إلا الخيانة .. أعيت من يداويها !
01-25-2026 02:02 مساءً
0
0
الخيانة للنفس للأهل للمجتمع للوطن، تتسع في مدلولاتها حتى تصل إلى الجوار ..
الأمر ليس في ارتداء ثوب مزركش بأقوال فضفاضة لا تنتهي إلى واقع ولا تثبتها الأفعال، هي بطانة في نوايا البعض تفضحها الشواهد ويثبتها التاريخ.
في هذه اللحظة الحرجة من المشهد الإقليمي، هناك دولة وكأنها تُصافح الشيطان ، تتعامل مع جيرانها كأطرافٍ في لعبة استراتيجية، تحاول إعادة رسم المحيط من حولها، بعيدًا عن التعاون الحقيقي والشفافية، بالخداع والتخريب، مستخدمةً الأكاذيب ومحاولة الالتفاف على كل مستوىً : سياسي، اقتصادي، وأمني .
ليست الخيانة هنا حادثة عرضية، بل خطة ممنهجة. فبينما تُرفع شعارات الصداقة والتعاون، تُدار غرف عمليات سرية تعمل على تأجيج النزاعات، وزعزعة الثقة بين الدول ، وتشويه سمعة كل من يقف في طريقها.
وكلما ظهرت الشكوك أو المعارضة، يأتي الرد في شكل روايات مُصاغة بعناية، تُسوَّق على أنها حماية للأمن والوقوف مع الآخرين ، بينما الوقائع على الأرض تكشف العكس تمامًا.
الأكاذيب هنا لا تُروّج فقط داخل الحدود، بل تتسرب عبر الإعلام الإقليمي والعالمي، لتصنع سرديات متناقضة مع الحقائق.
فالوثائق، والإحصاءات الرسمية، والتقارير الميدانية كلها تدل على أن هناك فجوة هائلة بين الكلام والواقع، وأن الهدف واضح: توسيع النفوذ بأي وسيلة .
وليس العدوان المباشر وحده ما يهدد استقرار المنطقة؛ بل هناك خيانة صامتة تتخذ شكل الصمت المدروس أو التواطؤ الرمادي من بعض الأطراف التي تخشى المواجهة.
هذا الصمت، كما تثبت التجربة، ليس حيادًا بريئًا، بل يسمح للخيانة بالتمدد دون رادع، ويحوّل الحدود الطبيعية إلى خطوط توتر دائمة، والاتفاقيات إلى ورق يمكن تجاهله عند أول اختبار.
خيانة الجوار بهذا الشكل تترك أثرًا طويل المدى: فقدان الثقة بين الدول، تعطيل للتعاون الإقليمي، وتحويل أي محاولة إصلاح إلى معركة شاقة ، وتصبح السياسات العدوانية جزءًا من النسيج، وتتحول التوترات إلى حالة دائمة من الارتياب والريبة، تُعيق أي مشروع سلام أو استقرار.
إن كشف هذه الخيانة ومعالجتها لا يتم بالكلمات وحدها، ولا بالبيانات الدبلوماسية المعتادة ، فالأمن الإقليمي الحقيقي يتطلب مراقبة دقيقة، سياسات حازمة، وقرارات صريحة تتجاوز الخطابات الفضفاضة.
يقول أحدهم؛ "خرجنا بشرف" .. ونقول ؛ خرجتم بفضيحة القرن وبشواهد على مرأى العالم ..
يجب أن يعرف أولئك أن التضليل والأكاذيب لن تمر دون مساءلة، وأن المصالح الضيقة لا يمكن أن تصبح قاعدة للتصرف تجاه الجيران ، وقد أصبح الواقع يتحدّث بشواهد ثابتة ، لايمكن إنكارها ببيانات فاشلة وأفراد أكثر فشلاً يرسلون القول على عواهنه أمام عالمٍ يحتكم لعقله ، قادر على متابعة الأحداث وقراءة الدلائل والاثباتات الموثوقة التي يُشاهد .
لم يعد الأمر مايمكن وصفه بالحُمق بل هو : الخيانة التي أعيت من يداويها ، حين تتحول الدولة إلى آلة تخريب ممنهج لجيرانها، لا تُصيب العلاقات الدولية وحدها بالضرر، بل يُصبح الاستقرار بأكمله رهينة، وتغدو المنطقة برمتها ضحية لعبة قد تكون مكلفة أكثر مما قد يُوصف أو يُقال .
