"إكسبو 2030" .. إلى قرية عالمية مستدامة بثقافات متنوعة
02-04-2026 11:41 مساءً
0
0
تتَّجه المملكة العربية السعودية لتحويل موقع معرض "إكسبو 2030" ما بعد انتهاء هذا الحدث الدولي إلى قرية عالمية مستدامة تتنوع بثقافات بلدان العالم، في حين حجزت 8 دول حتى الآن أجنحتها في الموقع لعل أبرز تلك البلدان الولايات المتحدة.
وتحدث خلال المنتدى السعودي للإعلام 2030 الذي يعقد بالرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ، الرئيس التنفيذي لشركة "إكسبو 2030، المهندس طلال المري، ومدير مركز التواصل الحكومي، الدكتور عبدالله المغلوث، وعدد من المسؤولين والمختصين ، حول حزمة من القضايا التي تتعلق بإكسبو2030.
وقال المهندس طلال المري: أن الموقع سيتم تجهيزه بالكامل في عام 2029 لتتمكن الدول المشاركة من الاستعداد المبكر قبل انطلاق هذا الحدث الدولي، مبينًا أن 8 دول حجزت مواقعها ومن ضمنها الولايات المتحدة الامريكية .
ويتواصل العمل في تجهيز الموقع، حيث تمكنت الحكومة خلال عام 2025 من ترسية العقد الرئيس لتطوير البنية التحتية، وتشغيل أسطول من المعدات الثقيلة، وعلى مساحة 1.5 مليون متر أعمال حفر وردم، ومن المتوقع بدء إنشاء الفنادق الخاصة بالمعرض خلال العام الجاري.
وتستعد الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030 العالمي في حدث وصفه القائمون عليه بأنه من أكبر المنصات الدولية التي ستجمع دول العالم تحت شعار “حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل”، وذلك في الفترة من 1 أكتوبر 2030 حتى 31 مارس 2031.
وسيقام المعرض الذي يشرف عليه المكتب الدولي للمعارض (BIE) على مساحة تبلغ 6 ملايين متر مربع شمال مدينة الرياض بالقرب من مطار الملك سلمان الدولي، ويُتوقع أن يزور المعرض أكثر من 40 مليون شخص من داخل وخارج السعودية، إضافة إلى مشاركة واسعة من مؤسسات عالمية وأجهزة دولية حكومية وغير حكومية.
ويهدف "إكسبو 2030" لاستضافة 197 دولة و29 منظمة وبما يزيد عن 230 جناح لمعالجة أبرز التحديات وطرح الحلول المبتكرة التي تسهم في بناء مستقبل مبتكرة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.
ويُعد منصة عالمية لمشاركة الأفكار والخبرات حول مستقبل التنمية المستدامة والتعاون الدولي، حيث يهدف إلى تسليط الضوء على الابتكار، الثقافة، والتقدم العلمي والتقني.
وستتضمن الفعاليات مزيجًا من المعارض التفاعلية، المنتديات الفكرية، عروض التكنولوجيا الحديثة، ومنصات الحوار التي تجمع الحكومات، الشركات، المنظمات غير الربحية، والجامعات.
كما سيضم الحدث برامجًا ثقافية وترفيهية تعكس تنوع الثقافات حول العالم وتاريخ الإنسانية.
ويتميز موقع المعرض بتصميمه الفريد المستوحى من الطبيعة والتاريخ الحضاري للرياض، حيث بُني حول وادي قديم، مستلهماً من مفهوم الواحة والحديقة ليجسد التناغم بين الطبيعة والتقدم الحضري.
تم التخطيط للمعرض خصيصًا ليكون تجربة شاملة للمشاة، مع مرافق عامة ومساحات ترفيهية مصممة بعناية لتعزيز راحة الزوار وتجربتهم داخل الأجنحة والمساحات المفتوحة.
ومن بين أهم عناصر التصميم في الإكسبو هي الأجنحة الكروية التي يبلغ عددها 226 جناحاً، موزعة بطريقة تعكس فلسفة التعاون الدولي والتناغم الثقافي بين الدول.
كما تم التخطيط لمسارات مظللة وحدائق خضراء داخل المساحات العامة، تؤمن بيئة مريحة للزوار وتبرز التزام السعودية بالممارسات البيئية المستدامة.
ويشارك في تجهيز هذه الأجنحة جميع الدول، ما يمنح كل دولة فرصة إبراز ثقافتها وإنجازاتها وتطلعاتها المستقبلية. ويرتكز معرض إكسبو 2030 أيضًا على استراتيجيات بيئية مستدامة تشمل استخدام الطاقة الشمسية، إدارة الموارد الطبيعية، توفير حلول معالجة المياه وإعادة تدوير النفايات، بهدف أن يكون أحد أكثر المعارض التزامًا بمعايير الاستدامة العالمية.
كما تشمل الفعاليات مجالات العمل المناخي، الازدهار للجميع، وغدٍ أفضل، وهي محاور فرعية تمثل قضايا محورية في أجندة التنمية المستدامة العالمية. ويعكس "إكسبو 2030" الرياض طموح المملكة في أن تكون مركزًا عالميًا للتبادل المعرفي، الثقافي، والاقتصادي، ويُعد نقطة محورية في خارطة تحولها الطويلة ضمن رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وتعزيز موقعها على خريطة الأحداث الكبرى في العالم.
