• ×
الخميس 9 أبريل 2026 | 04-08-2026

أمير منطقة جازان يرعى انطلاق "ليالي الحريد 22" بمحافظة جزر فرسان

أمير منطقة جازان يرعى انطلاق "ليالي الحريد 22" بمحافظة جزر فرسان
0
0
واس يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، اليوم الخميس، انطلاق فعاليات "ليالي الحريد" في نسختها الثانية والعشرين، وذلك بمحافظة جزر فرسان، بحضور عددٍ من المسؤولين والأهالي والزوار, وتتضمن فعاليات ليالي الحريد 22، التي تستمر لأسبوع، حزمةً متنوعة من البرامج التراثية والثقافية والفنية.
ويشهد حفل الافتتاح مساء غدٍ الخميس عروضًا فنية تستعرض لوحاتٍ من تراث الأداء لأهالي جزر فرسان، إلى جانب تخصيص منافذ للأسر المنتجة لعرض منتجاتها التراثية، بما يعكس الهوية الثقافية للمحافظة ويعزز مشاركة المجتمع المحلي، كما تحتضن قرية القصار فعالياتٍ ثقافية وتراثية مصاحبة.
فيما يُدشَّن سموه على هامش هذه الليالي عددًا من المشاريع النوعية، من أبرزها إطلاق "منتجع الحريد"، إضافةً إلى تدشين معرضي اللؤلؤ والحريد الدائمين، الذين يبرزان مكانة جزر فرسان التاريخية واشتهارها باستخراج اللؤلؤ وأسماك الحريد.
وتتواصل الفعاليات يوم الجمعة بإقامة فعالية صيد الحريد، التي تُعد من أبرز الموروثات البحرية بالمنطقة، حيث يخرج الأهالي لاستقبال أسراب الحريد وصيدها، في مشهدٍ احتفالي يعكس عمق ارتباط المجتمع المحلي بتراثه البحري، وتبادل الصيد فيما بينهم في أجواءٍ اجتماعية مميزة.
وأكّد وكيل إمارة منطقة جازان المشرف على فعاليات ليالي الحريد 22 وليد بن سلطان الصنعاوي أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي امتدادًا لحرص سمو أمير المنطقة على الحفاظ على الموروث الثقافي لأهالي جزر فرسان الممتد لعقود من الزمن، وتقديمه بصورةٍ تواكب التطوير، مشيرًا إلى أنه تم رفع القيمة المالية للجوائز الخاصة بمسابقة الصيد، وتعزيز حضور المعارض التراثية، بما يسهم في صون هذا الإرث وتعريف الأجيال به، وإبراز المقومات السياحية والثقافية التي تزخر بها المنطقة.
وأفاد بأن نسخة هذا العام شهدت تطويرًا في آلية تنظيم مسابقة صيد الحريد، حيث جرى استقبال تسجيل المتسابقين إلكترونيًا، مع توحيد السترات الخاصة بالمشاركين وترقيمها، بما يسهم في تنظيم عملية الصيد وإخراجها بصورةٍ أكثر احترافية.
وبين أن الجزر تحظى بحضورٍ عالمي مميز، من خلال إدراجها ضمن برامج منظمة (اليونسكو)، إلى جانب تسجيلها في القائمة الخضراء العالمية للمناطق المحمية، بما يعكس ما تتمتع به من مقومات بيئية وطبيعية ذات قيمة دولية.