الرياض تحتضن أول مقر إقليمي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين
05-14-2026 04:58 مساءً
0
0
واس استضافت الرياض اليوم، توقيع اتفاقية إنشاء أول مقر إقليمي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين خارج الولايات المتحدة الأمريكية، بحضور معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري، والمدير والرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين أنتوني بولييس، إلى جانب حضور الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي.
وتعد الاتفاقية حدثًا يعكس مكانة المملكة بصفتها محورًا عالميًا للأعمال والمعرفة والخبرات المهنية، وتُبرز قدراتها الجغرافية والتشريعية والاقتصادية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتأتي امتدادًا للدور الريادي لها في تطوير مهنة المراجعة الداخلية، ودعم أفضل الممارسات المهنية، بما يسهم في رفع مستويات الشفافية والنزاهة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي في مختلف القطاعات.
من جهته، أكد معالي الدكتور العنقري أن اختيار المملكة مقرًا للمعهد يعكس ثقة المجتمع الدولي المهني بالمنظمات المهنية والكفاءات الوطنية، وما حققته من تطور ملحوظ في منظومة الرقابة والحوكمة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في نقل المعرفة والخبرات العالمية، وبناء قدرات مهنية متقدمة في مجال المراجعة الداخلية.
وأضاف معاليه أن الاتفاقية تؤكد المكانة الاقتصادية للمملكة بصفتها أحد أكبر اقتصادات العالم ومقر الأعمال، إضافة إلى كونها نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التعاون الدولي، ودعم المبادرات التي ترتقي بمهنة المراجعة الداخلية على المستويين الإقليمي والعالمي.
من جانبه، أبان الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي أن إنشاء المقر الإقليمي في الرياض يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير مهنة المراجعة الداخلية، وجاء تتويجًا لجهود إستراتيجية متواصلة بذلتها الإدارة التنفيذية للهيئة على مدار سنوات من العمل المؤسسي المخطط، منوهًا بأن المقر سيسهم في تعزيز التعاون الدولي، وتمكين الكفاءات الوطنية، ورفع مستوى الممارسات المهنية وفق المعايير الدولية.
وفي السياق ذاته، أوضح الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين أنتوني بولييس، أن اختيار الرياض مقرًا إقليميًا جاء نظير القفزات النوعية لمهنة المراجعة الداخلية في المملكة ودورها المحوري في دعم نمو المهنة على مستوى المنطقة مما أسهم في حصولها على تصنيف متقدم لتكون ضمن أفضل 10 منظمات مهنية حول العالم.
ومن المتوقع أن تسهم استضافة المقر الإقليمي للمعهد في المملكة في تنظيم فعاليات ومؤتمرات دولية متخصصة، إلى جانب إطلاق برامج تدريبية ومهنية تسهم في تأهيل الكوادر الوطنية، وتعزيز تنافسيتها عالميًا.
وتؤكِّد هذه الخطوة التزام المملكة بمستهدفات رؤية المملكة 2030، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الشفافية والحوكمة، وتطوير بيئة الأعمال، وترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا ودوليًا للمعرفة والخبرات المهنية.
وتعد الاتفاقية حدثًا يعكس مكانة المملكة بصفتها محورًا عالميًا للأعمال والمعرفة والخبرات المهنية، وتُبرز قدراتها الجغرافية والتشريعية والاقتصادية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتأتي امتدادًا للدور الريادي لها في تطوير مهنة المراجعة الداخلية، ودعم أفضل الممارسات المهنية، بما يسهم في رفع مستويات الشفافية والنزاهة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي في مختلف القطاعات.
من جهته، أكد معالي الدكتور العنقري أن اختيار المملكة مقرًا للمعهد يعكس ثقة المجتمع الدولي المهني بالمنظمات المهنية والكفاءات الوطنية، وما حققته من تطور ملحوظ في منظومة الرقابة والحوكمة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في نقل المعرفة والخبرات العالمية، وبناء قدرات مهنية متقدمة في مجال المراجعة الداخلية.
وأضاف معاليه أن الاتفاقية تؤكد المكانة الاقتصادية للمملكة بصفتها أحد أكبر اقتصادات العالم ومقر الأعمال، إضافة إلى كونها نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التعاون الدولي، ودعم المبادرات التي ترتقي بمهنة المراجعة الداخلية على المستويين الإقليمي والعالمي.
من جانبه، أبان الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي أن إنشاء المقر الإقليمي في الرياض يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير مهنة المراجعة الداخلية، وجاء تتويجًا لجهود إستراتيجية متواصلة بذلتها الإدارة التنفيذية للهيئة على مدار سنوات من العمل المؤسسي المخطط، منوهًا بأن المقر سيسهم في تعزيز التعاون الدولي، وتمكين الكفاءات الوطنية، ورفع مستوى الممارسات المهنية وفق المعايير الدولية.
وفي السياق ذاته، أوضح الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين أنتوني بولييس، أن اختيار الرياض مقرًا إقليميًا جاء نظير القفزات النوعية لمهنة المراجعة الداخلية في المملكة ودورها المحوري في دعم نمو المهنة على مستوى المنطقة مما أسهم في حصولها على تصنيف متقدم لتكون ضمن أفضل 10 منظمات مهنية حول العالم.
ومن المتوقع أن تسهم استضافة المقر الإقليمي للمعهد في المملكة في تنظيم فعاليات ومؤتمرات دولية متخصصة، إلى جانب إطلاق برامج تدريبية ومهنية تسهم في تأهيل الكوادر الوطنية، وتعزيز تنافسيتها عالميًا.
وتؤكِّد هذه الخطوة التزام المملكة بمستهدفات رؤية المملكة 2030، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الشفافية والحوكمة، وتطوير بيئة الأعمال، وترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا ودوليًا للمعرفة والخبرات المهنية.