أول لقاح تجريبي ضد فيروس نيباه (NiV) القاتل يدخل مراحل التجارب البشرية
02-01-2026 12:29 مساءً
0
0
دخل أول لقاح تجريبي ضد فيروس نيباه (NiV) القاتل مراحل التجارب البشرية المتقدمة .
أطلقت جامعة أكسفورد المرحلة الثانية من التجارب السريرية في ديسمبر 2025 ويناير 2026، وهي المرة الأولى التي يصل فيها لقاح لهذا الفيروس إلى هذه المرحلة المتقدمة.
ويعتمد اللقاح (المعروف باسم ChAdOx1 NipahB) على تقنية "ناقلات الفيروس الغدي"، وهي نفس التقنية التي استُخدمت بنجاح في تطوير لقاح أكسفورد-أسترازينيكا المضاد لكورونا.
وتُجرى هذه التجارب في بنغلاديش، وهي منطقة تشهد تفشيات دورية للفيروس، ويهدف العلماء من خلالها إلى تقييم سلامة اللقاح وقدرته على تحفيز الاستجابة المناعية لدى البشر.
وبدأت جامعة طوكيو أيضاً تجارب سريرية على لقاح آخر في أوائل عام 2026 ، وأفادت وسائل إعلام يابانية بأن الجامعة تستعد لبدء المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر للقاح جديد ضد فايروس نيباه شديد الخطورة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اكتشافه قبل أكثر من ربع قرن.
ويعتمد اللقاح على فايروس الحصبة المُضعف، إذ يؤدي إدخاله إلى الجسم إلى تحفيز الجهاز المناعي على إنتاج بروتينات شبيهة بتلك التي يستخدمها فيروس نيباه، ما يساعد الجسم على التعرف على الفيروس ومقاومته في حال التعرض له لاحقًا.
وأكّد فريق البحث أن اللقاح أظهر فعالية وسلامة عالية في التجارب التي أُجريت على حيوانات المختبر، من بينها الهامستر وأنواع أخرى، دون تسجيل آثار جانبية خطيرة.
فايروس نيباه يصنف ضمن الأمراض ذات الأولوية لدى منظمة الصحة العالمية نظراً لقدرته على التسبب في أوبئة ونسبة وفياته العالية التي قد تصل إلى 75%، ولا يوجد له حالياً أي علاج أو لقاح معتمد.*
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع رصد إصابات جديدة بالفيروس في الهند مطلع عام 2026، مما رفع من وتيرة الجهود العالمية لتطوير تدابير وقائية.*
أطلقت جامعة أكسفورد المرحلة الثانية من التجارب السريرية في ديسمبر 2025 ويناير 2026، وهي المرة الأولى التي يصل فيها لقاح لهذا الفيروس إلى هذه المرحلة المتقدمة.
ويعتمد اللقاح (المعروف باسم ChAdOx1 NipahB) على تقنية "ناقلات الفيروس الغدي"، وهي نفس التقنية التي استُخدمت بنجاح في تطوير لقاح أكسفورد-أسترازينيكا المضاد لكورونا.
وتُجرى هذه التجارب في بنغلاديش، وهي منطقة تشهد تفشيات دورية للفيروس، ويهدف العلماء من خلالها إلى تقييم سلامة اللقاح وقدرته على تحفيز الاستجابة المناعية لدى البشر.
وبدأت جامعة طوكيو أيضاً تجارب سريرية على لقاح آخر في أوائل عام 2026 ، وأفادت وسائل إعلام يابانية بأن الجامعة تستعد لبدء المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر للقاح جديد ضد فايروس نيباه شديد الخطورة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اكتشافه قبل أكثر من ربع قرن.
ويعتمد اللقاح على فايروس الحصبة المُضعف، إذ يؤدي إدخاله إلى الجسم إلى تحفيز الجهاز المناعي على إنتاج بروتينات شبيهة بتلك التي يستخدمها فيروس نيباه، ما يساعد الجسم على التعرف على الفيروس ومقاومته في حال التعرض له لاحقًا.
وأكّد فريق البحث أن اللقاح أظهر فعالية وسلامة عالية في التجارب التي أُجريت على حيوانات المختبر، من بينها الهامستر وأنواع أخرى، دون تسجيل آثار جانبية خطيرة.
فايروس نيباه يصنف ضمن الأمراض ذات الأولوية لدى منظمة الصحة العالمية نظراً لقدرته على التسبب في أوبئة ونسبة وفياته العالية التي قد تصل إلى 75%، ولا يوجد له حالياً أي علاج أو لقاح معتمد.*
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع رصد إصابات جديدة بالفيروس في الهند مطلع عام 2026، مما رفع من وتيرة الجهود العالمية لتطوير تدابير وقائية.*