مكة المكرمة مركز الثقة في اقتصاد الحلال.. ومنصة التوسُّع نحو الأسواق الدولية
02-16-2026 12:17 مساءً
0
0
واس برز منتدى مكة للحلال بوصفه وجهة رئيسة لقطاع الأعمال الدولي، حيث شهدت نسخته الثالثة حراكًا اقتصاديًا واسعًا، وسط مشاركة دولية رفيعة المستوى من عارضين يمثلون قارّات مختلفة، فيما تحول المنتدى إلى "نقطة جذب إستراتيجية" للشركات العالمية الساعية لتوطيد حضورها في السوق السعودي، والانطلاق منه نحو الأسواق العابرة للحدود.
ولم يعد المنتدى محفلًا تجاريًا، بل منصة لاستكشاف الفرص وبناء الشراكات، ويرى العارضون الدوليون الحضور داخل العاصمة المقدسة بوابة ذهبية للوصول إلى قاعدة عملاء عالمية.
وأكَّد هذا السياق، عدد من العارضين من أوزبكستان وأذربيجان، من أن دخولهم لصناعة الحلال جاء التزامًا بالمعايير الإسلامية، موضحًا أن المملكة تمثِّل أهم الأسواق التي تتيح لهم فرص التوسع التجاري الكبير، مشيرًا إلى التحول النوعي في طبيعة المستهلك، وقال: "لا يقتصر الإقبال على المنتجات من جانب المسلمين فقط، بل يمتد إلى غير المسلمين أيضًا؛ فهناك تسجيل طلبات عالٍ لدينا من دول أخرى، وعشرات الآلاف من العملاء في الدول الغربية؛ مما يعكس القبول العالمي لصناعة الحلال".
وفي ذات السياق، أكَّدت روزليندا جائيس، من ماليزيا المختصه في قطاع الأغذية، أن اختيارها لمكة المكرمة يمثّل خطوة إستراتيجية؛ نظرًا لمكانتها العالمية المرموقة، مؤكدةً أن قطاع الحلال يفتح آفاقًا رحبة للوصول إلى الأسواق الدولية من خلال السوق السعودي، أما في قطاع التجميل، فقد لفتت السيدة بولا، من نيجيريا، إلى أن صناعة الحلال باتت منظومة متكاملة، بل هي منتج عالمي يخاطب الفئات كافة، مشيرة إلى أن الدخول إلى السوق عبر بوابة الحلال جاء تأكيدًا لأهمية تقديم منتجات تتوافق مع المعايير الأخلاقية والإسلامية الرفيعة.
ويُعدُّ التنوع الدولي في المعروضات بدءًا من المنسوجات والأغذية وصولًا إلى مستحضرات العناية، تأكيدًا على نجاح "منتدى مكة للحلال" في تحويل شعار "الحلال صناعة احترافية" إلى واقع استثماري ملموس، يعزِّز من مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا للابتكار والتجارة في هذا القطاع الحيوي الذي يشهد نموًا متسارعًا على خارطة الاقتصاد العالمي.
ويمثِّل منتدى مكة للحلال 2026 منصة إستراتيجية تجمع بين الفكر الاقتصادي، والمعايير التنظيمية، والتمكين المؤسسي، والابتكار التقني؛ بما يعزز دور المملكة الرئيس في الاقتصاد العالمي وصناعة الحلال، واستثمار المكانة المقدّسة لمكة المكرمة بوصفها وجهةً للعالم الإسلامي، ويؤكد التزام المملكة بدعم نمو هذا القطاع الحيوي، وتطوير أُطره الاحترافية على المستويين الإقليمي والدولي، انسجامًا مع رؤية المملكة 2030.
ولم يعد المنتدى محفلًا تجاريًا، بل منصة لاستكشاف الفرص وبناء الشراكات، ويرى العارضون الدوليون الحضور داخل العاصمة المقدسة بوابة ذهبية للوصول إلى قاعدة عملاء عالمية.
وأكَّد هذا السياق، عدد من العارضين من أوزبكستان وأذربيجان، من أن دخولهم لصناعة الحلال جاء التزامًا بالمعايير الإسلامية، موضحًا أن المملكة تمثِّل أهم الأسواق التي تتيح لهم فرص التوسع التجاري الكبير، مشيرًا إلى التحول النوعي في طبيعة المستهلك، وقال: "لا يقتصر الإقبال على المنتجات من جانب المسلمين فقط، بل يمتد إلى غير المسلمين أيضًا؛ فهناك تسجيل طلبات عالٍ لدينا من دول أخرى، وعشرات الآلاف من العملاء في الدول الغربية؛ مما يعكس القبول العالمي لصناعة الحلال".
وفي ذات السياق، أكَّدت روزليندا جائيس، من ماليزيا المختصه في قطاع الأغذية، أن اختيارها لمكة المكرمة يمثّل خطوة إستراتيجية؛ نظرًا لمكانتها العالمية المرموقة، مؤكدةً أن قطاع الحلال يفتح آفاقًا رحبة للوصول إلى الأسواق الدولية من خلال السوق السعودي، أما في قطاع التجميل، فقد لفتت السيدة بولا، من نيجيريا، إلى أن صناعة الحلال باتت منظومة متكاملة، بل هي منتج عالمي يخاطب الفئات كافة، مشيرة إلى أن الدخول إلى السوق عبر بوابة الحلال جاء تأكيدًا لأهمية تقديم منتجات تتوافق مع المعايير الأخلاقية والإسلامية الرفيعة.
ويُعدُّ التنوع الدولي في المعروضات بدءًا من المنسوجات والأغذية وصولًا إلى مستحضرات العناية، تأكيدًا على نجاح "منتدى مكة للحلال" في تحويل شعار "الحلال صناعة احترافية" إلى واقع استثماري ملموس، يعزِّز من مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا للابتكار والتجارة في هذا القطاع الحيوي الذي يشهد نموًا متسارعًا على خارطة الاقتصاد العالمي.
ويمثِّل منتدى مكة للحلال 2026 منصة إستراتيجية تجمع بين الفكر الاقتصادي، والمعايير التنظيمية، والتمكين المؤسسي، والابتكار التقني؛ بما يعزز دور المملكة الرئيس في الاقتصاد العالمي وصناعة الحلال، واستثمار المكانة المقدّسة لمكة المكرمة بوصفها وجهةً للعالم الإسلامي، ويؤكد التزام المملكة بدعم نمو هذا القطاع الحيوي، وتطوير أُطره الاحترافية على المستويين الإقليمي والدولي، انسجامًا مع رؤية المملكة 2030.