لا تسخر من بدايةٍ لم تُكتب نهايتها بعد ..
07-06-2026 08:45 صباحاً
0
0
الآن -
ليس كل ما نراه اليوم مكتملًا يستحق الإعجاب، وليس كل ما يبدو بسيطًا أو متعثرًا يستحق السخرية.
حين نشاهد طفلًا يحاول التقليد، أو يغني بصوتٍ لا يزال يبحث عن نغمته، أو يرسم خطوطًا متعثرة، أو يُلقي كلمةً أمام الناس لأول مرة، فما الذي نراه حقًا؟ .. هل نرى الأداء فقط، أم نرى البذرة التي قد تُثمر مستقبلًا؟
الموهبة لا تولد مكتملة، بل تنمو بالمحاولة، وتتعلم بالخطأ، وتشتد بالتوجيه ، وما يبدو لنا اليوم محاولة متواضعة، قد يكون بعد سنوات بداية اسم لامع في الفن أو الأدب أو الرياضة أو العلم.
لكن المؤسف أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت في كثير من الأحيان ساحةً لتعليقات لا ترى إلا العثرة، ولا تبحث إلا عن موطن السخرية.
يكتب بعضهم كلماتٍ قد ينسونها بعد دقائق، بينما تبقى في نفس صاحبها زمنًا طويلًا، وربما تُطفئ شغفًا كان في طريقه إلى النضج.
ليس المطلوب أن نصفق لكل محاولة، ولا أن نُجامل على حساب الحقيقة، فالنقد البنّاء ضرورة، لكنه يختلف كثيرًا عن التهكم والتجريح ، وهناك فرق بين أن تقول: “يمكنك أن تتطور”، وبين أن تقول: “أنت لا تصلح لهذا.”
كم من موهبة اندثرت لأنها وجدت السخرية قبل أن تجد التشجيع، وكم من مبدع كان سيغادر طريقه لولا كلمة آمنت به في بداياته.
ولعل معظم العظماء لو توقفوا عند أول تعليق محبط، لما وصل إلينا شيء من إنجازاتهم.
لنمنح البدايات حقها، ولنمنح أصحابها فرصة للنمو. فليست كل محاولة متواضعة نهاية الطريق، بل قد تكون أول خطوة في رحلة نجاح لم تتضح ملامحها بعد.
فالكلمات ليست أصواتًا عابرة، بل قد تكون جسورًا تعبر بها الموهبة إلى مستقبلها، أو جدرانًا تصطدم بها قبل أن ترى النور.
فلنختر دائمًا أن نكون ممن يبنون، لا ممن يهدمون .
ما من إنسانٍ وُلد مُتقِنًا، ولا من مبدعٍ بدأ رحلته كاملًا ، لكل إنجازٍ بداية متعثرة، ولكل موهبة خطواتها الأولى التي ربما بدت بسيطة في أعين الآخرين.
لذلك، قبل أن نكتب تعليقًا ساخرًا، فلنتذكر أن صاحب المحاولة قد يكون طفلًا، أو شابًا يخوض تجربته الأولى، أو موهبة تبحث عمَّن يؤمن بها.
وقد تكون كلمة تشجيع صادقة سببًا في استمرارها، كما قد تكون عبارة جارحة سببًا في انطفائها.
إن صناعة الموهبة لا تبدأ من خشبة المسرح أو منصة التتويج، بل تبدأ من بيئة تؤمن بالمحاولة، وتحترم البدايات، وتدرك أن النجاح ليس هبةً تُولد مكتملة، بل رحلةٌ تُصنع بالصبر والتشجيع والتعلُّم .
لكل إبداعٍ بدايةٌ متواضعة، فلا تجعل سخريتك نهايةً لموهبةٍ كانت تبحث عن فرصتها الأولى .
فُضلة المداد :
الموهبة لا تحتاج في بدايتها إلى التصفيق بقدر حاجتها إلى ألا تُكسر.
وليس كل من تعثر في خطواته الأولى سيبقى متعثرًا، لكن كثيرين توقفوا لأن أحدهم أقنعهم أن الطريق ليس لهم.
