قاعدة الـ120 دقيقة في شرب القهوة للاستفادة من الفيتامينات
01-28-2026 01:14 مساءً
0
0
متابعة قاعدة 120 دقيقة (أو 90-120 دقيقة) لشرب القهوة هي توجيه صحي يُنصح فيه بتأخير تناول الكافيين بعد الاستيقاظ مباشرة، للسماح بانخفاض مستويات الكورتيزول الطبيعية والحد من تراكم الأدينوزين، مما يرفع كفاءة الكافيين، ويحسن اليقظة، ويمنع خمول ما بعد الظهيرة .
ويُعد الحديد أكثر العناصر الغذائية تأثراً بالقهوة، وفقاً للدكتور كاران راجان، رئيس قسم العلوم في شركة Thorne Science. إذ تحتوي القهوة على مركبات «البوليفينولات»، مثل الأحماض الكلوروجينية، التي ترتبط بالحديد داخل الجهاز الهضمي وتحد من امتصاصه.
وتبرز خطورة هذا التأثير لدى النساء الحوامل، والنباتيين، والمصابين بفقر الدم. ويوصي المختصون بالفصل بين شرب القهوة وتناول مكملات الحديد لمدة لا تقل عن ساعتين، مع دعم الامتصاص بتناول فيتامين «سي».
يُعد الحديد أكثر العناصر الغذائية تأثراً بالقهوة، وفقاً للدكتور كاران راجان، رئيس قسم العلوم في شركة Thorne Science. إذ تحتوي القهوة على مركبات «البوليفينولات»، مثل الأحماض الكلوروجينية، التي ترتبط بالحديد داخل الجهاز الهضمي وتحد من امتصاصه.
وتبرز خطورة هذا التأثير لدى النساء الحوامل، والنباتيين، والمصابين بفقر الدم. ويوصي المختصون بالفصل بين شرب القهوة وتناول مكملات الحديد لمدة لا تقل عن ساعتين، مع دعم الامتصاص بتناول فيتامين «سي».
ولا يقتصر الأمر على الحديد فقط، إذ قد تمتد آثار القهوة إلى عناصر غذائية أخرى، منها:
-الزنك: ينخفض امتصاصه بشكل طفيف نتيجة ارتباط البوليفينولات به، إلا أن التأثير يظل محدوداً لدى من يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً.
-الكالسيوم: لا تمنع القهوة امتصاص الكالسيوم بشكل مباشر، لكنها تزيد من فقدانه عبر البول. وتشير دراسات إلى أن كل فنجان قهوة قد يؤدي إلى خسارة نحو 5 ملغ من الكالسيوم.
-المغنيسيوم وفيتامينات B: رغم أن القهوة لا تعيق امتصاص المغنيسيوم، فإن تأثيرها المدرّ للبول قد يسرّع خروجه من الجسم، وهو ما ينطبق أيضاً على فيتامين B1 عند الإفراط في استهلاك الكافيين.
ويؤكد خبراء التغذية أن الحل لا يكمن في التخلي عن القهوة، بل في تنظيم توقيت استهلاكها. فالقاعدة الذهبية هي ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين شرب القهوة وتناول المكملات الغذائية، بما يضمن الاستفادة الكاملة من الفيتامينات، دون التخلي عن متعة فنجان القهوة اليومي
ويُعد الحديد أكثر العناصر الغذائية تأثراً بالقهوة، وفقاً للدكتور كاران راجان، رئيس قسم العلوم في شركة Thorne Science. إذ تحتوي القهوة على مركبات «البوليفينولات»، مثل الأحماض الكلوروجينية، التي ترتبط بالحديد داخل الجهاز الهضمي وتحد من امتصاصه.
وتبرز خطورة هذا التأثير لدى النساء الحوامل، والنباتيين، والمصابين بفقر الدم. ويوصي المختصون بالفصل بين شرب القهوة وتناول مكملات الحديد لمدة لا تقل عن ساعتين، مع دعم الامتصاص بتناول فيتامين «سي».
يُعد الحديد أكثر العناصر الغذائية تأثراً بالقهوة، وفقاً للدكتور كاران راجان، رئيس قسم العلوم في شركة Thorne Science. إذ تحتوي القهوة على مركبات «البوليفينولات»، مثل الأحماض الكلوروجينية، التي ترتبط بالحديد داخل الجهاز الهضمي وتحد من امتصاصه.
وتبرز خطورة هذا التأثير لدى النساء الحوامل، والنباتيين، والمصابين بفقر الدم. ويوصي المختصون بالفصل بين شرب القهوة وتناول مكملات الحديد لمدة لا تقل عن ساعتين، مع دعم الامتصاص بتناول فيتامين «سي».
ولا يقتصر الأمر على الحديد فقط، إذ قد تمتد آثار القهوة إلى عناصر غذائية أخرى، منها:
-الزنك: ينخفض امتصاصه بشكل طفيف نتيجة ارتباط البوليفينولات به، إلا أن التأثير يظل محدوداً لدى من يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً.
-الكالسيوم: لا تمنع القهوة امتصاص الكالسيوم بشكل مباشر، لكنها تزيد من فقدانه عبر البول. وتشير دراسات إلى أن كل فنجان قهوة قد يؤدي إلى خسارة نحو 5 ملغ من الكالسيوم.
-المغنيسيوم وفيتامينات B: رغم أن القهوة لا تعيق امتصاص المغنيسيوم، فإن تأثيرها المدرّ للبول قد يسرّع خروجه من الجسم، وهو ما ينطبق أيضاً على فيتامين B1 عند الإفراط في استهلاك الكافيين.
ويؤكد خبراء التغذية أن الحل لا يكمن في التخلي عن القهوة، بل في تنظيم توقيت استهلاكها. فالقاعدة الذهبية هي ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين شرب القهوة وتناول المكملات الغذائية، بما يضمن الاستفادة الكاملة من الفيتامينات، دون التخلي عن متعة فنجان القهوة اليومي