الأمر ليس في ارتداء ثوب مزركش بأقوال فضفاضة لا تنتهي إلى واقع ولا تثبتها الأفعال، هي بطانة في نوايا البعض تفضحها الشواهد ويثبتها التاريخ.
في هذه اللحظة الحرجة من المشهد الإقليمي، هناك دولة وكأنها تُصافح الشيطان ، تتعامل مع جيرانها كأطرافٍ في لعبة استراتيجية، تحاول إعادة رسم المحيط من حولها، بعيدًا عن التعاون الحقيقي والشفافية، بالخداع والتخريب، مستخدمةً الأكاذيب ومحاولة الالتفاف على كل مستوىً : سياسي، اقتصادي، وأمني .
ليست الخيانة هنا حادثة عرضية، بل خطة ممنهجة. فبينما تُرفع شعارات الصداقة والتعاون، تُدار غرف عمليات سرية تعمل على تأجيج النزاعات، وزعزعة الثقة بين الدول ، وتشويه سمعة كل من يقف في طريقها.
وكلما ظهرت الشكوك أو المعارضة، يأتي الرد في شكل روايات مُصاغة بعناية، تُسوَّق على أنها حماية للأمن والوقوف مع الآخرين ، بينما الوقائع على الأرض تكشف العكس تمامًا.
الأكاذيب هنا لا تُروّج فقط داخل الحدود، بل تتسرب عبر الإعلام الإقليمي والعالمي، لتصنع سرديات متناقضة مع الحقائق.
فالوثائق، والإحصاءات الرسمية، والتقارير الميدانية كلها تدل على أن هناك فجوة هائلة بين الكلام والواقع، وأن الهدف واضح: توسيع النفوذ بأي وسيلة .
وليس العدوان المباشر وحده ما يهدد استقرار المنطقة؛ بل هناك خيانة صامتة تتخذ شكل الصمت المدروس أو التواطؤ الرمادي من بعض الأطراف التي تخشى المواجهة.
هذا الصمت، كما تثبت التجربة، ليس حيادًا بريئًا، بل يسمح للخيانة بالتمدد دون رادع، ويحوّل الحدود الطبيعية إلى خطوط توتر دائمة، والاتفاقيات إلى ورق يمكن تجاهله عند أول اختبار.
خيانة الجوار بهذا الشكل تترك أثرًا طويل المدى: فقدان الثقة بين الدول، تعطيل للتعاون الإقليمي، وتحويل أي محاولة إصلاح إلى معركة شاقة ، وتصبح السياسات العدوانية جزءًا من النسيج، وتتحول التوترات إلى حالة دائمة من الارتياب والريبة، تُعيق أي مشروع سلام أو استقرار.
إن كشف هذه الخيانة ومعالجتها لا يتم بالكلمات وحدها، ولا بالبيانات الدبلوماسية المعتادة ، فالأمن الإقليمي الحقيقي يتطلب مراقبة دقيقة، سياسات حازمة، وقرارات صريحة تتجاوز الخطابات الفضفاضة.
يقول أحدهم؛ "خرجنا بشرف" .. ونقول ؛ خرجتم بفضيحة القرن وبشواهد على مرأى العالم ..
يجب أن يعرف أولئك أن التضليل والأكاذيب لن تمر دون مساءلة، وأن المصالح الضيقة لا يمكن أن تصبح قاعدة للتصرف تجاه الجيران ، وقد أصبح الواقع يتحدّث بشواهد ثابتة ، لايمكن إنكارها ببيانات فاشلة وأفراد أكثر فشلاً يرسلون القول على عواهنه أمام عالمٍ يحتكم لعقله ، قادر على متابعة الأحداث وقراءة الدلائل والاثباتات الموثوقة التي يُشاهد .
لم يعد الأمر مايمكن وصفه بالحُمق بل هو : الخيانة التي أعيت من يداويها ، حين تتحول الدولة إلى آلة تخريب ممنهج لجيرانها، لا تُصيب العلاقات الدولية وحدها بالضرر، بل يُصبح الاستقرار بأكمله رهينة، وتغدو المنطقة برمتها ضحية لعبة قد تكون مكلفة أكثر مما قد يُوصف أو يُقال .