أمسيةٌ أدبيةٌ عن الفنون الأدائية في جازان
03-27-2026 05:39 صباحاً
0
0
نظّم نادي الثقافة والفنون بصبيا؛ أمسيةً أدبية بعنوان "الفنون الأدائية.. ما بين تلاشي الموروث وتجديد الهواة"، وذلك في المركز الحضاري بمحافظة بيش، بحضور عددٍ من المثقفين والمهتمين.
وتناولت الأمسية التي قدّمها الأديب معبر بن علي النهاري، عددًا من المحاور المرتبطة بالفنون الأدائية في منطقة جازان، وأبرزت أهمية المحافظة على الموروث الشعبي، إلى جانب مناقشة دور الجيل الجديد في تجديد هذه الفنون وتقديمها بأساليب معاصرة.
وشهدت الأمسية قراءاتٍ أدبية ونقاشاتٍ ثقافية ركّزت على العلاقة بين الأدب والفنون الأدائية، بوصفهما عنصرين متكاملين في بناء المشهد الثقافي، وإبراز الهوية المحلية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الثقافية التي تسهم في تعزيز حضور الفنون الأدائية، تماشيًا مع جهود وزارة الثقافة ممثلةً في هيئة المسرح والفنون الأدائية، الهادفة إلى المحافظة على هذا الموروث ودعمه وتطويره.
وتُعد منطقة جازان من المناطق الغنية بالفنون الشعبية الأدائية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية، التي تمثّل جزءًا أصيلًا من هويتها الثقافية.
وتناولت الأمسية التي قدّمها الأديب معبر بن علي النهاري، عددًا من المحاور المرتبطة بالفنون الأدائية في منطقة جازان، وأبرزت أهمية المحافظة على الموروث الشعبي، إلى جانب مناقشة دور الجيل الجديد في تجديد هذه الفنون وتقديمها بأساليب معاصرة.
وشهدت الأمسية قراءاتٍ أدبية ونقاشاتٍ ثقافية ركّزت على العلاقة بين الأدب والفنون الأدائية، بوصفهما عنصرين متكاملين في بناء المشهد الثقافي، وإبراز الهوية المحلية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الثقافية التي تسهم في تعزيز حضور الفنون الأدائية، تماشيًا مع جهود وزارة الثقافة ممثلةً في هيئة المسرح والفنون الأدائية، الهادفة إلى المحافظة على هذا الموروث ودعمه وتطويره.
وتُعد منطقة جازان من المناطق الغنية بالفنون الشعبية الأدائية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية، التي تمثّل جزءًا أصيلًا من هويتها الثقافية.