• ×
الأربعاء 4 فبراير 2026 | 02-03-2026

منتدى الإعلام .. جلسة حوارية تناقش تحولات صناعة الأخبار في ظل تصاعد دور المنصات الرقمية

منتدى الإعلام .. جلسة حوارية تناقش تحولات صناعة الأخبار في ظل تصاعد دور المنصات الرقمية
0
0
 تناولت جلسة حوارية «اهتمامات جمهور تيك توك تقود صناعة الأخبار»، ضمن أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ، عددًا من المحاور المرتبطة بتحولات صناعة الأخبار في ظل تصاعد دور المنصات الرقمية، وتأثير اهتمامات الجمهور في إعادة تشكيل المحتوى الإخباري، وآليات التحقق والمهنية في بيئة تتسم بالسرعة والانتشار الواسع.
وناقشت الجلسة التحديات التي تواجه غرف الأخبار مع تنامي الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها «تيك توك»، إضافة إلى الفروقات بين العمل الصحفي الاحترافي وصناعة المحتوى، وأهمية ضبط المعايير الأخلاقية والمهنية في النشر.
وأكد مؤسس ومدير صحيفة ديابلو لا آر خوان كارلوس بلانكو سوماروغا أن تنظيم المحتوى داخل المؤسسات الإعلامية يظل العامل الأهم في تحديد مستوى المهنية والمسؤولية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن المحتوى الشامل والمتوازن يمثل أولوية أساسية لجميع وسائل الإعلام، في ظل تنوع المنصات واختلاف طرق استهلاك الأخبار. وأوضح أن طبيعة العمل الصحفي تختلف عن المحتوى المتداول في وسائل التواصل الاجتماعي من حيث الوقت، وآليات التحقق، وسرعة النشر، مؤكدًا على ضرورة التحقق من المعلومات والصور ومقاطع الفيديو، خاصة مع تصاعد دور تقنيات الذكاء الاصطناعي. وشدد على أهمية الالتزام بأخلاقيات النشر، محذرًا من أن أي معلومة خاطئة قد تُنسخ وتُعاد نشرها عالميًا خلال ثوانٍ، ما ينعكس سلبًا على جودة العمل الصحافي ومهنيته. من جهته، شدد نائب رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط محمد هاني على أهمية حضور المؤسسات الإعلامية الكبرى في منصة «تيك توك»، مؤكدًا أن الابتعاد عن المنصة يفتح المجال أمام انتشار المحتوى الضعيف والمضلل.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام في الشرق الأوسط مطالبة بإنتاج محتوى إخباري مفيد على «تيك توك»، بما يسهم في إيصال المعلومة الموثوقة للجمهور، لافتًا إلى أن صناعة الإعلام لا يمكن أن تظل أسيرة نمط واحد، بل يجب أن تواكب التطورات المتسارعة في أدوات وأساليب النشر.
بدوره، أوضح المستشار التحريري في هيئة بي بي سي ميديا أكشن، ظافر عبد الحق أن الأجيال الجديدة باتت تثق بالمحتوى السريع، ما يستدعي رقابة واعية ومسؤولة على ما يُنشر في المنصات الرقمية.
وبيّن عبدالحق أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت محركًا مجتمعيًا مؤثرًا، وهو ما ظهر جليًا في عدد من التجارب حول العالم، مؤكدًا أن التوعية وحدها لا تكفي، بل يتطلب الأمر قرارات واضحة وحازمة من الجهات المسؤولة لتنظيم بث المحتوى.
كما أشار إلى أن الترندات الغربية تمتلك قدرة أكبر على الانتشار عالميًا مقارنة بالترندات العربية، ما يستدعي العمل على تعزيز حضور المحتوى العربي المؤثر.