على أصوات "الهولو" و"اليامال" .. يستقبل مهرجان البشت الحساوي زوّاره بالفعاليات المتنوعة
02-01-2026 04:45 مساءً
0
0
واس يستقبل مهرجان البشت الحساوي على أصوات "الهولو" و"اليامال" زوّاره بالفعاليات المتنوعة في قصر إبراهيم التاريخي، الواقع بالمنطقة التاريخية، في قلب محافظة الأحساء، تحكي فعالياته قصة الإبرة والخيط، والزري" و"القماش" التي تستخدم في صناعة أجود أنواع البشوت التي تشتهر بها المحافظة.
وترسم حياكة صناعة البشوت وأشكالها المطرزة صورًا لحياة الشخصيات والمجتمعات، وقصصًا للمناسبات والأمجاد، ففي "خيش المهرجان" أو "اليتاوكحي"، يقود الراوي -الذي يظهر كأنه قادم من صفحات التاريخ- الزوارَ في رحلة استكشافية بين دهاليز القصر، بأسلوب قصصي شائق، وكيف تحولت خيوط الذهب "الزري" إلى رمز للوجاهة السعودية، رابطًا بين مهارة اليد وقوة الإرادة التي ميزت إنسان هذه الواحة عبر العصور.
وفي ساحة المسرح (المنطقة رقم 9 في المخطط) يتحول "البشت" من قطعة ملابس إلى بطل سينوغرافِي، بينما تجسد العروض المسرحية والفلكلورية جانبًا لروح القيم الاجتماعية المرتبطة بالبشت، مع مشاهد تمثيلية تعيد إحياء "مجلس المعزب" وآداب الضيافة والأعياد، لتجعل المشاهد "مشاركًا" لا مجرد متفرج.
ويحتضن "معرض الفنون الأحسائية" بـ (المنطقة رقم 12) إبداعات أبناء وبنات المنطقة، المعرض يضم أعمالًا فنية استلهمت من "خيوط الزري" تدرجاتها اللونية (الذهبي، الأسود، والبيج)، محولةً ملمس النسيج إلى لوحات تشكيلية ومجسمات فنية تحاكي انسيابية "البشت" وهيبة "الزري" اللامع.
وخصص المهرجان مساحة "المعزب الصغير"، حيث يتحول الأطفال إلى فنانين وبنائين، إذ يصنع الصغار فواصل كتبهم المطرزة بخيوط الزري، ويبنون مصغرات لبيوت الأحساء الطينية، في ورشة عمل تجمع بين متعة اللعب وعمق الانتماء، لضمان انتقال هذا الإرث الفني للأجيال القادمة.
وبين جدران قصر إبراهيم، يُؤكِّد مهرجان البشت الحساوي أن "الفنون الأحسائية" ليست مجرد فولكلور قديم، بل هي لغة حية تتجدد بروح رؤية المملكة 2030، ليبقى "البشت" شاهدًا حيًا على تاريخ زاخر بالمهارات التي أتقنها الحرفيون، ونقلها الفنانون بروح من الاعتزاز.
وترسم حياكة صناعة البشوت وأشكالها المطرزة صورًا لحياة الشخصيات والمجتمعات، وقصصًا للمناسبات والأمجاد، ففي "خيش المهرجان" أو "اليتاوكحي"، يقود الراوي -الذي يظهر كأنه قادم من صفحات التاريخ- الزوارَ في رحلة استكشافية بين دهاليز القصر، بأسلوب قصصي شائق، وكيف تحولت خيوط الذهب "الزري" إلى رمز للوجاهة السعودية، رابطًا بين مهارة اليد وقوة الإرادة التي ميزت إنسان هذه الواحة عبر العصور.
وفي ساحة المسرح (المنطقة رقم 9 في المخطط) يتحول "البشت" من قطعة ملابس إلى بطل سينوغرافِي، بينما تجسد العروض المسرحية والفلكلورية جانبًا لروح القيم الاجتماعية المرتبطة بالبشت، مع مشاهد تمثيلية تعيد إحياء "مجلس المعزب" وآداب الضيافة والأعياد، لتجعل المشاهد "مشاركًا" لا مجرد متفرج.
ويحتضن "معرض الفنون الأحسائية" بـ (المنطقة رقم 12) إبداعات أبناء وبنات المنطقة، المعرض يضم أعمالًا فنية استلهمت من "خيوط الزري" تدرجاتها اللونية (الذهبي، الأسود، والبيج)، محولةً ملمس النسيج إلى لوحات تشكيلية ومجسمات فنية تحاكي انسيابية "البشت" وهيبة "الزري" اللامع.
وخصص المهرجان مساحة "المعزب الصغير"، حيث يتحول الأطفال إلى فنانين وبنائين، إذ يصنع الصغار فواصل كتبهم المطرزة بخيوط الزري، ويبنون مصغرات لبيوت الأحساء الطينية، في ورشة عمل تجمع بين متعة اللعب وعمق الانتماء، لضمان انتقال هذا الإرث الفني للأجيال القادمة.
وبين جدران قصر إبراهيم، يُؤكِّد مهرجان البشت الحساوي أن "الفنون الأحسائية" ليست مجرد فولكلور قديم، بل هي لغة حية تتجدد بروح رؤية المملكة 2030، ليبقى "البشت" شاهدًا حيًا على تاريخ زاخر بالمهارات التي أتقنها الحرفيون، ونقلها الفنانون بروح من الاعتزاز.