"برايل فاين آرت" يثري مهرجان التمور بفعاليات فنية وبرامج لتمكين ذوي الإعاقة
02-03-2026 11:24 صباحاً
0
0
واس يشارك نادي "برايل فاين آرت" للفنون التشكيلية، التابع لجمعية أندية الهواة (هاوي) ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة، في فعاليات مهرجان التمور، عبر جناح فني متكامل يجمع بين العروض الإبداعية والورش التفاعلية الموجهة لمختلف فئات المجتمع، حيث تضمن الجناح عرضًا فنيًا متنوعًا جسّد نتاج إبداعات منسوبيه الذين يصل عددهم إلى "85" عضوًا من مختلف الأعمار، في خطوة تهدف إلى رعاية المواهب في مجالات الفن التشكيلي والخط العربي، والمشغولات اليدوية والمنحوتات، والتصوير والتصميم والفن الرقمي.
وتأتي هذه المشاركة تعزيزًا لجهود النادي في دمج ذوي الإعاقة في المشهد الثقافي، ونشر ثقافة تعليم أساسيات طريقة "برايل" وربطها بالفنون التشكيلية، إضافة إلى تقديم برامج تعليمية وترفيهية استهدفت الأطفال من عمر عشر سنوات فما فوق لتعزيز الوعي الفني والاجتماعي لديهم، حيث شهد الجناح إقبالًا لافتًا من الزوار للمشاركة في ورش عمل متخصصة شملت ورشة فن التدوير بنواة التمر لتعزيز الاستدامة البيئية، وورشة "أيادينا تقرأ"، وورشة "أناملي تتحدث" المخصصة لأساسيات التواصل والإبداع، وورش الرسم والتلوين التي أتاحت للزوار التعبير عن مهاراتهم الفنية.
ويطمح النادي من خلال هذا الوجود إلى توسيع نطاق حضوره في المحافل المحلية والدولية انطلاقًا من منطقة الجوف، والسعي لتطوير الحراك الثقافي عبر بناء شراكات مع قطاع الأعمال لتوفير مقر دائم يكون حاضنة ومنصة مفتوحة للورش والبرامج التي تخدم المجتمع، وتدعم المواهب الفنية بكافة فئاتها، وترسخ دور الفن بصفته وسيلة للتعبير والتمكين المجتمعي.
وتأتي هذه المشاركة تعزيزًا لجهود النادي في دمج ذوي الإعاقة في المشهد الثقافي، ونشر ثقافة تعليم أساسيات طريقة "برايل" وربطها بالفنون التشكيلية، إضافة إلى تقديم برامج تعليمية وترفيهية استهدفت الأطفال من عمر عشر سنوات فما فوق لتعزيز الوعي الفني والاجتماعي لديهم، حيث شهد الجناح إقبالًا لافتًا من الزوار للمشاركة في ورش عمل متخصصة شملت ورشة فن التدوير بنواة التمر لتعزيز الاستدامة البيئية، وورشة "أيادينا تقرأ"، وورشة "أناملي تتحدث" المخصصة لأساسيات التواصل والإبداع، وورش الرسم والتلوين التي أتاحت للزوار التعبير عن مهاراتهم الفنية.
ويطمح النادي من خلال هذا الوجود إلى توسيع نطاق حضوره في المحافل المحلية والدولية انطلاقًا من منطقة الجوف، والسعي لتطوير الحراك الثقافي عبر بناء شراكات مع قطاع الأعمال لتوفير مقر دائم يكون حاضنة ومنصة مفتوحة للورش والبرامج التي تخدم المجتمع، وتدعم المواهب الفنية بكافة فئاتها، وترسخ دور الفن بصفته وسيلة للتعبير والتمكين المجتمعي.