البرشاويات تزيّن سماء الصيف.. ذروة مرتقبة لعشرات الشهب في ليلة استثنائية
08-11-2026 05:35 صباحاً
0
0
تستعد سماء النصف الشمالي من الكرة الأرضية لاستقبال زخة شهب البرشاويات، إحدى أشهر وأجمل زخات الشهب السنوية، التي تبلغ ذروتها ليلة الأربعاء إلى فجر الخميس.
وبحسب تقرير لـAssociated Press، تبدو ظروف الرصد هذا العام واعدة بصورة خاصة، إذ تتزامن ذروة البرشاويات مع طور المحاق، ما يعني غياب ضوء القمر تقريبًا، وبالتالي سماء أكثر عتمة تساعد على رؤية عدد أكبر من الشهب.
وتُشير التقديرات إلى إمكانية مشاهدة نحو 30 إلى 100 شهاب في الساعة في ظروف مثالية، خصوصًا من المواقع الريفية البعيدة عن أضواء المدن، مع احتمال ظهور بعض الشهب الساطعة التي تُعرف بها هذه الزخة.
وتنشأ البرشاويات من بقايا الغبار والحطام التي يتركها المذنب 109P/Swift-Tuttle أثناء دورانه حول الشمس، وهو مذنب يستغرق نحو 133 عامًا لإكمال دورة واحدة، ومن المتوقع ألا يعود إلى جوار الشمس قبل عام 2125.
- كيف يمكن مشاهدتها؟
أفضل فرصة للرصد تكون بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر، بعيدًا عن الإضاءة الاصطناعية والسحب. وينصح الخبراء بمنح العين نحو 30 دقيقة للتكيف مع الظلام، ثم مراقبة مساحة واسعة من السماء بدل التركيز على نقطة واحدة.
واللافت أن ذروة البرشاويات هذا العام تأتي في توقيت فلكي استثنائي؛ إذ تتزامن أيضًا مع كسوف شمسي كلي يمكن مشاهدته من أجزاء من أوروبا، إلى جانب اصطفاف نادر لستة كواكب، ما يجعل هذا الأسبوع غنيًا بالظواهر الفلكية.
وبحسب تقرير لـAssociated Press، تبدو ظروف الرصد هذا العام واعدة بصورة خاصة، إذ تتزامن ذروة البرشاويات مع طور المحاق، ما يعني غياب ضوء القمر تقريبًا، وبالتالي سماء أكثر عتمة تساعد على رؤية عدد أكبر من الشهب.
وتُشير التقديرات إلى إمكانية مشاهدة نحو 30 إلى 100 شهاب في الساعة في ظروف مثالية، خصوصًا من المواقع الريفية البعيدة عن أضواء المدن، مع احتمال ظهور بعض الشهب الساطعة التي تُعرف بها هذه الزخة.
وتنشأ البرشاويات من بقايا الغبار والحطام التي يتركها المذنب 109P/Swift-Tuttle أثناء دورانه حول الشمس، وهو مذنب يستغرق نحو 133 عامًا لإكمال دورة واحدة، ومن المتوقع ألا يعود إلى جوار الشمس قبل عام 2125.
- كيف يمكن مشاهدتها؟
أفضل فرصة للرصد تكون بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر، بعيدًا عن الإضاءة الاصطناعية والسحب. وينصح الخبراء بمنح العين نحو 30 دقيقة للتكيف مع الظلام، ثم مراقبة مساحة واسعة من السماء بدل التركيز على نقطة واحدة.
واللافت أن ذروة البرشاويات هذا العام تأتي في توقيت فلكي استثنائي؛ إذ تتزامن أيضًا مع كسوف شمسي كلي يمكن مشاهدته من أجزاء من أوروبا، إلى جانب اصطفاف نادر لستة كواكب، ما يجعل هذا الأسبوع غنيًا بالظواهر الفلكية.