كسوف كلي يبهر الجماهير في إسبانيا
08-13-2026 06:53 صباحاً
0
0
وكالات تحوّل جزء كبير من إسبانيا، مساء أمس الأربعاء 12 أغسطس، إلى مسرح فلكي استثنائي، مع مرور كسوف كلي للشمس جذب ملايين المتابعين الذين تجمعوا في المدن والبلدات الواقعة ضمن مسار الكسوف لمشاهدة لحظة اختفاء قرص الشمس خلف القمر.
ومع بلوغ الكسوف مرحلة الكلية، خيّم الظلام على مناطق واسعة في شمال إسبانيا، وظهرت الهالة الشمسية حول القمر في مشهد أثار دهشة الحاضرين، فيما وصفت وسائل إعلام التجربة بأنها لحظات استثنائية ونادرة.
وكان هذا الكسوف هو الأول الذي يُرى كليًا من البر الإسباني منذ أكثر من قرن، ما جعله حدثًا فلكيًا وسياحيًا بارزًا. وامتد مسار الكلية عبر شمال إسبانيا من ساحل المحيط الأطلسي باتجاه البحر المتوسط، بينما شهدت مناطق أخرى من أوروبا كسوفًا جزئيًا.
وتوافد الزوار وعشاق الفلك إلى مناطق مختلفة بحثًا عن أفضل مواقع الرصد، فيما اتخذت السلطات الإسبانية إجراءات أمنية وتنظيمية واسعة لمواجهة الحشود؛ إذ نشرت نحو 25 ألف شرطي، مع استخدام قرابة 100 طائرة للمساعدة في مراقبة الوضع، خصوصًا مع ارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق في بعض المناطق.
ولم يكن المشهد مجرد ظاهرة فلكية عابرة، بل تحوّل إلى مناسبة جمعت بين العلم والسياحة وشغف الإنسان بالسماء، في واحدة من أكثر اللحظات الفلكية إثارة التي شهدتها إسبانيا في العقود الأخيرة.
ومع بلوغ الكسوف مرحلة الكلية، خيّم الظلام على مناطق واسعة في شمال إسبانيا، وظهرت الهالة الشمسية حول القمر في مشهد أثار دهشة الحاضرين، فيما وصفت وسائل إعلام التجربة بأنها لحظات استثنائية ونادرة.
وكان هذا الكسوف هو الأول الذي يُرى كليًا من البر الإسباني منذ أكثر من قرن، ما جعله حدثًا فلكيًا وسياحيًا بارزًا. وامتد مسار الكلية عبر شمال إسبانيا من ساحل المحيط الأطلسي باتجاه البحر المتوسط، بينما شهدت مناطق أخرى من أوروبا كسوفًا جزئيًا.
وتوافد الزوار وعشاق الفلك إلى مناطق مختلفة بحثًا عن أفضل مواقع الرصد، فيما اتخذت السلطات الإسبانية إجراءات أمنية وتنظيمية واسعة لمواجهة الحشود؛ إذ نشرت نحو 25 ألف شرطي، مع استخدام قرابة 100 طائرة للمساعدة في مراقبة الوضع، خصوصًا مع ارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق في بعض المناطق.
ولم يكن المشهد مجرد ظاهرة فلكية عابرة، بل تحوّل إلى مناسبة جمعت بين العلم والسياحة وشغف الإنسان بالسماء، في واحدة من أكثر اللحظات الفلكية إثارة التي شهدتها إسبانيا في العقود الأخيرة.