• ×
الإثنين 15 يونيو 2026 | 06-14-2026

"وِرث" يُبرز الفنون التقليديّة في مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة لعام 1448هـ

"وِرث" يُبرز الفنون التقليديّة في مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة لعام 1448هـ
0
0
واس سلّط المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) الضوء على الفنون التقليدية المتجسدة في صناعة كسوة الكعبة المشرفة، تزامنًا مع مراسم تغيير الكسوة مطلع العام الهجري الجديد 1448هـ، وذلك عبر حملة إثرائية رقمية تناولت الجوانب الفنية والجمالية التي شكّلت على مدى عقود جزءًا من هوية هذا العمل الإسلامي العريق.

واستعرضت الحملة عددًا من الفنون التقليدية المرتبطة بكسوة الكعبة المشرفة، من أبرزها فن التطريز اليدوي الذي تتزين به الآيات القرآنية والزخارف المنفذة بخيوط الذهب والفضة، إلى جانب فن الخط العربي "خط الثلث"، الذي يُعد من أهم الخطوط المستخدمة في كتابة النصوص القرآنية على الكسوة؛ لما يتميز به من جماليات فنية وقدرته على إبراز النصوص في المساحات الواسعة.

وتُمثِّل كسوة الكعبة المشرفة عملًا فنيًّا متكاملًا تتداخل فيه المهارات الحرفية والمعارف التقليدية المتوارثة، بما يعكس قيم الدقة والإتقان والجمال، ويجسد مكانة الفنون التقليدية في الثقافة السعودية.
ومن خلال مواد إثرائية نشرتها عبر منصاتها الرقمية، تناولت "وِرث" تفاصيل هذه الفنون، مبرزةً دور التطريز في إظهار العناصر الكتابية والزخرفية للكسوة، وأهمية الخط العربي بوصفه أحد أبرز المكونات البصرية التي تمنح الكسوة طابعها المميز والمهيب.

ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليدية جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليدية السعودية والتعريف بها محليًا وعالميًا، إلى جانب جهوده في الحفاظ على أصولها، ودعم القدرات الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.