تدشين جناح المملكة المشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 بالرباط
05-01-2026 06:49 مساءً
0
0
دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم، جناح المملكة العربية السعودية المشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، في دورته الحادية والثلاثين، في العاصمة المغربية الرباط، خلال الفترة من 1 إلى 10 مايو.
وأكّد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض الرباط تأتي تجسيدًا لعمق العلاقات الثقافية التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، وسعيًا لإبراز الحراك الأدبي والمعرفي السعودي المعاصر أمام الجمهور المغربي والعربي، مؤكدًا أن الجناح السعودي يمثّل نافذة ثقافية متكاملة تعكس التنوع الفكري والإبداعي الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية المملكة 2030.
وأوضح أن الهيئة تهدف من خلال هذا الحضور الدولي إلى دعم المبدعين والناشرين السعوديين، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي وصناعة النشر، مشيرًا إلى أن المعرض يعد منصة حيوية لتعزيز الحوار الثقافي ومد جسور التواصل المعرفي بين المثقفين في المشرق والمغرب العربي.
ويضم الجناح السعودي مجموعة من الجهات الحكومية والكيانات الثقافية بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، تشمل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والمرصد العربي للترجمة، ووزارة العدل، والملحقية الثقافية السعودية في الرباط، مما يقدم صورة متكاملة للمشهد الثقافي الوطني.
وأعدّت الهيئة برنامجًا ثقافيًا مصاحبًا يتضمن سلسلة من الندوات الحوارية، والأمسيات الشعرية، وورش العمل التي يشارك فيها نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين والمغاربة، تتناول قضايا الأدب والنشر والترجمة، وتسلط الضوء على المنجز الثقافي السعودي وتأثيره في الفضاء العربي والدولي.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز الحضور الثقافي السعودي في المحافل الدولية الكبرى، والتعريف بالمبادرات الوطنية الداعمة للكتاب والمؤلف، بما يعزز مكانة المملكة وجهةً ثقافيةً رائدةً ومنارةً للعطاء المعرفي.
وأكّد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض الرباط تأتي تجسيدًا لعمق العلاقات الثقافية التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، وسعيًا لإبراز الحراك الأدبي والمعرفي السعودي المعاصر أمام الجمهور المغربي والعربي، مؤكدًا أن الجناح السعودي يمثّل نافذة ثقافية متكاملة تعكس التنوع الفكري والإبداعي الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية المملكة 2030.
وأوضح أن الهيئة تهدف من خلال هذا الحضور الدولي إلى دعم المبدعين والناشرين السعوديين، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي وصناعة النشر، مشيرًا إلى أن المعرض يعد منصة حيوية لتعزيز الحوار الثقافي ومد جسور التواصل المعرفي بين المثقفين في المشرق والمغرب العربي.
ويضم الجناح السعودي مجموعة من الجهات الحكومية والكيانات الثقافية بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، تشمل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والمرصد العربي للترجمة، ووزارة العدل، والملحقية الثقافية السعودية في الرباط، مما يقدم صورة متكاملة للمشهد الثقافي الوطني.
وأعدّت الهيئة برنامجًا ثقافيًا مصاحبًا يتضمن سلسلة من الندوات الحوارية، والأمسيات الشعرية، وورش العمل التي يشارك فيها نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين والمغاربة، تتناول قضايا الأدب والنشر والترجمة، وتسلط الضوء على المنجز الثقافي السعودي وتأثيره في الفضاء العربي والدولي.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز الحضور الثقافي السعودي في المحافل الدولية الكبرى، والتعريف بالمبادرات الوطنية الداعمة للكتاب والمؤلف، بما يعزز مكانة المملكة وجهةً ثقافيةً رائدةً ومنارةً للعطاء المعرفي.