جدة تتهيأ لاستقبال رمضان في تجربة تجمع بين الروحانية وعادات التراث الحجازي
02-17-2026 02:54 مساءً
0
0
تشهد مدينة جدة حراكًا في مجالات متعددة مع قرب حلول شهر رمضان، الأمر الذي يُسهم في تعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع، ونشر روح التكافل الاجتماعي بجانب العمل التطوعي، وذلك عبر تقديم برامج متنوعة تلبي مختلف الأطياف.
وتعايش الفرحة باستقبال رمضان أهالي جدة بشوارعها وميادينها العامة من خلال إحياء العادات والتقاليد التي تفوح بعبق قرب إطلالة الشهر الفضيل الذي يحمل طابعًا خاصًا والعديد من المظاهر الاجتماعية التي اعتاد عليها الأهالي، وفي طياتها الاستعداد المبكر لهذا الشهر من توفير المواد الغذائية وشراء مستلزمات السفرة الرمضانية التي يغلب عليها التنوع في الوجبات من مشروبات ومأكولات شعبية.
وتحتضن مدينة جدة في الشهر الفضيل حزمة من الفعاليات الرمضانية المرتقبة التي يبرز منها الدورات الرياضية الرمضانية التي تنطلق برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، "بطولة جدة لكرة القدم"، وغيرها من الفعاليات الرياضية التي تجمع مختلف الفرق من الجهات الحكومية في منافسات كرة القدم، وتُعد فرصة لتعزيز قيم نشر الرياضة والتواصل الاجتماعي بين شباب المحافظة.
وفي السياق ذاته تحولت الأسواق ومنطقة جدة التاريخية إلى مراكز اجتماعية تنبض بالحياة، عبر عرض العديد من المنتوجات الغذائية والأكلات الرمضانية التقليدية، في مشهد تتزاحم فيه الأقدام بشوارع البلد خلال الشهر الكريم، ويظهر فيه الباعة في الأسواق بملابس جدة التقليدية، حيث تُسمع الأهازيج الشعبية لتشجيع الزوار على تجربة الأكلات المحلية التي تتنوع بين البليلة، والكبدة، والحلويات الأكثر شعبية في رمضان كالمعمول، والقطايف بالقشطة، والكنافة، واللقيمات وغيرها، التي يرافقها العصائر والمشروبات ذات النكهة المميزة في رمضان كالسوبيا وعصير التوت، بجانب الحرف اليدوية التي تمتد إلى أزقة جدة البلد.
وتتخذ بعض الأسر طابعًا خاصًا في الاستمتاع بليالي رمضان، وذلك من خلال الإفطار الرمضاني الجماعي الذي تتسابق معظم الأحياء عليه، وكذلك المراكز والمطاعم والفنادق الفاخرة عبر تزيينها بالفوانيس الرمضانية والإضاءات بألوانها المختلفة، وتوفير الأطعمة والأطباق المتنوعة في أجواء تتميز بالخصوصية لتنعم هذه الأسر بالراحة ويلبي مختلف الأذواق.
وفي جانب روحانية المساجد التاريخية، تكتمل فرحة استقبال الشهر الفضيل عبر أداء صلاة التراويح في مساجد جدة التاريخية وفي أقدم معالم جدة الدينية، حيث يلتقي عبق التاريخ بروحانية الشهر المبارك في أجواء مفعمة بالخشوع، وفي وقت سماع الأذان يصدح في جنبات البلد، وبعد الإفطار الخروج في جولة مشي بين شوارع جدة التاريخية المضاءة بالمشاعل، واكتشاف البيوت القديمة والمتاحف الحية التي تحكي قصص تراث المدينة العريق.
وتعايش الفرحة باستقبال رمضان أهالي جدة بشوارعها وميادينها العامة من خلال إحياء العادات والتقاليد التي تفوح بعبق قرب إطلالة الشهر الفضيل الذي يحمل طابعًا خاصًا والعديد من المظاهر الاجتماعية التي اعتاد عليها الأهالي، وفي طياتها الاستعداد المبكر لهذا الشهر من توفير المواد الغذائية وشراء مستلزمات السفرة الرمضانية التي يغلب عليها التنوع في الوجبات من مشروبات ومأكولات شعبية.
وتحتضن مدينة جدة في الشهر الفضيل حزمة من الفعاليات الرمضانية المرتقبة التي يبرز منها الدورات الرياضية الرمضانية التي تنطلق برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، "بطولة جدة لكرة القدم"، وغيرها من الفعاليات الرياضية التي تجمع مختلف الفرق من الجهات الحكومية في منافسات كرة القدم، وتُعد فرصة لتعزيز قيم نشر الرياضة والتواصل الاجتماعي بين شباب المحافظة.
وفي السياق ذاته تحولت الأسواق ومنطقة جدة التاريخية إلى مراكز اجتماعية تنبض بالحياة، عبر عرض العديد من المنتوجات الغذائية والأكلات الرمضانية التقليدية، في مشهد تتزاحم فيه الأقدام بشوارع البلد خلال الشهر الكريم، ويظهر فيه الباعة في الأسواق بملابس جدة التقليدية، حيث تُسمع الأهازيج الشعبية لتشجيع الزوار على تجربة الأكلات المحلية التي تتنوع بين البليلة، والكبدة، والحلويات الأكثر شعبية في رمضان كالمعمول، والقطايف بالقشطة، والكنافة، واللقيمات وغيرها، التي يرافقها العصائر والمشروبات ذات النكهة المميزة في رمضان كالسوبيا وعصير التوت، بجانب الحرف اليدوية التي تمتد إلى أزقة جدة البلد.
وتتخذ بعض الأسر طابعًا خاصًا في الاستمتاع بليالي رمضان، وذلك من خلال الإفطار الرمضاني الجماعي الذي تتسابق معظم الأحياء عليه، وكذلك المراكز والمطاعم والفنادق الفاخرة عبر تزيينها بالفوانيس الرمضانية والإضاءات بألوانها المختلفة، وتوفير الأطعمة والأطباق المتنوعة في أجواء تتميز بالخصوصية لتنعم هذه الأسر بالراحة ويلبي مختلف الأذواق.
وفي جانب روحانية المساجد التاريخية، تكتمل فرحة استقبال الشهر الفضيل عبر أداء صلاة التراويح في مساجد جدة التاريخية وفي أقدم معالم جدة الدينية، حيث يلتقي عبق التاريخ بروحانية الشهر المبارك في أجواء مفعمة بالخشوع، وفي وقت سماع الأذان يصدح في جنبات البلد، وبعد الإفطار الخروج في جولة مشي بين شوارع جدة التاريخية المضاءة بالمشاعل، واكتشاف البيوت القديمة والمتاحف الحية التي تحكي قصص تراث المدينة العريق.