المنتدى السعودي للإعلام بين المهنة والاقتصاد .. آليات واضحة في تنظيم القطاع وجذب الاستثمار
01-19-2026 08:13 مساءً
0
0
واس يبرز المنتدى السعودي للإعلام 2026 كمنصة حوار دولية، تجمع صناع الإعلام وصناع القرار، ليصبح أداة فعّالة في تعزيز دور قطاع الإعلام ضمن الاقتصاد الوطني، ومع انعقاد الدورة الخامسة من المنتدى خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، يركز المنتدى على قضايا إعلامية من منظور عالمي، مما يفتح آفاقًا جديدة لرفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، بحيث يتحول المنتدى من لقاء مهني إلى محرّك يجمع صُنّاع القرار والهيئات التنظيمية والمستثمرين، ونماذج أعمال أكثر استدامة، وانتقال أسرع نحو التحول الرقمي عالي القيمة المضافة، ومع تسجيل مساهمة قطاع الإعلام 0.57% في عام 2024 بقيمة 16 مليار ريال مقارنة بـ 0.52% في 2023 وفق تقديرات الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، يصبح المنتدى السعودي للإعلام 2026 نقطة تركيز على كيفية دفع هذا المنحنى إلى الأعلى عبر تعظيم القيمة الاقتصادية للمحتوى والابتكار داخل منظومة الاقتصاد الرقمي.
وتظهر مؤشرات الأثر الاقتصادي في أرقام واضحة، فتقديرات الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في تقرير “حالة قطاع الإعلام السعودي وفرص الاستثمار للعام 2024” الصادر خلال نسخة المنتدى السعودي للإعلام 2025، تشير إلى أن مساهمة قطاع الإعلام ارتفعت في الناتج المحلي الإجمالي إلى 0.57% في عام 2024 بقيمة 16 مليار ريال، مقارنة بنسبة 0.52% في عام 2023، وتواصل الهيئة العمل لتحقيق هدف رفع هذه النسبة إلى 0.8% بحلول عام 2030، وعلى مستوى الاستثمار في رأس المال البشري، ارتفعت الوظائف إلى 67 ألف وظيفة بمعدل 22% حتى نهاية 2024، مع استهداف الوصول إلى 160 ألف وظيفة بحلول 2030 عبر منهج شامل ومتكامل في تحديث الإستراتيجية لتكون داعمة وممكّنة وقابلة للتنفيذ، وهذه الأرقام تشير إلى أن المنتدى السعودي للإعلام 2026 يعمل داخل مسار صعود قائم، ويملك فرصة لتعظيمه عبر أدواته الحوارية والتنظيمية والاستثمارية.
ويسهم المنتدى السعودي للإعلام في تعزيز دور القطاع عبر تحويله إلى قطاع استثماري منظم وجاذب، وربط نموه بمستهدفات رؤية المملكة 2030 الخاصة برفع مساهمة الاقتصاد غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي، وصيغة "المنصة"، التي يمثلها المنتدى تفتح المجال لصياغة رؤى قابلة للتحول إلى مبادرات، وتمكين شراكات، وتعزيز الثقة في مسار القطاع، وهو ما يحتاجه أي مستثمر قبل ضخّ رأس المال: وضوح الاتجاه، واستقرار البيئة، وإشارات نمو.
وفي قلب المنتدى تظهر وظيفته كمنصة حوار دولية وسياسات تساعد على تعظيم القيمة الاقتصادية للمحتوى والابتكار الإعلامي داخل منظومة الاقتصاد الرقمي الأوسع، وعندما تُناقش القضايا الإعلامية من منظور عالمي، يصبح المحتوى سلعة معرفية ذات قيمة مضافة، وتتحول الابتكارات المرتبطة به إلى فرص أعمال، وهذا النوع من النقاش يوسّع زاوية النظر من منتج إعلامي إلى سلسلة قيمة تشمل الإنتاج والتوزيع والتقنيات والبيانات والمهارات، وهي السلسلة، التي يتضاعف عبرها الأثر غير المباشر للقطاع.
ويجمع المنتدى صُنّاع قرار، وهيئات تنظيمية، ومستثمرين محليين ودوليين لمناقشة التشريعات والبيئة التنظيمية، التي تجعل الإعلام قطاعًا أكثر جاذبية لرؤوس الأموال، بما يدعم زيادة مساهمته في الناتج المحلي، والاستثمار يقرأ اللوائح كما يقرأ العوائد؛ لذلك يصبح الحوار حول التنظيم جزءًا من الاقتصاد نفسه، وعندما تُبنى جسور التواصل محليًا وعالميًا عبر المنتدى، ترتفع قابلية القطاع لجذب شراكات وتمويل وخبرات، ويتقدم الإعلام خطوة إضافية على طريق القطاع المنظم.
