أن التحول في قطاع التعدين السعودي قد تجاوز مرحلة التخطيط والتشريع، ليصل إلى مرحلة التنفيذ والإنتاج، فمن خلال منظومة تشريعية متطورة، وحوافز استثنائية، وشراكات عابرة للحدود، تواصل المملكة ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة وموثوقة لقيادة مستقبل المعادن، وصناعة غدٍ أكثر استدامة وابتكارًا.
وخلال كلمة رئيسة في الجناح السعودي حملت عنوان: "المملكة العربية السعودية.. المركز المستقبلي لمعالجة المعادن عالميًا"، سلّط وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية لإدارة الموارد التعدينية عبد الرحمن البلوشي، الضوء على التحول الاستثنائي الذي يشهده القطاع، حيث انتقلت المملكة من سوق ناشئة لتتصدّر أفضل الوجهات التعدينية على مستوى العالم.
وأكد أن الثروات المعدنية الكامنة في المملكة، التي تُقدر قيمتها بنحو 9.4 تريليونات ريال، والمدعومة ببيئة تنظيمية حديثة، وجولات تراخيص تتسم بالشفافية، وبرنامج المسح الجيولوجي الضخم الذي يغطي 700 ألف كيلومتر مربع من الدرع العربي، إلى جانب توفر بنية تحتية عالمية المستوى تمتد من المنجم إلى السوق؛ تشكل جميعها أساسًا متينًا للمستثمرين العالميين الباحثين عن فرص إستراتيجية طويلة الأجل عبر سلسلة القيمة التعدينية.
وأبرز خلال مشاركته بقمة وزراء التعدين الدوليين (IMMS) المنعقدة ضمن أعمال المؤتمر، أهمية الشراكات العالمية في تلبية الطلب المتزايد على المعادن، متناولًا الفجوة العالمية المتسارعة بين المعروض من المعادن والطلب المتزايد عليها، مفيدًا أن التنمية المستدامة تنطلق بالأساس من تجديد التركيز على أنشطة الاستكشاف في مراحله الأولية.
وبين البلوشي أن المملكة طرحت مساحات تتجاوز 46,000 كيلومتر مربع للاستكشاف، وتعمل بنشاط على معالجة فجوات التمويل من خلال حزمة من الحوافز التنافسية، وفي مقدمتها برنامج تمكين الاستكشاف التعديني (EEP) لتقليل مخاطر الاستثمار في مراحله المبكرة، منوهًا بمبادرات تطوير المواهب المستمرة، وأبرزها إطلاق "الكلية السعودية للتعدين" خلال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي في يناير الماضي، إلى جانب توفير إرث جيولوجي يمتد لـ 80 عامًا من البيانات المتاحة رقميًا للمستثمرين عبر قاعدة البيانات الجيولوجية الوطنية (NGD).
وخلال أيام المؤتمر، عقد وفد المملكة المشارك في المؤتمر الدولي للتعدين "PDAC 2026" سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نخبة من الرؤساء التنفيذيين لشركات التعدين العالمية والمستثمرين، بهدف تسريع وتيرة التعاون في مجالات الاستكشاف، والخدمات التعدينية، والمعالجة.
وتؤكد المشاركة السعودية الفاعلة في المؤتمر على أن التحول في قطاع التعدين السعودي قد تجاوز مرحلة التخطيط والتشريع، ليصل إلى مرحلة التنفيذ والإنتاج، فمن خلال منظومة تشريعية متطورة، وحوافز استثنائية، وشراكات عابرة للحدود، تواصل المملكة ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة وموثوقة لقيادة مستقبل المعادن، وصناعة غدٍ أكثر استدامة وابتكارًا.