• ×
الأربعاء 26 أغسطس 2026 | 08-25-2026

التعليم والإعلام تطلقان منصة التسجيل في "مدرسة الموهوبين الإعلامية"

التعليم والإعلام تطلقان منصة التسجيل في "مدرسة الموهوبين الإعلامية"
0
0
 أطلقت وزارتا التعليم والإعلام، اليوم، منصة التسجيل في "مدرسة الموهوبين الإعلامية"، التي تُنفذ في مرحلتها الأولى بالمدينة المنورة؛ بهدف استكشاف المواهب الإعلامية لدى طلاب الصف الأول الثانوي، وتنمية قدراتهم، وتأهيل جيل يمتلك المهارات اللازمة للمنافسة والإسهام في تطوير قطاع الإعلام، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك عبر الرابط: https://forms.cloud.microsoft/r/nzmumUPqZe
ويأتي الإطلاق بعد إعلان معالي وزير التعليم ومعالي وزير الإعلام عن المبادرة، التي تهدف إلى تنمية المواهب الطلابية في مجال الإعلام من خلال نموذج تعليمي يجمع بين المناهج الأكاديمية والتدريب الإعلامي التطبيقي، ويركز على تنمية المهارات الإعلامية عبر مسارات تخصصية تشمل التسويق، والتخطيط الإعلامي، والصحافة، إلى جانب الظهور الإعلامي.
ويمثل الإطلاق انتقال المبادرة إلى مسارها التنفيذي، في إطار توجه يستثمر في المواهب الإعلامية منذ سن مبكرة، ويربط تنمية قدراتها بالمسار التعليمي، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل في مجالات الإعلام وصناعة المحتوى.
وتعتمد "مدرسة الموهوبين الإعلامية" على نموذج المدارس الحكومية، مع إدراج برامج إعلامية نوعية؛ إذ يُقدَّم المنهج الوطني للمواد الأكاديمية خلال اليوم الدراسي، كما تُنفَّذ البرامج الإعلامية المتخصصة بعد انتهاء الدوام المدرسي، بإشراف من وزارتي الإعلام والتعليم، بما يدمج بين المعرفة والابتكار والتطبيق العملي، ويوائم التعليم الأكاديمي مع متطلبات الممارسة المهنية.
وتوفر المدرسة بيئة تعليمية إعلامية تطبيقية تشمل قاعات للتدريب، وأستوديوهات للتصوير والصوت والمونتاج، ومعامل لصناعة المحتوى الصحفي وإنتاج الإعلام الرقمي.
وحُددت آلية لقبول الطلاب تعتمد على قياس المهارات اللغوية والإبداعية في الكتابة والقصة الإخبارية والتقديم وتحليل المادة الإعلامية، إلى جانب المقابلة الشخصية وقياس التفكير النقدي، وتقديم منتج إعلامي مصغر، مثل الفيديو أو البودكاست أو المقال.
ويأتي إطلاق المدرسة امتدادًا للتوسع في المدارس التخصصية للموهوبين، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تجمع بين التميز الأكاديمي والتأهيل الإعلامي، وتواكب احتياجات قطاع الإعلام ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.