وتحدث خلال المنتدى السعودي للإعلام 2030 الذي يعقد بالرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ، الرئيس التنفيذي لشركة "إكسبو 2030، المهندس طلال المري، ومدير مركز التواصل الحكومي، الدكتور عبدالله المغلوث، وعدد من المسؤولين والمختصين ، حول حزمة من القضايا التي تتعلق بإكسبو2030.
وقال المهندس طلال المري: أن الموقع سيتم تجهيزه بالكامل في عام 2029 لتتمكن الدول المشاركة من الاستعداد المبكر قبل انطلاق هذا الحدث الدولي، مبينًا أن 8 دول حجزت مواقعها ومن ضمنها الولايات المتحدة الامريكية .
ويتواصل العمل في تجهيز الموقع، حيث تمكنت الحكومة خلال عام 2025 من ترسية العقد الرئيس لتطوير البنية التحتية، وتشغيل أسطول من المعدات الثقيلة، وعلى مساحة 1.5 مليون متر أعمال حفر وردم، ومن المتوقع بدء إنشاء الفنادق الخاصة بالمعرض خلال العام الجاري.
وتستعد الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030 العالمي في حدث وصفه القائمون عليه بأنه من أكبر المنصات الدولية التي ستجمع دول العالم تحت شعار “حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل”، وذلك في الفترة من 1 أكتوبر 2030 حتى 31 مارس 2031.
وسيقام المعرض الذي يشرف عليه المكتب الدولي للمعارض (BIE) على مساحة تبلغ 6 ملايين متر مربع شمال مدينة الرياض بالقرب من مطار الملك سلمان الدولي، ويُتوقع أن يزور المعرض أكثر من 40 مليون شخص من داخل وخارج السعودية، إضافة إلى مشاركة واسعة من مؤسسات عالمية وأجهزة دولية حكومية وغير حكومية.
ويهدف "إكسبو 2030" لاستضافة 197 دولة و29 منظمة وبما يزيد عن 230 جناح لمعالجة أبرز التحديات وطرح الحلول المبتكرة التي تسهم في بناء مستقبل مبتكرة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.
ويُعد منصة عالمية لمشاركة الأفكار والخبرات حول مستقبل التنمية المستدامة والتعاون الدولي، حيث يهدف إلى تسليط الضوء على الابتكار، الثقافة، والتقدم العلمي والتقني.
وستتضمن الفعاليات مزيجًا من المعارض التفاعلية، المنتديات الفكرية، عروض التكنولوجيا الحديثة، ومنصات الحوار التي تجمع الحكومات، الشركات، المنظمات غير الربحية، والجامعات.
كما سيضم الحدث برامجًا ثقافية وترفيهية تعكس تنوع الثقافات حول العالم وتاريخ الإنسانية.
ويتميز موقع المعرض بتصميمه الفريد المستوحى من الطبيعة والتاريخ الحضاري للرياض، حيث بُني حول وادي قديم، مستلهماً من مفهوم الواحة والحديقة ليجسد التناغم بين الطبيعة والتقدم الحضري.
تم التخطيط للمعرض خصيصًا ليكون تجربة شاملة للمشاة، مع مرافق عامة ومساحات ترفيهية مصممة بعناية لتعزيز راحة الزوار وتجربتهم داخل الأجنحة والمساحات المفتوحة.
ومن بين أهم عناصر التصميم في الإكسبو هي الأجنحة الكروية التي يبلغ عددها 226 جناحاً، موزعة بطريقة تعكس فلسفة التعاون الدولي والتناغم الثقافي بين الدول.
كما تم التخطيط لمسارات مظللة وحدائق خضراء داخل المساحات العامة، تؤمن بيئة مريحة للزوار وتبرز التزام السعودية بالممارسات البيئية المستدامة.
ويشارك في تجهيز هذه الأجنحة جميع الدول، ما يمنح كل دولة فرصة إبراز ثقافتها وإنجازاتها وتطلعاتها المستقبلية. ويرتكز معرض إكسبو 2030 أيضًا على استراتيجيات بيئية مستدامة تشمل استخدام الطاقة الشمسية، إدارة الموارد الطبيعية، توفير حلول معالجة المياه وإعادة تدوير النفايات، بهدف أن يكون أحد أكثر المعارض التزامًا بمعايير الاستدامة العالمية.
كما تشمل الفعاليات مجالات العمل المناخي، الازدهار للجميع، وغدٍ أفضل، وهي محاور فرعية تمثل قضايا محورية في أجندة التنمية المستدامة العالمية. ويعكس "إكسبو 2030" الرياض طموح المملكة في أن تكون مركزًا عالميًا للتبادل المعرفي، الثقافي، والاقتصادي، ويُعد نقطة محورية في خارطة تحولها الطويلة ضمن رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وتعزيز موقعها على خريطة الأحداث الكبرى في العالم.