محللون يتوقعون عجزًا في إمدادات النفط العام الجاري بسبب حرب إيران
04-11-2026 07:59 صباحاً
0
0
يرى محللون إن الضربة القوية التي تلقاها إنتاج النفط العالمي جراء الحرب في إيران من المرجح أن تدفع سوق النفط إلى عجز في الإمدادات هذا العام، في تحول كبير عن توقعات سابقة كانت تشير إلى فائض مريح في المعروض.
ويتوقع ثمانية محللين استطلعت رويترز آراءهم أن يتجاوز الطلب في سوق النفط المعروض بمتوسط 750 ألف برميل يوميا هذا العام.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن تقديراتها تشير إلى أن الحرب قلصت إمدادات النفط بنحو 11 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس ، فيما أشار بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة بتاريخ التاسع من أبريل إلى أن السوق فقدت فعليا نحو تسعة ملايين برميل يوميا من إمدادات الخام.
وقال المحللون المشاركون في الاستطلاع إن هذه الصدمات الفورية من المتوقع أن تترجم إلى خسارة في الإنتاج تبلغ في المتوسط 2.13 مليون برميل يوميا على مدار العام بأكمله.
وتوقعوا أن تشهد السوق أكبر عجز لها في الربع الثاني بمتوسط يبلغ حوالي ثلاثة ملايين برميل يوميا قبل أن تعود بتحقيق فائض قدره 1.4 مليون في الربع الرابع.
ومع ذلك، يُحذر المحللون من أن العجز المتوقع قد يزداد حدة اعتمادا على مدة استمرار الاضطرابات عبر مضيق هرمز.
رويترز
ويتوقع ثمانية محللين استطلعت رويترز آراءهم أن يتجاوز الطلب في سوق النفط المعروض بمتوسط 750 ألف برميل يوميا هذا العام.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن تقديراتها تشير إلى أن الحرب قلصت إمدادات النفط بنحو 11 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس ، فيما أشار بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة بتاريخ التاسع من أبريل إلى أن السوق فقدت فعليا نحو تسعة ملايين برميل يوميا من إمدادات الخام.
وقال المحللون المشاركون في الاستطلاع إن هذه الصدمات الفورية من المتوقع أن تترجم إلى خسارة في الإنتاج تبلغ في المتوسط 2.13 مليون برميل يوميا على مدار العام بأكمله.
وتوقعوا أن تشهد السوق أكبر عجز لها في الربع الثاني بمتوسط يبلغ حوالي ثلاثة ملايين برميل يوميا قبل أن تعود بتحقيق فائض قدره 1.4 مليون في الربع الرابع.
ومع ذلك، يُحذر المحللون من أن العجز المتوقع قد يزداد حدة اعتمادا على مدة استمرار الاضطرابات عبر مضيق هرمز.
رويترز