عند 36.5 و37 درجة مئوية يعمل الجسم بأفضل كفاءة
01-10-2026 11:32 صباحاً
0
0
متابعة درجة الحرارة المثالية لجسم الإنسان هي ما بين 36.5 و37 درجة مئوية، وعند هذه الدرجة يعمل الجسم بأفضل كفاءة، كما أن عملية التمثيل الغذائي وعمل جميع أعضاء الجسم يعتمد على درجة الحرارة هذه.
ومع أن الجسم يبذل قصارى جهده للحفاظ على درجة حرارة الجسم هذه، إلا أن قدرته على ذلك محدودة بعض الشيء. لذا يموت أكثر من خمسة ملايين شخص سنوياً بسبب الحرارة أو البرودة الشديدة.
يستخدم الجسم مستقبلات لقياس درجة حرارته، فإذا انخفضت بشكل ملحوظ، يحاول تنشيط عملية التمثيل الغذائي للحفاظ على التوازن، ويزودنا التمثيل الغذائي بالعناصر الغذائية اللازمة، ويضمن تكسير الطعام وتحويله إلى طاقة لتتمكن الخلايا من استخدامه.
وللتمثيل الغذائي دور مهم في تدفئة الجسم، حيث يولّد الطاقة، وبالتالي يُنظم توازن حرارة الجسم، والدورة الدموية تلعب دوراً حاسماً في هذه العملية.
وعندما تبرد أجسامنا تنقبض الأوعية الدموية، وبالتالي لا يتم نقل كمية كافية من الدم عبرها، وهذا ما يجعل بعض أنسجة الجسم أقل مرونة، ويؤدي إلى الشعور بالألم.
وأول ما يتأثر بالجسم هو أصابع اليدين والقدمين والأنف والأذنين، ولكن إذا انخفضت درجة حرارة الجسم أكثر تتأثر أعضاء حيوية في الجسم، مثل القلب والرئتين والدماغ، وتضعف وظائفها. وإذا انخفضت درجة حرارة الجسم عن المعتاد بدرجتين فقط، يكافح الجسم لحماية نفسه، فتنشط العضلات ونرتجف.
وإذا انخفضت درجة حرارة الجسم إلى 32 درجة مئوية يتوقف الارتجاف، ولكن هذه علامة غير جيدة، تدلّ على أن الجسم فقد طاقته، ولا يقوى على الارتجاف حتى. وهنا يتوقف الدماغ والنهايات العصبية عن إرسال الإشارات، ونشعر بتنميل في أذرعنا وأرجلنا.
وفي هذه المرحلة يخف الشعور بالألم، لكننا بالكاد نستطيع الحركة، كما يصبح الكلام مستحيلاً، ولا يمكننا التفكير بوضوح، ونشعر بالارتباك، ويزيد الشعور بالضياع. وهنا يتحوّل الجسم إلى وضع البقاء على قيد الحياة، ويفعّل استجابته الطارئة، ولكن حتى هذه الاستجابة تتوقف في النهاية، وتهدد الحياة.
أيضًا من علامات انخفاض حرارة الجسم الشعور بالخدر وفقدان الإحساس، خاصة في الأنف والأذنين، وكذلك في أصابع اليدين والقدمين.
كما لا يُنصح بتدفئة هذه الأجزاء من الجسم باستخدام قربة ماء ساخن فالتدفئة السريعة قد تُلحق الضرر بالأوعية الدموية المُتجمدة، وعوضاً عن ذلك استخدم الماء الدافئ لتدفئة أصابع اليدين والقدمين ببطء.
وعند انخفاض درجة حرارة الجسم إلى أقل من 29.5 درجة مئوية، يتوقف المخعن العمل، ونفقد الوعي، ويقلّ نبض القلب، فبدلاً من 60 نبضة في الدقيقة، ينب القلب نبضة أو اثنتين في الدقيقة، وبالتالي لا يعد ضخ الدم إلى الجسم ممكناً ويصبح الموت من البرد شبه مؤكد .
