التحالف الإسلامي يطلق في غامبيا المرحلة الثانية من المبادرة العسكرية "كفاءة"
01-21-2026 01:01 مساءً
0
0
واس أطلق التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في العاصمة الغامبية بنجول، البرنامج الثاني ضمن مبادرته الإستراتيجية المتخصصة في تدريب المختصين والفنيين من قوات محاربة الإرهاب على عمليات إبطال الألغام والعبوات الناسفة "كفاءة" في المجال العسكري.
وجرى إطلاق البرنامج بحضور معالي رئيس أركان الدفاع بجمهورية غامبيا الفريق أول مام أو شام، والأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، وبمشاركة عدد من القيادات العسكرية والأمنية.
ويأتي إطلاق هذا البرنامج امتدادًا لجهود التحالف في تنسيق العمل الدولي المشترك وتعزيز القدرات الوطنية في الدول الأعضاء ضمن مجالاته الأربعة: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري، من خلال مبادرات نوعية تستهدف بناء الكفاءات الاحترافية ورفع جاهزية الأجهزة المعنية بمحاربة الإرهاب.
وأكد اللواء المغيدي أن التحالف الإسلامي يضع في مقدمة أولوياته توحيد الجهود الدولية لبناء قدرات احترافية مستدامة في الدول الأعضاء، إيمانًا بأن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تقوم على منظومة متكاملة تشمل التأهيل الفكري والإعلامي وتجفيف منابع التمويل إلى جانب الجاهزية العملياتية.
وأضاف أن مبادرة "كفاءة" تمثل نموذجًا عمليًا لهذا التوجه، حيث تهدف إلى إعداد كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع أخطر التهديدات الميدانية، وفي مقدمتها الألغام والعبوات الناسفة، وفق أعلى المعايير المهنية، وبما يعزز أمن الدول الأعضاء ويحمي المجتمعات من آثار الإرهاب المدمرة.
من جانبه، ثمّن معالي الفريق أول مام أو شام، الشراكة القائمة مع التحالف، مؤكدًا أن استضافة هذا البرنامج المتقدم يعكس الثقة الدولية في قدرات القوات المسلحة الغامبية، وحرص الدولة على تطوير مهارات منتسبيها في المجالات الحيوية لمحاربة الإرهاب، مبينًا أن البرنامج سيسهم في رفع كفاءة الوحدات المختصة، وتعزيز قدرتها على حماية الأرواح والبنية التحتية، والتعامل الاحترافي مع التهديدات المرتبطة بالمتفجرات والذخائر غير المنفجرة، بما يدعم أمن غامبيا واستقرارها والمنطقة.
وتهدف مبادرة "كفاءة" إلى تصميم برامج متخصصة وفق الاحتياجات الفعلية للدول الأعضاء، وفق أعلى المعايير والخبرات الاحترافية، بما يسهم في تطوير مهارات العاملين في قوات محاربة الإرهاب وتمكينهم من مواجهة التهديدات الإرهابية بكفاءة مهنية عالية، إضافة إلى نقل الخبرات والمعرفة المتقدمة بين الدول الأعضاء وتعزيز التكامل فيما بينها.
ويمتد البرنامج التدريبي الحالي خلال الفترة من 21 يناير إلى 9 فبراير 2026، ويستهدف المختصين في مجال محاربة الإرهاب، وذلك على الجوانب النظرية والعملية لإبطال المتفجرات والذخائر غير المنفجرة، ضمن بيئة تدريبية متقدمة ومعايير دولية معتمدة.
ويجدد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب من خلال هذه المبادرة تأكيده أن مواجهة الإرهاب مسؤولية جماعية تتطلب توحيد القدرات، وتكامل الخبرات. ويعكس إطلاق البرنامج في جمهورية غامبيا التزام التحالف بترسيخ نموذج عملي للتعاون العسكري بين الدول الأعضاء، وبناء قوة قادرة على حماية الأمن الوطني والإقليمي، وتعزيز الاستقرار، ودعم السلم الدولي في مواجهة التحديات المتنامية التي تفرضها التنظيمات الإرهابية.
وجرى إطلاق البرنامج بحضور معالي رئيس أركان الدفاع بجمهورية غامبيا الفريق أول مام أو شام، والأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، وبمشاركة عدد من القيادات العسكرية والأمنية.
ويأتي إطلاق هذا البرنامج امتدادًا لجهود التحالف في تنسيق العمل الدولي المشترك وتعزيز القدرات الوطنية في الدول الأعضاء ضمن مجالاته الأربعة: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري، من خلال مبادرات نوعية تستهدف بناء الكفاءات الاحترافية ورفع جاهزية الأجهزة المعنية بمحاربة الإرهاب.
وأكد اللواء المغيدي أن التحالف الإسلامي يضع في مقدمة أولوياته توحيد الجهود الدولية لبناء قدرات احترافية مستدامة في الدول الأعضاء، إيمانًا بأن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تقوم على منظومة متكاملة تشمل التأهيل الفكري والإعلامي وتجفيف منابع التمويل إلى جانب الجاهزية العملياتية.
وأضاف أن مبادرة "كفاءة" تمثل نموذجًا عمليًا لهذا التوجه، حيث تهدف إلى إعداد كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع أخطر التهديدات الميدانية، وفي مقدمتها الألغام والعبوات الناسفة، وفق أعلى المعايير المهنية، وبما يعزز أمن الدول الأعضاء ويحمي المجتمعات من آثار الإرهاب المدمرة.
من جانبه، ثمّن معالي الفريق أول مام أو شام، الشراكة القائمة مع التحالف، مؤكدًا أن استضافة هذا البرنامج المتقدم يعكس الثقة الدولية في قدرات القوات المسلحة الغامبية، وحرص الدولة على تطوير مهارات منتسبيها في المجالات الحيوية لمحاربة الإرهاب، مبينًا أن البرنامج سيسهم في رفع كفاءة الوحدات المختصة، وتعزيز قدرتها على حماية الأرواح والبنية التحتية، والتعامل الاحترافي مع التهديدات المرتبطة بالمتفجرات والذخائر غير المنفجرة، بما يدعم أمن غامبيا واستقرارها والمنطقة.
وتهدف مبادرة "كفاءة" إلى تصميم برامج متخصصة وفق الاحتياجات الفعلية للدول الأعضاء، وفق أعلى المعايير والخبرات الاحترافية، بما يسهم في تطوير مهارات العاملين في قوات محاربة الإرهاب وتمكينهم من مواجهة التهديدات الإرهابية بكفاءة مهنية عالية، إضافة إلى نقل الخبرات والمعرفة المتقدمة بين الدول الأعضاء وتعزيز التكامل فيما بينها.
ويمتد البرنامج التدريبي الحالي خلال الفترة من 21 يناير إلى 9 فبراير 2026، ويستهدف المختصين في مجال محاربة الإرهاب، وذلك على الجوانب النظرية والعملية لإبطال المتفجرات والذخائر غير المنفجرة، ضمن بيئة تدريبية متقدمة ومعايير دولية معتمدة.
ويجدد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب من خلال هذه المبادرة تأكيده أن مواجهة الإرهاب مسؤولية جماعية تتطلب توحيد القدرات، وتكامل الخبرات. ويعكس إطلاق البرنامج في جمهورية غامبيا التزام التحالف بترسيخ نموذج عملي للتعاون العسكري بين الدول الأعضاء، وبناء قوة قادرة على حماية الأمن الوطني والإقليمي، وتعزيز الاستقرار، ودعم السلم الدولي في مواجهة التحديات المتنامية التي تفرضها التنظيمات الإرهابية.