الكشف عن تفاصيل بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
07-08-2026 07:09 مساءً
0
0
واس أكّد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، أن انطلاق بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 من العاصمة الفرنسية باريس يمثل بداية فصل جديد في مسيرة البطولة العالمية، مبينًا أن المشروع الذي انطلق من المملكة العربية السعودية أصبح اليوم منصة دولية تجمع اللاعبين والأندية وناشري الألعاب والجماهير تحت مظلة واحدة.
وأوضح سموه، خلال المؤتمر الصحفي الافتتاحي الذي عُقد في قصر بلدية باريس، بحضور محافظ المدينة إيمانويل غريغوار، ووزيرة الرياضة والشباب والحياة المجتمعية الفرنسية مارينا فيراري، أن رؤية المملكة هدفت منذ البداية إلى ترسيخ مكانة الرياضات الإلكترونية كواحدة من أكبر المنافسات الرياضية العالمية، مشيرًا إلى أن الرياض ستظل الموطن التاريخي للبطولة، فيما تمثل باريس أول محطة دولية في مسيرة توسعها العالمي.
وبيّن أن البطولة ستشهد على مدى سبعة أسابيع مشاركة أكثر من 2000 لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من 200 نادٍ من 100 دولة، يتنافسون في 25 بطولة تشمل 24 لعبة، على مجموع جوائز قياسي يتجاوز 75 مليون دولار، في أكبر حدث من نوعه في تاريخ الرياضات الإلكترونية.
من جانبه، أكّد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية رالف رايشرت أن نسخة باريس تشكل محطة مفصلية في تطور البطولة، مشيرًا إلى بيع أكثر من 100 ألف تذكرة حتى الآن، وهو رقم قياسي يعكس الإقبال الجماهيري الكبير على الحدث.
وأوضح رايشرت، أن نقل البطولة إلى باريس جاء مع الحفاظ على جوهر المنافسة، مع توفير أفضل تجربة للاعبين والأندية والجماهير، مؤكدًا أن العاصمة الفرنسية تمتلك المقومات اللازمة لاستضافة أكبر الأحداث العالمية، وأنها تمثل الانطلاقة المثالية لأول نسخة تقام خارج المملكة.
وأضاف أن البطولة توحد مختلف ألعاب الرياضات الإلكترونية تحت منافسة عالمية واحدة، فيما تظل بطولة الأندية القلب النابض للحدث، إذ تتنافس الأندية على لقب أفضل نادٍ للرياضات الإلكترونية في العالم، في نموذج فريد يجمع نتائج مختلف الألعاب ضمن سباق واحد.
وأوضح سموه، خلال المؤتمر الصحفي الافتتاحي الذي عُقد في قصر بلدية باريس، بحضور محافظ المدينة إيمانويل غريغوار، ووزيرة الرياضة والشباب والحياة المجتمعية الفرنسية مارينا فيراري، أن رؤية المملكة هدفت منذ البداية إلى ترسيخ مكانة الرياضات الإلكترونية كواحدة من أكبر المنافسات الرياضية العالمية، مشيرًا إلى أن الرياض ستظل الموطن التاريخي للبطولة، فيما تمثل باريس أول محطة دولية في مسيرة توسعها العالمي.
وبيّن أن البطولة ستشهد على مدى سبعة أسابيع مشاركة أكثر من 2000 لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من 200 نادٍ من 100 دولة، يتنافسون في 25 بطولة تشمل 24 لعبة، على مجموع جوائز قياسي يتجاوز 75 مليون دولار، في أكبر حدث من نوعه في تاريخ الرياضات الإلكترونية.
من جانبه، أكّد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية رالف رايشرت أن نسخة باريس تشكل محطة مفصلية في تطور البطولة، مشيرًا إلى بيع أكثر من 100 ألف تذكرة حتى الآن، وهو رقم قياسي يعكس الإقبال الجماهيري الكبير على الحدث.
وأوضح رايشرت، أن نقل البطولة إلى باريس جاء مع الحفاظ على جوهر المنافسة، مع توفير أفضل تجربة للاعبين والأندية والجماهير، مؤكدًا أن العاصمة الفرنسية تمتلك المقومات اللازمة لاستضافة أكبر الأحداث العالمية، وأنها تمثل الانطلاقة المثالية لأول نسخة تقام خارج المملكة.
وأضاف أن البطولة توحد مختلف ألعاب الرياضات الإلكترونية تحت منافسة عالمية واحدة، فيما تظل بطولة الأندية القلب النابض للحدث، إذ تتنافس الأندية على لقب أفضل نادٍ للرياضات الإلكترونية في العالم، في نموذج فريد يجمع نتائج مختلف الألعاب ضمن سباق واحد.