المغرب .. حين تتحول الأحلام إلى مشروع
06-25-2026 05:17 صباحاً
0
0
الآن -
«لأن المسألة لا تتوقف عند مباراة أو نتيجة، بل تتجاوز ذلك إلى سؤال أكبر: كيف يتحول الظهور في البطولات الكبرى من إنجاز عابر إلى مشروع قائم على العمل والهوية والاستمرارية.»
في الرياضة، هناك منتخبات تنتظر الفرصة، وهناك منتخبات تصنع صورتها خطوة بعد أخرى.
وما يلفت في مشوار المغرب خلال السنوات الأخيرة أنه بدأ يقترب من النوع الثاني؛ منتخب يدخل الملعب وهو يحمل طموح المنافسة لا مجرد الرغبة في المشاركة.
وفي كأس العالم 2026، بدا ذلك واضحًا منذ البداية..
لم يظهر المنتخب مرتبكًا أمام الأسماء الكبيرة، ولم يُغيّر شخصيته من مباراة إلى أخرى ، ظهر بتنظيم يمنحه الثبات، ومرونة تسمح له بالتعامل مع اختلاف المنافسين، وثقة تجعله قادرًا على العودة حين تتعقد المباريات.
ولعل أكثر ما يميز هذا النموذج أن نجاحه لا يبدو قائمًا على لاعب واحد أو لحظة واحدة، بل على فكرة جماعية: فريق يعرف ماذا يريد، ويعرف كيف يصل إليه ، الدفاع ليس تراجعًا، والهجوم ليس اندفاعًا، بل توازن يمنح الفريق شخصية واضحة.
الجماهير أيضًا أصبحت جزءًا من هذه الحكاية؛ لم تعد تنتظر المعجزة، بل تنتظر الأداء ؛ حضور، إصرار، وإيمان بأن الطريق الطويل يمكن أن يصنع لحظة كبيرة.
ولهذا ربما لا تكون القصة الأهم هي أن المغرب تأهل… بل أن التأهل لم يعد يبدو مفاجأة .
«لأن المسألة لا تتوقف عند مباراة أو نتيجة، بل تتجاوز ذلك إلى سؤال أكبر: كيف يتحول الظهور في البطولات الكبرى من إنجاز عابر إلى مشروع قائم على العمل والهوية والاستمرارية.»
في الرياضة، هناك منتخبات تنتظر الفرصة، وهناك منتخبات تصنع صورتها خطوة بعد أخرى.
وما يلفت في مشوار المغرب خلال السنوات الأخيرة أنه بدأ يقترب من النوع الثاني؛ منتخب يدخل الملعب وهو يحمل طموح المنافسة لا مجرد الرغبة في المشاركة.
وفي كأس العالم 2026، بدا ذلك واضحًا منذ البداية..
لم يظهر المنتخب مرتبكًا أمام الأسماء الكبيرة، ولم يُغيّر شخصيته من مباراة إلى أخرى ، ظهر بتنظيم يمنحه الثبات، ومرونة تسمح له بالتعامل مع اختلاف المنافسين، وثقة تجعله قادرًا على العودة حين تتعقد المباريات.
ولعل أكثر ما يميز هذا النموذج أن نجاحه لا يبدو قائمًا على لاعب واحد أو لحظة واحدة، بل على فكرة جماعية: فريق يعرف ماذا يريد، ويعرف كيف يصل إليه ، الدفاع ليس تراجعًا، والهجوم ليس اندفاعًا، بل توازن يمنح الفريق شخصية واضحة.
الجماهير أيضًا أصبحت جزءًا من هذه الحكاية؛ لم تعد تنتظر المعجزة، بل تنتظر الأداء ؛ حضور، إصرار، وإيمان بأن الطريق الطويل يمكن أن يصنع لحظة كبيرة.
ولهذا ربما لا تكون القصة الأهم هي أن المغرب تأهل… بل أن التأهل لم يعد يبدو مفاجأة .