خبراء أكثر من "50" جهة محلية ودولية يناقشون في الرياض توجيه بوصلة التحول الرقمي إلى قوة تنموية لبناء الإنسان
01-22-2026 05:59 مساءً
0
0
يطل المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN2026) على العالم خلال الفترة من 28 - 29 يناير الجاري، بوصفه منصة دولية فريدة من نوعها تجمع خبراء أكثر من "50" جهة محلية ودولية يناقشون توجيه بوصلة التحول الرقمي نحو تحويل البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى قوة تنموية لبناء الإنسان ودعمه في صناعة مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا تنعم فيه البشرية بخير هذه التقنيات المتقدمة التي تتسارع خطوات اندماجها في حياتنا اليومية بالعصر الحديث.
ولا يناقش مؤتمر (ICAN2026) الذكاء الاصطناعي كونه أداة تقنية فحسب، بل مشروعًا دوليًا يبدأ من تطوير الكفاءات وينتهي بتشخيص تأثيره في التعليم وسوق العمل وتحقيق جودة الحياة، وذلك بما يتسق مع رؤية المملكة 2030، وتوجه المملكة نحو دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، ليميط اللثام عن ثلاثة مسارات ترسم ملامح التحول الرقمي القادم في العالم وأثره في الإنسان من خلال: بناء القدرات الوطنية في البيانات والذكاء الاصطناعي، وتوظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في التعليم، والقوى العاملة المدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي.
ووضع المسار الأول بناء القدرات الوطنية في البيانات والذكاء الاصطناعي في صدارة الأولويات، ليستعرض موضوعات إستراتيجية عملية لتأهيل القوى الوطنية القادرة على قيادة التحول الرقمي بثقة وكفاءة، عبر الانتقال من التعليم إلى التوظيف، وبناء أطر الكفاءات والشهادات المهنية، وتعزيز التعاون بين القطاع الصناعي والأكاديمي والحكومي والمنظمات الداعمة، إضافة إلى إنشاء مراكز تميز ومختبرات وطنية، وقياس الجاهزية الوطنية والمقارنات المرجعية، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى الأدوات والتقنيات إلى جانب التعاون الدولي والشراكات الإستراتيجية.
أما المسار الثاني، فينقل النقاش إلى قلب العملية التعليمية تحت عنوان توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في التعليم، من خلال استكشاف أحدث التقنيات التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التعلم، حيث يُعاد فيه تصور التعلم بوصفه تجربة ذكية مخصصة، مع التطوير المهني للمعلمين، وابتكارات التقييم التي تعزز النزاهة الأكاديمية، إلى جانب الشمولية وإمكانية الوصول ودعم ذوي الإعاقة، وإنشاء المحتوى التعليمي متعدد اللغات، وحوكمة البيانات التعليمية، ومتطلبات التقنيات التعليمية والتشغيل البيني، وصولًا إلى التوسع في التطبيق المبني على التقييم والأدلة، وتحفيز التفكير الناقد وتعزيز السلامة الرقمية.
وفي المسار الثالث، يتجه المؤتمر إلى بحث مستقبل سوق العمل من خلال القوى العاملة المدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يُناقش إعادة تشكيل الوظائف وتمكين العاملين بمهارات العصر، ويغطي محاور تبني التقنية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والإستراتيجيات الإقليمية، وسياسات التحول العادل والحماية الاجتماعية، والسلامة المهنية والإشراف البشري، إضافة إلى الشمولية والتنوع وتكافؤ الفرص، فضلًا عن إعادة التأهيل والتعلم مدى الحياة، وتصميم الوظائف، والتعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، والتنبؤ باحتياجات المهارات، ورسم خرائط سوق العمل، والوظائف المستدامة والتحول القطاعي المبني على الأدلة.
ويُنظم مؤتمر (ICAN2026) الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" في مقر جامعة الملك سعود بالرياض، بشراكة أكاديمية مع جامعة الملك سعود، وشراكة معرفية مع برنامج تنمية القدرات البشرية، وشراكة إستراتيجية مع شركة علم، ويُمكن للجميع حضور نقاشاته المثرية من خلال التسجيل عبر الرابط: https://sdaia.gov.sa/ar/MediaCenter/....aspx?lang=ar.
ولا يناقش مؤتمر (ICAN2026) الذكاء الاصطناعي كونه أداة تقنية فحسب، بل مشروعًا دوليًا يبدأ من تطوير الكفاءات وينتهي بتشخيص تأثيره في التعليم وسوق العمل وتحقيق جودة الحياة، وذلك بما يتسق مع رؤية المملكة 2030، وتوجه المملكة نحو دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، ليميط اللثام عن ثلاثة مسارات ترسم ملامح التحول الرقمي القادم في العالم وأثره في الإنسان من خلال: بناء القدرات الوطنية في البيانات والذكاء الاصطناعي، وتوظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في التعليم، والقوى العاملة المدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي.
ووضع المسار الأول بناء القدرات الوطنية في البيانات والذكاء الاصطناعي في صدارة الأولويات، ليستعرض موضوعات إستراتيجية عملية لتأهيل القوى الوطنية القادرة على قيادة التحول الرقمي بثقة وكفاءة، عبر الانتقال من التعليم إلى التوظيف، وبناء أطر الكفاءات والشهادات المهنية، وتعزيز التعاون بين القطاع الصناعي والأكاديمي والحكومي والمنظمات الداعمة، إضافة إلى إنشاء مراكز تميز ومختبرات وطنية، وقياس الجاهزية الوطنية والمقارنات المرجعية، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى الأدوات والتقنيات إلى جانب التعاون الدولي والشراكات الإستراتيجية.
أما المسار الثاني، فينقل النقاش إلى قلب العملية التعليمية تحت عنوان توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في التعليم، من خلال استكشاف أحدث التقنيات التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التعلم، حيث يُعاد فيه تصور التعلم بوصفه تجربة ذكية مخصصة، مع التطوير المهني للمعلمين، وابتكارات التقييم التي تعزز النزاهة الأكاديمية، إلى جانب الشمولية وإمكانية الوصول ودعم ذوي الإعاقة، وإنشاء المحتوى التعليمي متعدد اللغات، وحوكمة البيانات التعليمية، ومتطلبات التقنيات التعليمية والتشغيل البيني، وصولًا إلى التوسع في التطبيق المبني على التقييم والأدلة، وتحفيز التفكير الناقد وتعزيز السلامة الرقمية.
وفي المسار الثالث، يتجه المؤتمر إلى بحث مستقبل سوق العمل من خلال القوى العاملة المدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يُناقش إعادة تشكيل الوظائف وتمكين العاملين بمهارات العصر، ويغطي محاور تبني التقنية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والإستراتيجيات الإقليمية، وسياسات التحول العادل والحماية الاجتماعية، والسلامة المهنية والإشراف البشري، إضافة إلى الشمولية والتنوع وتكافؤ الفرص، فضلًا عن إعادة التأهيل والتعلم مدى الحياة، وتصميم الوظائف، والتعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، والتنبؤ باحتياجات المهارات، ورسم خرائط سوق العمل، والوظائف المستدامة والتحول القطاعي المبني على الأدلة.
ويُنظم مؤتمر (ICAN2026) الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" في مقر جامعة الملك سعود بالرياض، بشراكة أكاديمية مع جامعة الملك سعود، وشراكة معرفية مع برنامج تنمية القدرات البشرية، وشراكة إستراتيجية مع شركة علم، ويُمكن للجميع حضور نقاشاته المثرية من خلال التسجيل عبر الرابط: https://sdaia.gov.sa/ar/MediaCenter/....aspx?lang=ar.