منظمات صحية تُحذر من الأزمة الإنسانية وتفاقم الهجمات على المرافق الصحية في مناطق الصراع
05-04-2026 09:57 صباحاً
0
0
وكالات وجَّهت ثلاث من أبرز المنظمات الصحية في العالم أمس الأحد، انتقادًا حادًا لتقاعس المجتمع الدولي عن حماية مقدمي الرعاية الصحية والمرضى في مناطق النزاعات.
وفي بيان مشترك، طالبت منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأطباء بلا حدود قادة العالم بـ"التحرك" وتحمل مسؤولياتهم.
وأشار البيان إلى أن مجلس الأمن الدولي كان قد تبنى قبل عشر سنوات بالإجماع القرار 2286، الذي يدين الهجمات والتهديدات ضد الجرحى والمرضى والعاملين في المجال الطبي والمستشفيات وسائر المرافق الصحية.
وبرأي المنظمات الثلاث، فإن "الوضع اليوم أسوأ مما كان عليه قبل عشر سنوات".
كما أوضح البيان أن العنف المتواصل الذي يستهدف المرافق الطبية ووسائل النقل والعاملين الصحيين "لم يتراجع"، بل "ازداد حدة" على الرغم من القرار الأممي.
وحذرت المنظمات من أنه "عندما تصبح الرعاية الصحية غير آمنة، فإن ذلك يشكل في الغالب إشارة إنذار واضحة إلى أن القواعد والأعراف التي يفترض أن تحد من أضرار الحرب باتت في حالة انهيار".
ووصفت التطورات الراهنة بأنها "أزمة إنسانية" كاملة الأركان، مع دعوة صريحة إلى أن تلتزم "الدول وجميع أطراف النزاع المسلح بالقواعد التي تحمي الرعاية الصحية".
وختمت المنظمات بيانها بالتشديد على أنها "تحث قادة العالم على التحرك وإظهار الإرادة السياسية اللازمة لوضع حد لهذا العنف"، مؤكدة أن "الرعاية الصحية يجب ألا تكون أبدا ضحية للحرب".
وفي بيان مشترك، طالبت منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأطباء بلا حدود قادة العالم بـ"التحرك" وتحمل مسؤولياتهم.
وأشار البيان إلى أن مجلس الأمن الدولي كان قد تبنى قبل عشر سنوات بالإجماع القرار 2286، الذي يدين الهجمات والتهديدات ضد الجرحى والمرضى والعاملين في المجال الطبي والمستشفيات وسائر المرافق الصحية.
وبرأي المنظمات الثلاث، فإن "الوضع اليوم أسوأ مما كان عليه قبل عشر سنوات".
كما أوضح البيان أن العنف المتواصل الذي يستهدف المرافق الطبية ووسائل النقل والعاملين الصحيين "لم يتراجع"، بل "ازداد حدة" على الرغم من القرار الأممي.
وحذرت المنظمات من أنه "عندما تصبح الرعاية الصحية غير آمنة، فإن ذلك يشكل في الغالب إشارة إنذار واضحة إلى أن القواعد والأعراف التي يفترض أن تحد من أضرار الحرب باتت في حالة انهيار".
ووصفت التطورات الراهنة بأنها "أزمة إنسانية" كاملة الأركان، مع دعوة صريحة إلى أن تلتزم "الدول وجميع أطراف النزاع المسلح بالقواعد التي تحمي الرعاية الصحية".
وختمت المنظمات بيانها بالتشديد على أنها "تحث قادة العالم على التحرك وإظهار الإرادة السياسية اللازمة لوضع حد لهذا العنف"، مؤكدة أن "الرعاية الصحية يجب ألا تكون أبدا ضحية للحرب".