• ×
الثلاثاء 3 فبراير 2026 | 02-02-2026

رئيس قطاع الألعاب في القدية .. السعودية أكبر قطاعات الإعلام والترفيه عالميًا

رئيس قطاع الألعاب في القدية ..  السعودية أكبر قطاعات الإعلام والترفيه عالميًا
0
0
 أوضح مايك مينوف رئيس قطاع العاب والرياضة في القدية، أن المملكة العربية السعودية تعد الدولة الوحيدة في العالم التي لديها مستقبل واعد في قطاع الالعاب، مشيراً إلى أن حجم صناعة الألعاب عالميًا نحو 323 مليار دولار، متجاوزة مجتمعة قطاعات الأفلام والتلفزيون والموسيقى والرياضة، ما يجعلها من أكبر قطاعات الإعلام والترفيه عالميًا.
وقال مينوف خلال جلسة العصر العالمي للألعاب ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 بالرياض :كيف أصبحت الجبهة الجديدة لقطاع الاعلام والترفيه : تنمو صناعة الألعاب عالميًا بمعدل يتراوح بين 3% و9% سنويًا، ومن المتوقع أن يصل حجمها إلى نحو 623 مليار دولار بحلول عام 2035، ما يجعلها من أكثر القطاعات جاذبية للاستثمار، مشيرا إلى أن الاجيال القادمة لديها أفكار مختلفة وبمستويات متباينة، إذ تعد من انواع التقدم الرقمي، وقدرتها على الاتصال بذاتك في نفس الوقت.
وأضاف : في السعودية هناك فرق موهوبة ولديها الكثير من المهارات فيما يتعلق بالألعاب الالكترونية، إضافة إلى امتلاكها الكثير من الطاقة الإبداعية والابتكارية في صنع العلاقات على المستوى العالمي وعلى المستوى المحلي وكيفيه تأسيس العلاقات العالمية.
وأوضح مينوف أن مدينة القدية تمتد على مساحة تقارب 330 كيلومترًا مربعًا، ويُصنّف أكثر من 86% من السعوديين أنفسهم كلاعبين، ما يعزز مكانة المملكة كإحدى أكبر أسواق الألعاب والرياضات الإلكترونية عالميًا.

من جانبها قالت كارين ستار نائب رئيس قسم التسويق والعلامة التجارية والإبداع في شركة أكتيفيجن للنشر:أن الالعاب العالمية لها أهميه كبرى في وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الاجتماعية من ناحيه سياسيه أعتبرها "شي جيد" في صناعه العلامات التجارية، لذلك لدينا الكثير من جمهور صغار السن والمتابعين لهذه البراندات.
وأضافت: أن استدامة العلامات الكبرى في قطاع الألعاب تعتمد على المشاركة المستمرة، وبناء المجتمعات، وتكييف المحتوى محليًا ليحافظ على ارتباطه الثقافي بالجمهور، مبينة أن الألعاب تحولت إلى تجربة إعلامية مستمرة قائمة على التفاعل الدائم وبناء العلاقة مع الجمهور. وأكدت ستار ،أن الألعاب اليوم قوة إعلامية عالمية تجاوزت الوسائل التقليدية، وأصبحت تؤثر في الثقافة والمحتوى وأساليب التفاعل مع الجمهور على المدى الطويل.
إلى ذلك قالت شيلي ويليامر نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات في شركة إف 1 أركيد المحاكاة: أن التجربة في عالم الألعاب تقوم على الإحساس بالانتماء والمشاركة، وهو ما يتيح بناء بنى تحتية أقوى وصناعة تجارب إعلامية ممتدة ، كما أن التجربة المشتركة بين الجمهور تفتح المجال لبناء منظومات جديدة، وتطوير مزيد من الألعاب، بما ينعكس على استدامة المحتوى في المجال الإعلامي.
وأوضحت أن مستقبل الألعاب والإعلام يرتكز على التجارب الجماعية التي تُبنى على التفاعل والانتماء، وليس على التجربة الفردية فقط.
وحول تأثير الالعاب العصرية على المجتمع قالت ويليامز: سوف نذهب على نفس الوتيرة واعتقد أن ما يحصل في هذا الجيل الكثير من التجارب التي لها علاقه بالجانب الاجتماعي وتصنع تأثيرا ايجابيا.