ويساهم المنتدى في تعريف المستثمرين بحجم السوق، ومجالات النمو، ونماذج الأعمال الجديدة، بما يدعم التوسع في الاستثمار الإعلامي، وهذه النقطة جوهرية لأن الاستثمار لا يُبنى على الانطباعات، والمنتدى يضع أمام المستثمرين خريطة أوضح للفرص، ويُظهر كيف يمكن تحويل التحولات المهنية والتقنية إلى تدفقات إيرادية واستثمارات في البنية والموهبة.
ومن خلال جلسات المنتدى عن التحول الرقمي، والمنصات التفاعلية، وصناعة المحتوى، يدعم المنتدى انتقال المؤسسات من نماذج تقليدية إلى نماذج رقمية عالية القيمة المضافة، وهو ما يعزز الإنتاجية والنمو غير النفطي، والتحول هنا اقتصادي قبل أن يكون تقنياً؛ لأن المؤسسة التي ترفع كفاءتها وتوسع جمهورها وتطور أدواتها ترفع قدرة القطاع ككل على توليد قيمة، وتزيد قابلية الإعلام لخلق وظائف، واستقطاب استثمارات، وتطوير منتجات وخدمات داخل الاقتصاد الرقمي.
ويناقش المنتدى نماذج الدخل المبتكرة مثل الاشتراكات الرقمية، والمنصات، والإعلانات الموجهة، والشراكات الدولية، وهذا النقاش يساعد المؤسسات على الخروج من الاعتماد الأحادي على الإعلان التقليدي إلى مصادر تمويل أكثر استدامة، ومع الاستدامة تتوسع قدرة المؤسسات الإعلامية على النمو والاستثمار في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والإعلام التفاعلي، وتتمثل النتيجة الاقتصادية المباشرة في رفع مساهمة القطاع ضمن الناتج المحلي عبر توسيع سلاسل القيمة الإعلامية والرقمية، وفتح مسارات عوائد متعددة، وتقليل هشاشة الإيرادات المرتبطة بمصدر واحد.
ويربط المنتدى السعودي للإعلام بين المهنة والاقتصاد بآليات واضحة تتمثل في تنظيم القطاع، وجذب الاستثمار، وتوفير منصة حوار دولية لصناعة السياسات، وتحسين البيئة التنظيمية، وتعريف المستثمرين بالسوق ونماذج الأعمال، وتسريع التحول الرقمي عالي القيمة المضافة، وتوسيع نماذج الدخل المستدامة، ومع وجود مؤشرات نمو فعلية في مساهمة القطاع بالناتج المحلي، وارتفاع الوظائف، وأهداف رؤية المملكة 2030 المحددة، يصبح المنتدى حلقة عملية ضمن مسار رفع المساهمة الاقتصادية للإعلام، وتحويله إلى قطاع أكثر تأثيرًا في الاقتصاد الوطني، وأكثر انسجامًا مع قضايا إعلامية من منظور عالمي.
وتظهر مؤشرات الأثر الاقتصادي في أرقام واضحة، فتقديرات الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في تقرير “حالة قطاع الإعلام السعودي وفرص الاستثمار للعام 2024” الصادر خلال نسخة المنتدى السعودي للإعلام 2025، تشير إلى أن مساهمة قطاع الإعلام ارتفعت في الناتج المحلي الإجمالي إلى 0.57% في عام 2024 بقيمة 16 مليار ريال، مقارنة بنسبة 0.52% في عام 2023، وتواصل الهيئة العمل لتحقيق هدف رفع هذه النسبة إلى 0.8% بحلول عام 2030، وعلى مستوى الاستثمار في رأس المال البشري، ارتفعت الوظائف إلى 67 ألف وظيفة بمعدل 22% حتى نهاية 2024، مع استهداف الوصول إلى 160 ألف وظيفة بحلول 2030 عبر منهج شامل ومتكامل في تحديث الإستراتيجية لتكون داعمة وممكّنة وقابلة للتنفيذ، وهذه الأرقام تشير إلى أن المنتدى السعودي للإعلام 2026 يعمل داخل مسار صعود قائم، ويملك فرصة لتعظيمه عبر أدواته الحوارية والتنظيمية والاستثمارية.
ويسهم المنتدى السعودي للإعلام في تعزيز دور القطاع عبر تحويله إلى قطاع استثماري منظم وجاذب، وربط نموه بمستهدفات رؤية المملكة 2030 الخاصة برفع مساهمة الاقتصاد غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي، وصيغة "المنصة"، التي يمثلها المنتدى تفتح المجال لصياغة رؤى قابلة للتحول إلى مبادرات، وتمكين شراكات، وتعزيز الثقة في مسار القطاع، وهو ما يحتاجه أي مستثمر قبل ضخّ رأس المال: وضوح الاتجاه، واستقرار البيئة، وإشارات نمو.