ليس كل ما نراه اليوم مكتملًا يستحق الإعجاب، وليس كل ما يبدو بسيطًا أو متعثرًا يستحق السخرية.
حين نشاهد طفلًا يحاول التقليد، أو يغني بصوتٍ لا يزال يبحث عن نغمته، أو يرسم خطوطًا متعثرة، أو يُلقي كلمةً أمام الناس لأول مرة، فما الذي نراه حقًا؟ .. هل نرى الأداء فقط، أم نرى البذرة التي قد تُثمر مستقبلًا؟
الموهبة لا تولد مكتملة، بل تنمو بالمحاولة، وتتعلم بالخطأ، وتشتد بالتوجيه ، وما يبدو لنا اليوم محاولة متواضعة، قد يكون بعد سنوات بداية اسم لامع في الفن أو الأدب أو الرياضة أو العلم.
لكن المؤسف أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت في كثير من الأحيان ساحةً لتعليقات لا ترى إلا العثرة، ولا تبحث إلا عن موطن السخرية.
يكتب بعضهم كلماتٍ قد ينسونها بعد دقائق، بينما تبقى في نفس صاحبها زمنًا طويلًا، وربما تُطفئ شغفًا كان في طريقه إلى النضج.
ليس المطلوب أن نصفق لكل محاولة، ولا أن نُجامل على حساب الحقيقة، فالنقد البنّاء ضرورة، لكنه يختلف كثيرًا عن التهكم والتجريح ، وهناك فرق بين أن تقول: “يمكنك أن تتطور”، وبين أن تقول: “أنت لا تصلح لهذا.”
كم من موهبة اندثرت لأنها وجدت السخرية قبل أن تجد التشجيع، وكم من مبدع كان سيغادر طريقه لولا كلمة آمنت به في بداياته.
ولعل معظم العظماء لو توقفوا عند أول تعليق محبط، لما وصل إلينا شيء من إنجازاتهم.
لنمنح البدايات حقها، ولنمنح أصحابها فرصة للنمو. فليست كل محاولة متواضعة نهاية الطريق، بل قد تكون أول خطوة في رحلة نجاح لم تتضح ملامحها بعد.
فالكلمات ليست أصواتًا عابرة، بل قد تكون جسورًا تعبر بها الموهبة إلى مستقبلها، أو جدرانًا تصطدم بها قبل أن ترى النور.
فلنختر دائمًا أن نكون ممن يبنون، لا ممن يهدمون .
ما من إنسانٍ وُلد مُتقِنًا، ولا من مبدعٍ بدأ رحلته كاملًا ، لكل إنجازٍ بداية متعثرة، ولكل موهبة خطواتها الأولى التي ربما بدت بسيطة في أعين الآخرين.
لذلك، قبل أن نكتب تعليقًا ساخرًا، فلنتذكر أن صاحب المحاولة قد يكون طفلًا، أو شابًا يخوض تجربته الأولى، أو موهبة تبحث عمَّن يؤمن بها.
وقد تكون كلمة تشجيع صادقة سببًا في استمرارها، كما قد تكون عبارة جارحة سببًا في انطفائها.
إن صناعة الموهبة لا تبدأ من خشبة المسرح أو منصة التتويج، بل تبدأ من بيئة تؤمن بالمحاولة، وتحترم البدايات، وتدرك أن النجاح ليس هبةً تُولد مكتملة، بل رحلةٌ تُصنع بالصبر والتشجيع والتعلُّم .
لكل إبداعٍ بدايةٌ متواضعة، فلا تجعل سخريتك نهايةً لموهبةٍ كانت تبحث عن فرصتها الأولى .
فُضلة المداد :
الموهبة لا تحتاج في بدايتها إلى التصفيق بقدر حاجتها إلى ألا تُكسر.
وليس كل من تعثر في خطواته الأولى سيبقى متعثرًا، لكن كثيرين توقفوا لأن أحدهم أقنعهم أن الطريق ليس لهم.