دارة الملك عبدالعزيز تنظم مؤتمرًا عالميًا عن الجزيرة العربية والعرب في المصادر السريانية
03-16-2026 07:39 مساءً
0
0
واس أعلنت دارة الملك عبدالعزيز عزمها تنظيم مؤتمر عالمي بعنوان "الجزيرة العربية والعرب في المصادر السريانية"، والذي سيعقد يومي 1–2 جمادى الآخرة 1448هـ الموافق 11–12 نوفمبر 2026م، وذلك ضمن برامجها العلمية التي تهدف إلى تعميق البحث في مصادر تاريخ الجزيرة العربية، وتوسيع دائرة الدراسات المقارنة في تاريخ العرب من خلال المدونات غير العربية.
ويأتي المؤتمر بوصفه منصة علمية متخصصة تُعنى باستكشاف ما ورد عن الجزيرة العربية والعرب في المصادر السريانية، وتحليل طبيعة المادة التاريخية التي دوّنها المؤلفون السريان، ومناهجهم في السرد والتأريخ، وأثر السياقات الدينية والسياسية والثقافية في تشكيل تلك الكتابات، بما يسهم في إعادة قراءة عدد من القضايا التاريخية في ضوء هذا الرصيد المعرفي المهم.
ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور العلمية الرئيسة، هي: "الجزيرة العربية في المصادر السريانية قبل الإسلام"، و"تأريخ تاريخ العرب عند السريان"، و"النقوش السريانية عن العرب"، و"المؤلفون السريان والتاريخ الإسلامي"، و"المؤلفون السريان والحضارة الإسلامية"، إضافةً إلى "مراكز الدراسات السريانية وتاريخ وحضارة العرب".
وسيشارك في أعمال المؤتمر نخبة من الباحثين والأكاديميين المتخصصين في الدراسات السريانية والتاريخ العربي والإسلامي من جامعات ومراكز بحثية داخل المملكة وخارجها، حيث ستُعرض أوراق علمية محكّمة تناقش موضوعات متعددة، وتفتح آفاقًا للحوار العلمي بين المختصين في التاريخ واللغات السامية والدراسات الحضارية، بما يعزز التكامل المعرفي بين التخصصات ذات الصلة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للدارة تركي بن محمد الشويعر أن تنظيم المؤتمر يأتي في سياق رؤية علمية تسعى إلى توسيع دائرة الاهتمام بالمصادر المتنوعة التي تناولت تاريخ الجزيرة العربية، مؤكدًا أن الدارة تمضي في مشاريعها البحثية وفق توجيهات ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الإدارة، الذي يولي عناية خاصة بتعزيز الحضور العلمي للدارة في المحافل الأكاديمية، وتطوير منصاتها البحثية بما يخدم الذاكرة الوطنية ويعمّق الدراسات التاريخية الرصينة.
وأضاف الشويعر أن المؤتمر يمثل خطوة نوعية في إبراز قيمة المصادر السريانية بوصفها رافدًا مهمًا في دراسة تاريخ العرب، ويسهم في بناء جسور معرفية بين الباحثين من مختلف التخصصات، بما يعزز مكانة الدارة مركزًا علميًا مرجعيًا في خدمة تاريخ الجزيرة العربية والعالم العربي.
ويأتي المؤتمر بوصفه منصة علمية متخصصة تُعنى باستكشاف ما ورد عن الجزيرة العربية والعرب في المصادر السريانية، وتحليل طبيعة المادة التاريخية التي دوّنها المؤلفون السريان، ومناهجهم في السرد والتأريخ، وأثر السياقات الدينية والسياسية والثقافية في تشكيل تلك الكتابات، بما يسهم في إعادة قراءة عدد من القضايا التاريخية في ضوء هذا الرصيد المعرفي المهم.
ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور العلمية الرئيسة، هي: "الجزيرة العربية في المصادر السريانية قبل الإسلام"، و"تأريخ تاريخ العرب عند السريان"، و"النقوش السريانية عن العرب"، و"المؤلفون السريان والتاريخ الإسلامي"، و"المؤلفون السريان والحضارة الإسلامية"، إضافةً إلى "مراكز الدراسات السريانية وتاريخ وحضارة العرب".
وسيشارك في أعمال المؤتمر نخبة من الباحثين والأكاديميين المتخصصين في الدراسات السريانية والتاريخ العربي والإسلامي من جامعات ومراكز بحثية داخل المملكة وخارجها، حيث ستُعرض أوراق علمية محكّمة تناقش موضوعات متعددة، وتفتح آفاقًا للحوار العلمي بين المختصين في التاريخ واللغات السامية والدراسات الحضارية، بما يعزز التكامل المعرفي بين التخصصات ذات الصلة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للدارة تركي بن محمد الشويعر أن تنظيم المؤتمر يأتي في سياق رؤية علمية تسعى إلى توسيع دائرة الاهتمام بالمصادر المتنوعة التي تناولت تاريخ الجزيرة العربية، مؤكدًا أن الدارة تمضي في مشاريعها البحثية وفق توجيهات ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الإدارة، الذي يولي عناية خاصة بتعزيز الحضور العلمي للدارة في المحافل الأكاديمية، وتطوير منصاتها البحثية بما يخدم الذاكرة الوطنية ويعمّق الدراسات التاريخية الرصينة.
وأضاف الشويعر أن المؤتمر يمثل خطوة نوعية في إبراز قيمة المصادر السريانية بوصفها رافدًا مهمًا في دراسة تاريخ العرب، ويسهم في بناء جسور معرفية بين الباحثين من مختلف التخصصات، بما يعزز مكانة الدارة مركزًا علميًا مرجعيًا في خدمة تاريخ الجزيرة العربية والعالم العربي.