ولابد من حماية الجسم جيداً عند انخفاض درجات الحرارة بارتداء ملابس دافئة بما في ذلك قبعة وقفازات ووشاح وجوارب سميكة. ولقضاء وقت أطول في الثلج أو في الخارج يُنصح بإحضار حقيبة طوارئ، تحتوي بطانية ومُدفئات صغيرة للأيدي، للحفاظ على دفء اليدين والأصابع.
ومع أن الجسم يبذل قصارى جهده للحفاظ على درجة حرارة الجسم هذه، إلا أن قدرته على ذلك محدودة بعض الشيء. لذا يموت أكثر من خمسة ملايين شخص سنوياً بسبب الحرارة أو البرودة الشديدة.
يستخدم الجسم مستقبلات لقياس درجة حرارته، فإذا انخفضت بشكل ملحوظ، يحاول تنشيط عملية التمثيل الغذائي للحفاظ على التوازن، ويزودنا التمثيل الغذائي بالعناصر الغذائية اللازمة، ويضمن تكسير الطعام وتحويله إلى طاقة لتتمكن الخلايا من استخدامه.
وللتمثيل الغذائي دور مهم في تدفئة الجسم، حيث يولّد الطاقة، وبالتالي يُنظم توازن حرارة الجسم، والدورة الدموية تلعب دوراً حاسماً في هذه العملية.
وعندما تبرد أجسامنا تنقبض الأوعية الدموية، وبالتالي لا يتم نقل كمية كافية من الدم عبرها، وهذا ما يجعل بعض أنسجة الجسم أقل مرونة، ويؤدي إلى الشعور بالألم.
وأول ما يتأثر بالجسم هو أصابع اليدين والقدمين والأنف والأذنين، ولكن إذا انخفضت درجة حرارة الجسم أكثر تتأثر أعضاء حيوية في الجسم، مثل القلب والرئتين والدماغ، وتضعف وظائفها. وإذا انخفضت درجة حرارة الجسم عن المعتاد بدرجتين فقط، يكافح الجسم لحماية نفسه، فتنشط العضلات ونرتجف.
وإذا انخفضت درجة حرارة الجسم إلى 32 درجة مئوية يتوقف الارتجاف، ولكن هذه علامة غير جيدة، تدلّ على أن الجسم فقد طاقته، ولا يقوى على الارتجاف حتى. وهنا يتوقف الدماغ والنهايات العصبية عن إرسال الإشارات، ونشعر بتنميل في أذرعنا وأرجلنا.
وفي هذه المرحلة يخف الشعور بالألم، لكننا بالكاد نستطيع الحركة، كما يصبح الكلام مستحيلاً، ولا يمكننا التفكير بوضوح، ونشعر بالارتباك، ويزيد الشعور بالضياع. وهنا يتحوّل الجسم إلى وضع البقاء على قيد الحياة، ويفعّل استجابته الطارئة، ولكن حتى هذه الاستجابة تتوقف في النهاية، وتهدد الحياة.
أيضًا من علامات انخفاض حرارة الجسم الشعور بالخدر وفقدان الإحساس، خاصة في الأنف والأذنين، وكذلك في أصابع اليدين والقدمين.
كما لا يُنصح بتدفئة هذه الأجزاء من الجسم باستخدام قربة ماء ساخن فالتدفئة السريعة قد تُلحق الضرر بالأوعية الدموية المُتجمدة، وعوضاً عن ذلك استخدم الماء الدافئ لتدفئة أصابع اليدين والقدمين ببطء.
وعند انخفاض درجة حرارة الجسم إلى أقل من 29.5 درجة مئوية، يتوقف المخعن العمل، ونفقد الوعي، ويقلّ نبض القلب، فبدلاً من 60 نبضة في الدقيقة، ينب القلب نبضة أو اثنتين في الدقيقة، وبالتالي لا يعد ضخ الدم إلى الجسم ممكناً ويصبح الموت من البرد شبه مؤكد .
ولابد من حماية الجسم جيداً عند انخفاض درجات الحرارة بارتداء ملابس دافئة بما في ذلك قبعة وقفازات ووشاح وجوارب سميكة. ولقضاء وقت أطول في الثلج أو في الخارج يُنصح بإحضار حقيبة طوارئ، تحتوي بطانية ومُدفئات صغيرة للأيدي، للحفاظ على دفء اليدين والأصابع.