للمرة الأولى .. معهد مارانجوني ينقل الحوار العالمي حول تعليم الأزياء إلى جدة
04-17-2026 09:23 صباحاً
0
0
واس استضافت مدينة جدة أولى فعاليات معهد مارانجوني، أحد أبرز المؤسسات العالمية في تعليم الأزياء والتصميم والرفاهية عالميًا، من خلال ورشة عمل متخصصة، وذلك في فندق بارك حياة، بحضور عدد من المسؤولين وخبراء القطاع والمصممين والمواهب الصاعدة.
وتُمثل هذه الفعالية محطة بارزة في مسار المعهد داخل المملكة، في أول ظهور له في جدة بعد افتتاح فرعه في الرياض عام 2025، في خطوة تعزز امتداد الحوار الإبداعي ليشمل مختلف مناطق المملكة، وتواكب الحراك المتسارع الذي يشهده قطاع الأزياء بصفته أحد روافد الاقتصاد الإبداعي وأدوات التعبير الثقافي.
وتضمّن البرنامج ورشة عمل متخصصة قدمتها مديرة المدرسة والتعليم في معهد مارانجوني بالرياض الدكتورة آنا زينولا، بعنوان "فهم الرفاهية.. من الندرة الحصرية إلى المكانة اليومية"، تناولت خلالها التحولات العميقة في مفهوم الفخامة عالميًا، وانتقالها من إطارها التقليدي المرتبط بالحِرفية والندرة إلى مفاهيم أكثر مرونة ترتكز على الهوية الثقافية وتجربة المستهلك وتغيّر أنماط الطلب.
واستعرضت الجلسة، عبر نماذج عالمية، كيفية إعادة تشكيل مفهوم الرفاهية على مستوى المنتج والتجربة والتواصل، بما ينسجم مع النمو المتسارع لسوق الأزياء في المملكة وتعاظم تأثيره إقليميًا ودوليًا.
ويواصل معهد مارانجوني، المصنف ضمن أفضل 50 جامعة عالميًا في تخصص الفنون والتصميم وفق تصنيف كيو إس لعام 2026 (المرتبة 45)، ترسيخ حضوره في المملكة، والإسهام في تطوير منظومة الأزياء، وتعزيز الحوار المعرفي مع الجيل الجديد من المبدعين.
وتُمثل هذه الفعالية محطة بارزة في مسار المعهد داخل المملكة، في أول ظهور له في جدة بعد افتتاح فرعه في الرياض عام 2025، في خطوة تعزز امتداد الحوار الإبداعي ليشمل مختلف مناطق المملكة، وتواكب الحراك المتسارع الذي يشهده قطاع الأزياء بصفته أحد روافد الاقتصاد الإبداعي وأدوات التعبير الثقافي.
وتضمّن البرنامج ورشة عمل متخصصة قدمتها مديرة المدرسة والتعليم في معهد مارانجوني بالرياض الدكتورة آنا زينولا، بعنوان "فهم الرفاهية.. من الندرة الحصرية إلى المكانة اليومية"، تناولت خلالها التحولات العميقة في مفهوم الفخامة عالميًا، وانتقالها من إطارها التقليدي المرتبط بالحِرفية والندرة إلى مفاهيم أكثر مرونة ترتكز على الهوية الثقافية وتجربة المستهلك وتغيّر أنماط الطلب.
واستعرضت الجلسة، عبر نماذج عالمية، كيفية إعادة تشكيل مفهوم الرفاهية على مستوى المنتج والتجربة والتواصل، بما ينسجم مع النمو المتسارع لسوق الأزياء في المملكة وتعاظم تأثيره إقليميًا ودوليًا.
ويواصل معهد مارانجوني، المصنف ضمن أفضل 50 جامعة عالميًا في تخصص الفنون والتصميم وفق تصنيف كيو إس لعام 2026 (المرتبة 45)، ترسيخ حضوره في المملكة، والإسهام في تطوير منظومة الأزياء، وتعزيز الحوار المعرفي مع الجيل الجديد من المبدعين.