تحت سماء محافظة العُلا تتحول الحكايات عن النجوم إلى تجارب سياحية وثقافية
07-27-2026 02:17 مساءً
0
0
واس تحت سماء محافظة العُلا الصافية، تتحول الحكايات التي تناقلها الآباء والأجداد عن النجوم إلى تجارب سياحية وثقافية، تمنح الزوار فرصة للتعرف على جانب من الموروث الفلكي المحلي، واستكشاف الكيفية التي اعتمد بها الإنسان قديمًا على السماء في السفر ومعرفة المواسم وقراءة التغيرات الطبيعية، قبل ظهور وسائل الملاحة والتقاويم الحديثة.
وتجمع هذه التجارب بين الرصد الفلكي والسرد الثقافي، إذ يعيش الزائر تفاصيل المعرفة التي ارتبطت بحياة سكان العُلا عبر قرون، من خلال مشاهدة السماء ذاتها التي استدل بها الأوائل على الاتجاهات ومسارات الرحلات، واستمعوا من خلالها إلى قصص شكّلت جزءًا من ذاكرة المكان.
واعتمد سكان البيئات الصحراوية قديمًا على النجوم بوصفها دليلًا يهتدون به أثناء التنقل، خاصة في المناطق التي تتشابه تضاريسها أو تتغير معالمها بفعل الرياح، كما ارتبطت مطالع النجوم لديهم بمواقيت الزراعة والحصاد وتعاقب الفصول، لتصبح المعرفة الفلكية جزءًا من منظومة الحياة اليومية، توارثتها الأجيال جيلًا بعد جيل.
وفي إطار إحياء هذا الإرث، يُقدم للزوار في العُلا تجارب فلكية تدمج بين الرصد العلمي والسرد الثقافي، وتتيح لهم استكشاف السماء في بيئتها الطبيعية، والاستماع إلى الروايات التي نشأت فيها، بما يحول القصص المتوارثة إلى تجربة تفاعلية تربط الماضي بالحاضر.
وتبرز هذه التجارب خلال فصل الصيف، الذي يُعد من أفضل مواسم رصد السماء في العُلا، بفضل صفاء الأجواء وانخفاض مستويات التلوث الضوئي، إلى جانب اعتدال الأجواء المسائية، مما يوفر ظروفًا مثالية لمشاهدة النجوم والاستمتاع بالمشهد الليلي في تجربة تجمع بين الطبيعة والثقافة.
وتقدم مقدمة التجارب الفلكية رشا الجهني أحد النماذج التي تجسد هذا التوجه، من خلال برامج تستقبل زوار العُلا من مختلف دول العالم، وتعرفهم بالمعارف التي ارتبطت بالنجوم، وكيف استفاد منها الإنسان قديمًا في تحديد الاتجاهات ومعرفة المواسم.
وأوضحت الجهني أن كثيرًا من تلك المعارف انتقل شفهيًا عبر الأجيال من خلال القصص والمواقف المرتبطة بالسفر والزراعة، مؤكدة أن إعادة تقديمها اليوم تسهم في الحفاظ على هذا الإرث، وتعريف الزوار بثقافة العلا من منظور إنساني ومعرفي.
وأضافت أن التجربة تتجاوز مجرد مشاهدة النجوم، إذ تمنح الزائر فرصة للاستماع إلى الحكاية في المكان الذي وُلدت فيه، واستحضار الطريقة التي نظر بها الأوائل إلى السماء، بما يحول الموروث الشفهي إلى تجربة تجمع بين المعرفة والتراث.
وتجسد هذه التجارب توجه العُلا نحو توظيف الموروث الثقافي غير المادي في إثراء التجربة السياحية، عبر إحياء القصص والمعارف التي حفظتها الذاكرة المحلية، وتقديمها بأساليب معاصرة تمنح الزوار قراءة مختلفة لتاريخ المكان من خلال سمائه.
وتجمع هذه التجارب بين الرصد الفلكي والسرد الثقافي، إذ يعيش الزائر تفاصيل المعرفة التي ارتبطت بحياة سكان العُلا عبر قرون، من خلال مشاهدة السماء ذاتها التي استدل بها الأوائل على الاتجاهات ومسارات الرحلات، واستمعوا من خلالها إلى قصص شكّلت جزءًا من ذاكرة المكان.
واعتمد سكان البيئات الصحراوية قديمًا على النجوم بوصفها دليلًا يهتدون به أثناء التنقل، خاصة في المناطق التي تتشابه تضاريسها أو تتغير معالمها بفعل الرياح، كما ارتبطت مطالع النجوم لديهم بمواقيت الزراعة والحصاد وتعاقب الفصول، لتصبح المعرفة الفلكية جزءًا من منظومة الحياة اليومية، توارثتها الأجيال جيلًا بعد جيل.
وفي إطار إحياء هذا الإرث، يُقدم للزوار في العُلا تجارب فلكية تدمج بين الرصد العلمي والسرد الثقافي، وتتيح لهم استكشاف السماء في بيئتها الطبيعية، والاستماع إلى الروايات التي نشأت فيها، بما يحول القصص المتوارثة إلى تجربة تفاعلية تربط الماضي بالحاضر.
وتبرز هذه التجارب خلال فصل الصيف، الذي يُعد من أفضل مواسم رصد السماء في العُلا، بفضل صفاء الأجواء وانخفاض مستويات التلوث الضوئي، إلى جانب اعتدال الأجواء المسائية، مما يوفر ظروفًا مثالية لمشاهدة النجوم والاستمتاع بالمشهد الليلي في تجربة تجمع بين الطبيعة والثقافة.
وتقدم مقدمة التجارب الفلكية رشا الجهني أحد النماذج التي تجسد هذا التوجه، من خلال برامج تستقبل زوار العُلا من مختلف دول العالم، وتعرفهم بالمعارف التي ارتبطت بالنجوم، وكيف استفاد منها الإنسان قديمًا في تحديد الاتجاهات ومعرفة المواسم.
وأوضحت الجهني أن كثيرًا من تلك المعارف انتقل شفهيًا عبر الأجيال من خلال القصص والمواقف المرتبطة بالسفر والزراعة، مؤكدة أن إعادة تقديمها اليوم تسهم في الحفاظ على هذا الإرث، وتعريف الزوار بثقافة العلا من منظور إنساني ومعرفي.
وأضافت أن التجربة تتجاوز مجرد مشاهدة النجوم، إذ تمنح الزائر فرصة للاستماع إلى الحكاية في المكان الذي وُلدت فيه، واستحضار الطريقة التي نظر بها الأوائل إلى السماء، بما يحول الموروث الشفهي إلى تجربة تجمع بين المعرفة والتراث.
وتجسد هذه التجارب توجه العُلا نحو توظيف الموروث الثقافي غير المادي في إثراء التجربة السياحية، عبر إحياء القصص والمعارف التي حفظتها الذاكرة المحلية، وتقديمها بأساليب معاصرة تمنح الزوار قراءة مختلفة لتاريخ المكان من خلال سمائه.