جلسات الملتقى المهني تركز على تنمية القدرات وتحفيز التنافسية المهنية
04-08-2026 04:07 مساءً
0
0
استعرضت جلسات اليوم الثالث من الملتقى المهني الثالث عشر بجامعة الملك عبدالعزيز عددًا من الموضوعات المرتبطة بتطوير المهارات المهنية وتعزيز جاهزية الخريجين، بمشاركة مختصين من مختلف المجالات.
وتناولت جلسة بعنوان "من الشهادة إلى التأثير: صناعة القيمة"، أهمية تحويل المؤهل الأكاديمي إلى قيمة مضافة في بيئة العمل، من خلال تطوير القدرات الشخصية وبناء مسار مهني قائم على التأثير والإنتاجية.
كما ناقشت جلسة "الذكاء العاطفي في بيئة العمل" ، دور المهارات السلوكية في تعزيز الأداء الوظيفي، وأثرها في بناء علاقات مهنية مستقرة تدعم بيئات العمل الحديثة.
واستعرضت جلسة "أهمية الشهادات الاحترافية لتأهيل الخريجين لسوق العمل"، دور الشهادات المهنية في رفع كفاءة الخريجين وتعزيز فرصهم التنافسية، بما يسهم في تحسين مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق.
وتطرقت جلسة "تطوير مهارة التفكير النقدي وحل المشكلات المركبة"، إلى أهمية تنمية مهارات التحليل واتخاذ القرار، بوصفها من المهارات الأساسية المطلوبة في مختلف القطاعات.
تأتي هذه الجلسات ضمن جهود الملتقى في دعم بناء القدرات البشرية، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية للدخول إلى سوق العمل بكفاءة.
وتناولت جلسة بعنوان "من الشهادة إلى التأثير: صناعة القيمة"، أهمية تحويل المؤهل الأكاديمي إلى قيمة مضافة في بيئة العمل، من خلال تطوير القدرات الشخصية وبناء مسار مهني قائم على التأثير والإنتاجية.
كما ناقشت جلسة "الذكاء العاطفي في بيئة العمل" ، دور المهارات السلوكية في تعزيز الأداء الوظيفي، وأثرها في بناء علاقات مهنية مستقرة تدعم بيئات العمل الحديثة.
واستعرضت جلسة "أهمية الشهادات الاحترافية لتأهيل الخريجين لسوق العمل"، دور الشهادات المهنية في رفع كفاءة الخريجين وتعزيز فرصهم التنافسية، بما يسهم في تحسين مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق.
وتطرقت جلسة "تطوير مهارة التفكير النقدي وحل المشكلات المركبة"، إلى أهمية تنمية مهارات التحليل واتخاذ القرار، بوصفها من المهارات الأساسية المطلوبة في مختلف القطاعات.
تأتي هذه الجلسات ضمن جهود الملتقى في دعم بناء القدرات البشرية، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية للدخول إلى سوق العمل بكفاءة.