وفي قلب المنتدى تظهر وظيفته كمنصة حوار دولية وسياسات تساعد على تعظيم القيمة الاقتصادية للمحتوى والابتكار الإعلامي داخل منظومة الاقتصاد الرقمي الأوسع، وعندما تُناقش القضايا الإعلامية من منظور عالمي، يصبح المحتوى سلعة معرفية ذات قيمة مضافة، وتتحول الابتكارات المرتبطة به إلى فرص أعمال، وهذا النوع من النقاش يوسّع زاوية النظر من منتج إعلامي إلى سلسلة قيمة تشمل الإنتاج والتوزيع والتقنيات والبيانات والمهارات، وهي السلسلة، التي يتضاعف عبرها الأثر غير المباشر للقطاع.
ويجمع المنتدى صُنّاع قرار، وهيئات تنظيمية، ومستثمرين محليين ودوليين لمناقشة التشريعات والبيئة التنظيمية، التي تجعل الإعلام قطاعًا أكثر جاذبية لرؤوس الأموال، بما يدعم زيادة مساهمته في الناتج المحلي، والاستثمار يقرأ اللوائح كما يقرأ العوائد؛ لذلك يصبح الحوار حول التنظيم جزءًا من الاقتصاد نفسه، وعندما تُبنى جسور التواصل محليًا وعالميًا عبر المنتدى، ترتفع قابلية القطاع لجذب شراكات وتمويل وخبرات، ويتقدم الإعلام خطوة إضافية على طريق القطاع المنظم.
ويساهم المنتدى في تعريف المستثمرين بحجم السوق، ومجالات النمو، ونماذج الأعمال الجديدة، بما يدعم التوسع في الاستثمار الإعلامي، وهذه النقطة جوهرية لأن الاستثمار لا يُبنى على الانطباعات، والمنتدى يضع أمام المستثمرين خريطة أوضح للفرص، ويُظهر كيف يمكن تحويل التحولات المهنية والتقنية إلى تدفقات إيرادية واستثمارات في البنية والموهبة.
ومن خلال جلسات المنتدى عن التحول الرقمي، والمنصات التفاعلية، وصناعة المحتوى، يدعم المنتدى انتقال المؤسسات من نماذج تقليدية إلى نماذج رقمية عالية القيمة المضافة، وهو ما يعزز الإنتاجية والنمو غير النفطي، والتحول هنا اقتصادي قبل أن يكون تقنياً؛ لأن المؤسسة التي ترفع كفاءتها وتوسع جمهورها وتطور أدواتها ترفع قدرة القطاع ككل على توليد قيمة، وتزيد قابلية الإعلام لخلق وظائف، واستقطاب استثمارات، وتطوير منتجات وخدمات داخل الاقتصاد الرقمي.
ويناقش المنتدى نماذج الدخل المبتكرة مثل الاشتراكات الرقمية، والمنصات، والإعلانات الموجهة، والشراكات الدولية، وهذا النقاش يساعد المؤسسات على الخروج من الاعتماد الأحادي على الإعلان التقليدي إلى مصادر تمويل أكثر استدامة، ومع الاستدامة تتوسع قدرة المؤسسات الإعلامية على النمو والاستثمار في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والإعلام التفاعلي، وتتمثل النتيجة الاقتصادية المباشرة في رفع مساهمة القطاع ضمن الناتج المحلي عبر توسيع سلاسل القيمة الإعلامية والرقمية، وفتح مسارات عوائد متعددة، وتقليل هشاشة الإيرادات المرتبطة بمصدر واحد.
ويربط المنتدى السعودي للإعلام بين المهنة والاقتصاد بآليات واضحة تتمثل في تنظيم القطاع، وجذب الاستثمار، وتوفير منصة حوار دولية لصناعة السياسات، وتحسين البيئة التنظيمية، وتعريف المستثمرين بالسوق ونماذج الأعمال، وتسريع التحول الرقمي عالي القيمة المضافة، وتوسيع نماذج الدخل المستدامة، ومع وجود مؤشرات نمو فعلية في مساهمة القطاع بالناتج المحلي، وارتفاع الوظائف، وأهداف رؤية المملكة 2030 المحددة، يصبح المنتدى حلقة عملية ضمن مسار رفع المساهمة الاقتصادية للإعلام، وتحويله إلى قطاع أكثر تأثيرًا في الاقتصاد الوطني، وأكثر انسجامًا مع قضايا إعلامية من منظور عالمي.