من يملك الطريق الأسهل نحو ربع النهائي في مونديال 2026 ؟
07-01-2026 06:52 صباحاً
0
0
مع اكتمال أجزاء متقدمة من مشهد الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، بدأ السؤال يتكرر أكثر من الحديث عن النتائج نفسها: من يملك الطريق الأقل تعقيدًا نحو ربع النهائي؟
وبحسب مسار البطولة الحالي، تبدو بعض المنتخبات أمام فرصة لتجنب المواجهات الثقيلة مبكرًا، بينما تجد منتخبات أخرى نفسها في طريق مزدحم بالأسماء الكبيرة.
-فرنسا.. أفضلية على الورق لكن دون ضمانات
بعد تجاوز السويد بثلاثية، تبدو المواجهة المقبلة أمام منتخب باراغواي أقل تعقيدًا مقارنة ببعض المسارات الأخرى، خصوصًا بعد خروج ألمانيا من الطريق نفسه. ومع ذلك، فإن مفاجآت النسخة الحالية تجعل أي حديث عن «طريق مريح» أمرًا نسبيًا.
-البرازيل .. طريق مفتوح نسبيًا
لكن بحذر
حيث تأهلت بعد تجاوز اليابان، وستواجه النرويج في مواجهة تبدو متوازنة أكثر من كونها صدامًا كلاسيكيًا مبكرًا، وهو ما يمنح «السيليساو» فرصة جيدة للعبور إذا حافظ على استقراره الفني وتجاوز تأثير الإصابات.
-إنجلترا وإسبانيا.. اختبار قبل الحديث عن الطريق
المنتخبان ما زالا ضمن المرشحين للاستفادة من مسار أقل ازدحامًا نسبيًا، لكن الحسابات تبقى مرتبطة بنتائج دور الـ32؛ إذ إن أي مفاجأة قادرة على إعادة تشكيل الطريق بالكامل خلال ساعات.
وفي المقابل، أثبتت نسخة 2026 حتى الآن أن الحديث عن سهولة الطريق قد يكون مضللًا؛ فمنتخبات مثل المغرب وباراغواي قدّمت تذكيرًا واضحًا بأن الأدوار الإقصائية لا تعترف بالتصنيف بقدر ما تعترف بالجاهزية واللحظة.
وبين الحسابات الورقية ومفاجآت الملعب، قد لا يكون السؤال الحقيقي: من يملك الطريق الأسهل؟
بل: من يملك القدرة على الاستمرار عندما يصبح الطريق أصعب ؟
وبحسب مسار البطولة الحالي، تبدو بعض المنتخبات أمام فرصة لتجنب المواجهات الثقيلة مبكرًا، بينما تجد منتخبات أخرى نفسها في طريق مزدحم بالأسماء الكبيرة.
-فرنسا.. أفضلية على الورق لكن دون ضمانات
بعد تجاوز السويد بثلاثية، تبدو المواجهة المقبلة أمام منتخب باراغواي أقل تعقيدًا مقارنة ببعض المسارات الأخرى، خصوصًا بعد خروج ألمانيا من الطريق نفسه. ومع ذلك، فإن مفاجآت النسخة الحالية تجعل أي حديث عن «طريق مريح» أمرًا نسبيًا.
-البرازيل .. طريق مفتوح نسبيًا
لكن بحذر
حيث تأهلت بعد تجاوز اليابان، وستواجه النرويج في مواجهة تبدو متوازنة أكثر من كونها صدامًا كلاسيكيًا مبكرًا، وهو ما يمنح «السيليساو» فرصة جيدة للعبور إذا حافظ على استقراره الفني وتجاوز تأثير الإصابات.
-إنجلترا وإسبانيا.. اختبار قبل الحديث عن الطريق
المنتخبان ما زالا ضمن المرشحين للاستفادة من مسار أقل ازدحامًا نسبيًا، لكن الحسابات تبقى مرتبطة بنتائج دور الـ32؛ إذ إن أي مفاجأة قادرة على إعادة تشكيل الطريق بالكامل خلال ساعات.
وفي المقابل، أثبتت نسخة 2026 حتى الآن أن الحديث عن سهولة الطريق قد يكون مضللًا؛ فمنتخبات مثل المغرب وباراغواي قدّمت تذكيرًا واضحًا بأن الأدوار الإقصائية لا تعترف بالتصنيف بقدر ما تعترف بالجاهزية واللحظة.
وبين الحسابات الورقية ومفاجآت الملعب، قد لا يكون السؤال الحقيقي: من يملك الطريق الأسهل؟
بل: من يملك القدرة على الاستمرار عندما يصبح الطريق أصعب ؟