الأمم المتحدة تُحذِّر من تدهور الوضع الإنساني في لبنان
05-12-2026 07:30 صباحاً
0
0
وكالات حذرت الأمم المتحدة، في إحاطات إعلامية حديثة ، من استمرار التدهور الحاد للوضع الإنساني في لبنان، مؤكدة أن الأزمة تزداد سوءاً رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار .
وسجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكثر من 100 غارة جوية خلال 24 ساعة فقط في مايو 2026، مما أدى لوفاة العشرات، بينهم مسعفون.
ووثّقت منظمة الصحة العالمية 158 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية منذ بدء التصعيد الأخير في مارس الماضي، مما أسفر عن مقتل 108 أشخاص وتعطيل عمل العديد من المستشفيات، خاصة في الجنوب.
وتجاوز عدد النازحين 1.8 مليون شخص (حوالي 20% من السكان)، يعيش الكثير منهم في مراكز إيواء مكتظة أو خيام تفتقر للخدمات الأساسية كالمياه النظيفة والغذاء.
وحذّرت الوكالات الأممية من أن الاحتياجات تفوق الموارد المتاحة، حيث لم يتجاوز تمويل "خطة الاستجابة الطارئة" للبنان 41% من المبلغ المطلوب، مما يهدد بتوقف برامج إغاثية حيوية.
وهناك تحذيرات من انهيار قطاع المياه بحلول يوليو ، مما قد يتسبب في أزمات صحية وانتشار للأمراض في مناطق النزوح.
وتؤكِّد التقارير أن الوضع الحالي وصل لمستويات من الخطورة تتجاوز ما شهده لبنان في صراعات سابقة، مع استمرار هشاشة وقف إطلاق النار الذي لم يضمن حتى الآن الوصول الآمن للمساعدات أو عودة النازحين.
وسجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكثر من 100 غارة جوية خلال 24 ساعة فقط في مايو 2026، مما أدى لوفاة العشرات، بينهم مسعفون.
ووثّقت منظمة الصحة العالمية 158 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية منذ بدء التصعيد الأخير في مارس الماضي، مما أسفر عن مقتل 108 أشخاص وتعطيل عمل العديد من المستشفيات، خاصة في الجنوب.
وتجاوز عدد النازحين 1.8 مليون شخص (حوالي 20% من السكان)، يعيش الكثير منهم في مراكز إيواء مكتظة أو خيام تفتقر للخدمات الأساسية كالمياه النظيفة والغذاء.
وحذّرت الوكالات الأممية من أن الاحتياجات تفوق الموارد المتاحة، حيث لم يتجاوز تمويل "خطة الاستجابة الطارئة" للبنان 41% من المبلغ المطلوب، مما يهدد بتوقف برامج إغاثية حيوية.
وهناك تحذيرات من انهيار قطاع المياه بحلول يوليو ، مما قد يتسبب في أزمات صحية وانتشار للأمراض في مناطق النزوح.
وتؤكِّد التقارير أن الوضع الحالي وصل لمستويات من الخطورة تتجاوز ما شهده لبنان في صراعات سابقة، مع استمرار هشاشة وقف إطلاق النار الذي لم يضمن حتى الآن الوصول الآمن للمساعدات أو عودة النازحين.