انكماش القطاع الخاص غير النفطي في مصر بسبب ارتفاع ضغوط التكاليف
06-03-2026 07:51 صباحاً
0
0
وكالات يُواجه القطاع الخاص غير النفطي في مصر انكماشاً اقتصادياً حاداً، حيث هبط مؤشر مديري المشتريات إلى 46.6 ، ويمثل هذا التراجع أدنى مستوى يسجله القطاع منذ مطلع عام 2023.
وتعود الأزمة بشكل أساسي إلى قفزة أسعار الوقود والطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز جلوبال لمديري المشتريات في مصر إلى 47.1 في مايو من 46.6 في أبريل ، لكنه ظل دون عتبة 50.0 التي تفصل بين النمو والانكماش للشهر الخامس على التوالي، مما يشير إلى تباطؤ وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني مقارنة بنهاية 2025.
وتسارع تضخم أسعار المدخلات للشهر الرابع على التوالي إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2023، مدفوعا بارتفاع تكاليف الوقود والكهرباء وضعف الجنيه ، الذي أدى إلى ارتفاع فواتير الاستيراد وأقوى ضغوط على الأجور منذ يناير 2018.
ورفعت الشركات أسعار منتجاتها لمحاولة تعويض قفزة تكاليف المدخلات ، واتجهت المؤسسات إلى الحذر الشديد وتجميد عمليات التعيين الجديدة لخفض النفقات.
وتعود الأزمة بشكل أساسي إلى قفزة أسعار الوقود والطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز جلوبال لمديري المشتريات في مصر إلى 47.1 في مايو من 46.6 في أبريل ، لكنه ظل دون عتبة 50.0 التي تفصل بين النمو والانكماش للشهر الخامس على التوالي، مما يشير إلى تباطؤ وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني مقارنة بنهاية 2025.
وتسارع تضخم أسعار المدخلات للشهر الرابع على التوالي إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2023، مدفوعا بارتفاع تكاليف الوقود والكهرباء وضعف الجنيه ، الذي أدى إلى ارتفاع فواتير الاستيراد وأقوى ضغوط على الأجور منذ يناير 2018.
ورفعت الشركات أسعار منتجاتها لمحاولة تعويض قفزة تكاليف المدخلات ، واتجهت المؤسسات إلى الحذر الشديد وتجميد عمليات التعيين الجديدة لخفض النفقات.