جائزة غازي القصيبي تعلن أسماء الفائزين في دورتها الثالثة
04-15-2026 06:33 صباحاً
0
0
واس أعلن معالي رئيس الهيئة الإشرافية لكرسي غازي القصيبي, الدكتور عبدالواحد الحميد اعتماد أسماء الفائزين بجائزة غازي القصيبي في دورتها الثالثة في فروعها الثلاثة: الأدب، والتنمية والإدارة، والتطوع، وذلك بعد استكمال أعمال التحكيم التي أشرفت عليها اللجنة العلمية بمشاركة نخبة من المختصين والمحكّمين.
وجاءت النتائج على النحو الآتي: فوز منصة "أدب" التابعة لمؤسسة أدب بجائزة فرع الأدب، وفوز شركة فلك للأعمال والاستثمار بجائزة فرع التنمية والإدارة، فيما حصلت مبادرة "عون" التابعة للبنك العربي الوطني على جائزة فرع التطوع.
وأوضح الدكتور الحميد أنّ هذه الدورة شهدت تنافسًا لافتًا بين عدد كبير من المشاركات النوعية، مؤكدًا أن ما قُدّم هذا العام يعكس مستوى متقدمًا من النضج في العمل المؤسسي والإبداعي في المملكة.
وأشار إلى أن الجائزة لم تعد مجرد تكريم سنوي، بل أصبحت منصة تحفيزية تسهم في إبراز التجارب الملهمة، وتعزيز ثقافة الإنجاز في مجالات الأدب والتنمية والتطوع، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به الهيئة الإشرافيّة، والأمانة العامة، واللجنة العلمية، ولجان التحكيم، في إدارة أعمال التحكيم، وفق أعلى درجات المهنية والموضوعية.
وأعرب معاليه عن تقديره للدعم الذي تحظى به الجائزة من جامعة اليمامة، الذي أسهم في ترسيخ استمراريتها وتطورها عامًا بعد عام.
من جانبه أكد الأمين العام للجائزة الدكتور عمر السيف أن هذه الدورة شهدت تنافسًا عالي المستوى بين المشاركات، مشيرًا إلى أن اللجنة العلمية عملت وفق معايير دقيقة وإجراءات تحكيم سرية لضمان اختيار الأجدر بالفوز، مبينًا أن الدورة الثالثة اتسمت بتنوع لافت في نوعية المشاركات، برزت مبادرات ذات أثر ملموس وقدرة على الاستدامة والتوسع.
وجاءت النتائج على النحو الآتي: فوز منصة "أدب" التابعة لمؤسسة أدب بجائزة فرع الأدب، وفوز شركة فلك للأعمال والاستثمار بجائزة فرع التنمية والإدارة، فيما حصلت مبادرة "عون" التابعة للبنك العربي الوطني على جائزة فرع التطوع.
وأوضح الدكتور الحميد أنّ هذه الدورة شهدت تنافسًا لافتًا بين عدد كبير من المشاركات النوعية، مؤكدًا أن ما قُدّم هذا العام يعكس مستوى متقدمًا من النضج في العمل المؤسسي والإبداعي في المملكة.
وأشار إلى أن الجائزة لم تعد مجرد تكريم سنوي، بل أصبحت منصة تحفيزية تسهم في إبراز التجارب الملهمة، وتعزيز ثقافة الإنجاز في مجالات الأدب والتنمية والتطوع، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به الهيئة الإشرافيّة، والأمانة العامة، واللجنة العلمية، ولجان التحكيم، في إدارة أعمال التحكيم، وفق أعلى درجات المهنية والموضوعية.
وأعرب معاليه عن تقديره للدعم الذي تحظى به الجائزة من جامعة اليمامة، الذي أسهم في ترسيخ استمراريتها وتطورها عامًا بعد عام.
من جانبه أكد الأمين العام للجائزة الدكتور عمر السيف أن هذه الدورة شهدت تنافسًا عالي المستوى بين المشاركات، مشيرًا إلى أن اللجنة العلمية عملت وفق معايير دقيقة وإجراءات تحكيم سرية لضمان اختيار الأجدر بالفوز، مبينًا أن الدورة الثالثة اتسمت بتنوع لافت في نوعية المشاركات، برزت مبادرات ذات أثر ملموس وقدرة على الاستدامة والتوسع.